الرئيس

3.7K 109 365
                                    

"أقسم أمام الشعب بأن أؤدي بأمانة واجبات الرئيس بأكملها وان أخدم الشعب بكل صدق وأنهض به للقمة وسأتأكد من الحفاظ على مستوى الأمان في بلادنا وجعلها من أقوى الدول في العالم بأسره وسأباثر على رفع مستوانا الاقتصادي من جميع الجوانب وسأسهر اليل كله وأبذل كل مابوسعي لأكون عند حسن ظنكم ولن أجعل ثقتكم بي تهتز وكونوا واثقين أنكم أخترتم الشخص الصح ولن تندموا على أنتخابكم لي أبداً أشكركم مرة أخرى على كل ماقدمتموه لي من حب وثقة"

تصفيق عالي صدى في ساحة الجمعية الوطنية في العاصمة سول فـ اليوم الأثنين المواكب لـــ23/10/2030
يشهد على تنصيب رئيس الجديد وقد تم بحضور الكثير من الشخصيات ومن ضمنهم ضيوف من الدول المجاورة مهنئياً الرئيس المنتظر والذي تربطهم علاقة جيدة به فبعيداً عن كونه الرئيس الآن هو أشهر مليونير
في العالم وأفضل رجال الأعمال دون منافس له وجميع الصحف من جميع أنحاء العالم أحيت الحدث وغطته بشكل تام وأنبهروا حقا به وليس من جماله فحسب بل من طريقة نطقه المثالية باليمين الدستورية الذي قام به سابقا هذا الرئيس ياسادة يمتلك كل المؤهلات ليكون خطر بالفعل وعلى صعيد كل شيء جمال، ذكاء، حضور طاغي وأهم شيء مهيمن ،ملامحه الباردة وهالته المخيفة تجعلك تفكر ملين قبل أن تفكر بقول حرف واحد له وحتى ان كان مديح نحن لا نتكلم عن أي أحد نحن نتكلم عن شخصية مهمة و مؤثر بارز بنا كيم تايهيونغ

رفع الكمامة ونزل من على المنصة يسير بين الحرس الذين يحاوطوه ويفتحون المساحة له ليسير بأريحية رغم أنضباط المكان وترتيبه الدقيق هم حريصين عليه وعلى حمايته بشكل مكثف حتى من المس ومن أسلوب سيره ستظن بالفعل انه ملك ويحكم العالم بأسره ويمتلكه بالكامل وكما ذكرنا سابقا حضوره ملفت وخصيصاً عينيه التي توزع سلاحها النووي وتهدد الأمن العالمي بأكمله بخطورتها

ليفتح ذراعيه بخفة وأبتسم من خلف الكمام للسيدة التي أبتسمت بوسع وامسكت يديه مقبله أياه بسعادة ليحتظن خصرها واستمع لتهنئتها الحارة له فسعادتها المطلقة الآن بزوجها لاتوصف بالفعل محظوظة ودعونا نختصر الكلام هنا فيد الرئيس تركت خصرها ورمق فتاة اخرى مقبل...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

ليفتح ذراعيه بخفة وأبتسم من خلف الكمام للسيدة التي أبتسمت بوسع وامسكت يديه مقبله أياه بسعادة ليحتظن خصرها واستمع لتهنئتها الحارة له فسعادتها المطلقة الآن بزوجها لاتوصف بالفعل محظوظة ودعونا نختصر الكلام هنا فيد الرئيس تركت خصرها ورمق فتاة اخرى مقبلا في العمر ليحتظنها بلطف ثم أبتعد عنها محتظن امرأة اخرى ليحرك نظره سريعا للخلف حيث يقف فتى ويرمقه بهدوء ليبتعد عن الفتاة ونبس بلطف: شكرا لك بيرين

في أحظان الرئيسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن