عند وصولهم كان الأمر عاديا للجميع ذالك المطعم الفخم و الضخم مثل اللذي تراه في الأفلام ! كان يبدو مدهشا للغاية
لكن الكعب العالي كان صعباً قليلا في صعود الدرج لذالك طلبت من دانيال مساعدتها علي دخول حيث كان لويس يخطط بمكر لموتها كل خطوه تخطوها تصبح اقرب للقاء حدفها لا يفصلها عن موتها إلا إنشات بسيطة
دس نوع من الأدوية اللذي يسبب توقف القلب في طاعمها !
هذه كانت الخطة و قد وضعها بكل عناية فقد قام برشوة أغلب الموظفين الذين كانوا يعملون في المطعم و تم تحضير طبق آخر غير طابقها لكِ يتم نسخه لتأخذه الشرطة ذالك الطبق الخالي من الدواء وسوف يعتقد الجميع انها ماتت منتحره برغبتها و هكذا تنتهي قصتها هنا
بالطبع لم يخرج لويس أمامها فقد اختلق والد روبي الأعذار لابنه وهو و زوجته بينما كان الجميع يجلسون معاً و يتبادلون الأحاديث التي لم تفهمها يوما عن الإعمال و المال لكنها ابتسمت عندما لاحظت انها ليست الوحيدة الغير مهتمه فقد كان دانيال يستعمل هاتفه من اسفل الطاولة نظرت الي أُوليڤر و في الحقيقة لقد وجدته ينظر اليها ولكنه أدار وجهه بسرعة
تصرفاته غريبة ولم تعد تعرفه هل يحبها ام يكرهها ولكن الجلوس مع الأغنياء المتعجرفين يجعلها شفافة غير مرئية لهم لكنها سمعت صوت ماتياس وهو يضحك
ضحكته التي تذيب قلبها مثل جليد اللذي يحترق بنار لتتدفق تلك المياه بقوة وهي نبضات قلبها جلس في طاولة بعيدة عنهم قليلا لكن ضحكاته كانت مسموعة و ابتسامته مع تلك الفتاة التي تدعى ايما كانت جميلة جدًا ولكنها الان تسأل نفسها ماذا لو كانت هي مكانها هل كان سوف يضحك بهذا الشكل ؟
لاحظ أوليڤر لنظارتها له لماذا لاتنظر اليه هكذا ؟ هي مجرد نظارات علي اي حال ما هو سر كل هذا الغضب ! لماذا اصبح يريد ان يقتلع حنجرة ماتياس من مكانها !؟ مثل بركان علي وشك الانفجار ولاشيء سوف يمنعه
عن ما سوف يفعل ضحكه اخره فقط هذا مايرد سماعه فقط ليقتله لا تحرك عينيها عنه وهو لا يستطيع تحريك عينيه عنها !هذه المسألة التي ليس لديها كل مثل سلسلة تكون نهايتها وحيدة ليست مربوطة بسلسلة اخره
ضرب يده في طاولة بقوة ثم استدار ليقف ويقول
" ابن أورتيغا الاحمق إذا أردت ان تضحك مثل عاهرة اخفض صوتك المزعج "ابتسم والده هو يحب هذا شخص اللذي زرعه في أوليڤر هذه العدوانية التي لطالما غرزها به ولكن كان يجب ان يمثل دور الأب الصالح
" توقف يا فتى و اجلس "
ابتسم ماتياس بينما يقترب من أوليڤر احيانا يدعي بعض الأشخاص البطولة أمام من يحبون وهو يريد إظهار عضلاته أمام حبيبته التي كانت تشاهد بصمت

أنت تقرأ
رافليسيا
Romansaلم احبك حباً جماً كحب روميو وجولييت ، بلّ اني عشقتك ما بلغ من العشقِ ماهو اشبهُ بشمعةٍ يحرقها، الخيط اللذي في جوفها لِيُنير ظلام غيرها فهل لي من حبّك القليل ؟ ام أنني قد أخوض نار الوغي بدون أخذ العتاد؟ كان تصميم الغلاف من عمل المصممة المبدعة :...