أخرُ ما ستخطه أناملي في
هذهِ الرواية .ـــــــــــــــــــــــ
[ من فيودور دوستويفسكي ، رجلٌ يُحبكِ لكنه لم يحصل على شرف البقاء بقربكِ .
في الاول من أبريل ، و من المؤسفِ ليست بكذبةٍ طريفة ] .
أعدتُ قراءة الورقةِ بين كفي بهدوءٍ عكس المرةِ الاولى ، شعرتُ فقط أنّ جملتهُ الأخيرة كانت مُبتذلةً
حقًا و لم أصدق أنّ جملةً كهذهِ خرجت من رجُلٍ مِثلهُ هو ، طويتُ الورقة و وضعتُها داخل الصندوق الذي يحتوي على جميع ما قد يُذكرني بفيودور ، مثلا صورنا معًا ، وردةٌ أهدانيها قد قمتُ بتجفيفها و حفظتُها سليمةً هُنا ، " آيشوري ، قد انتهيتُ للتوّ من توظيب المطبخ " أغلقتُ الصندوق و توجهتُ لخارج الغُرفة " آنزو اشكركِ حقًا ، كان ليكون من الصعب النقل دون مساعدتكِ " تبسمت الأخرى " لا أرى داعٍ لذلك ؛ فلا شُكر بيننا يا آيشوري " .تبسمتُ فقط و عدتُ للداخل أوظبُ أشيائي بنفسي ،
أضعُ الملابس في الحقائب و الاحذية في صندوقٍ بلاستيكي أشتريتهُ حتى اضع بهِ أحذيتي خصيصًا ،
و بينما كنتُ أُفتش في الخزانة على حذاءٍ مُتبقٍ لي لمحتُ بيجامةً مألوفة و كم قد غمرتني الدهشةُ عندما وجدتُها ، " كانت هُنا إذًا! " تمتمتُ بِغبطةٍ خاجلت صدري ، حملتُها أضعُها على السرير مُتأملةً
إياها ، كانت ملكًا لفيودور .تبسمتُ فقط و رتبتُها أضمُها لأغراضي مُغلقةً الحقيبة أخيرًا فلا شيء مُتبقي لأضعُه بها ، " آنزو لقد أنتهيتُ كذلك من غرفةِ النوم! " سمعتني حتى ترد مُجيبةً " سأخبر آش حتى يجلب شركة النقل " همهمتُ و قد تبسمتُ بفرحٍ فقد آن أوان الانتقالُ من هذا المنزل اخيرًا ، بخيرهِ و شره ، كان منزلاً قد أشعرني في وقتٍ مضى بالامتنان لكونهِ مُلاصقًا لمنزل فيودور .
ذهبتُ لأرتشف كوب ماءٍ فتبسمتُ في وجه آوساجي التي رددت بأنّها ستتأكدُ من التجهيزات بوجهٍ عابسٍ يُظهر الحُزن ، و فيما عُدت وجدتُها تحملُ صندوقًا صغيرًا بدا مألوفًا " وجدتُه هُنا " تمتمت فأخذتُه أجلسُ على السرير أتفقده ، لا اتذكر أهداء فيودور لي عُلبةً كهذه .. ممن كانت؟ أنا لا اتذكر .
فتحتُ العُلبة ببطىءٍ اتأملُها فمن الواضح أنّها تُركت دون فتح منذُ فترةٍ طويلة ، رمشتُ عندما وجدتُ عِقدًا خفيفًا من النوع الذي أُحب منحوتُ الالماس فيهِ على شكلِ فراشةٍ رقيقة وقعتُ بِحُبها ، " لطيفةٌ جدًا ، مِمَن هذهِ؟" سألتني آوساجي بفضولٍ فتبسمتُ بتشوشٍ فلا علم لي حقًا ، امتنعتُ عن الإجابة و عِوضًا عن ذلك طلبتُ منها " أيُمكنُكِ مُساعدتي في إرتدائها؟" أومأت بإبتسامةٍ و اخذت تُساعدني في إرتدائه .

أنت تقرأ
الجرِيمَةُ المِثاليَّةُ
Historia Cortaوجه طرفَ السكينِ نحو عُنقي و نظر لي بنظرةٍ باردة اخترقت عظامي ، لكنني ابيتُ أن أظهر خوفيَّ منهُ و قلتُ بثقة " هل ستقتلني ؟" . رغم سؤالي الا أنني رأيتُ ابتسامتهُ التي تنمو ببطىء على شفتيه ، " ما رأيكِ أنتِ ، هل سأفعل ؟ " ازدردتُ ريقي عندما خز الطرف ر...