35/"𝓢𝓱𝓪𝓭𝓸𝔀𝓼 𝓾𝓷𝓭𝓮𝓻 𝓽𝓱𝓮 𝓵𝓲𝓰𝓱𝓽𝓼"

48 5 0
                                    

💖"في زوايا هذا العالم المتشابك من الخيوط والألوان، تُنسَج الحكايات على خيوط النور والظلام.

هنا، حيث تصطدم أصداء الزمن مع صرخات الشجاعة، تبدأ قصة مغامرة جديدة تتحدى حدود الواقع والخيال.

في عمق الهمسات المتداخلة، تتراءى قصص الأبطال الذين يسيرون على حافة الهاوية، ساعين وراء الأمل في عوالم غير مرئية.

فلتستعدوا، أيها القراء، لتغمروا في أعماق هذا السرد العجيب، حيث كل حدث، كل لحظة، يشكل لوحة تفيض بالإثارة والغموض."💖

↠↠↠↠↠↠↠↠↠

الجزء الخامس والثلاثون: ظلالٌ تحت الأضواء

↠↠↠↠↠↠↠↠↠

بينما أمسك أديب بيدها، شعرت سيلينا بحرارة غريبة تتسلل إلى جسدها، لكن الغضب لم يسمح لها بالاستسلام لتلك اللحظة.

كانت مشاعرها خليطًا غريبًا بين الاستياء من تحكمه وبين الإحساس العجيب بالأمان الذي شعرت به عندما قبض على يدها.

هل كانت تتعلق به دون أن تدرك؟ أم أنها فقط تكرهه أكثر مع كل ثانية تمر؟

دخلا المطعم، فتوقفت للحظة، واتسعت عيناها بانبهار لم تستطع إخفاءه. كان المكان أشبه بلوحة فنية، الأضواء الذهبية الناعمة تتراقص فوق الطاولات، والثريات البلورية تتدلى من سقف عالٍ يعكس فخامة المكان.

الزجاج العملاق الذي يطل على البحر كشف عن مشهد خلاب، حيث تلمع الأمواج الفضية تحت نور الشمس وكأنها تحتفل بوجودها هنا.

لكن سيلينا لم تكن لتسمح لأديب برؤية مدى إعجابها الصادق. أعادت ضبط تعبيرها بسرعة، ثم رفعت ذقنها بتعجرف مصطنع.

سيلينا: (بابتسامة متكلفة، وكأنها ليست متفاجئة تمامًا)
"واو... حسنًا، لن أكذب، المكان مذهل. يبدو أنك تملك بعض الذوق، وإن كنت أشك أنك أنت من اختاره."

ألقت نظرة جانبية عليه، محاولة استفزازه، لكنه لم يلتفت إليها حتى. فقط تابع سيره بنفس هدوئه القاتل، وكأنه لم يسمع كلماتها أصلاً.

غاظها ذلك بشدة، فأطلقت تنهيدة مستاءة ومشت بجانبه وهي تتعمد أن تخطو بثقة، وكأنها ملكة تمشي بين رعاياها.

عندما وصلا إلى الطاولة، كانت في زاوية هادئة، بعيدًا عن ضوضاء المكان، وتطل مباشرة على البحر. مشهد مثالي… رومانسي حتى. لكنهما، بالطبع، كانا آخر شخصين يمكن أن يعيشا لحظة رومانسية.

جلست سيلينا على الكرسي، وأراحت نفسها، ثم نظرت حولها بابتسامة لم تستطع منعها.

سيلينا: (بنبرة ماكرة، وهي تتأمل المكان)
"حقًا، لم أتوقع هذا منك، أديب. المكان أكثر من رائع… لا أصدق أن شخصًا باردًا متحجرًا مثلك لديه لمسة من الذوق!"

ADIB II أَدِيبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن