❤️الفصل الأول ❤️

32.7K 518 12
                                    

بسم الله

=======

استند بظهره على حافه حمام السباحه الواسع..... فردا ذراعيه القويين.... على الحافه الرخاميه خلفه.... امسك كاس الخمر الموضوع على الحافه الرخاميه وارتشف منهم القليل.... ثم اشعل سيجاره كوبي باهظه الثمن.... وسحب منها ونفخ دخانيها للاعلى
اغمض عينيه وارجع راسه للخلف وابتسم بخفه عندما تذكر هذه الطفله التي خطفت قلبه من اول مره راها بها

فلاش
..................

خرج من المكتبه الخاص به وهو يضع يد بجيب بنطاله واليد الاخرى ممسك بهاتفه يتفحص احدى موقع التواصل الاجتماعي... كان يذهب باتجاه غرفة الجتماع... بعد ان ابلغته سكرتيرته الخاصه انهم
في انتظارها من نصف ساعه تقريبا ...وفجاه وهو يسير اصطدم بهذا الشيء الصغير ووقع هاتفه ارضا ... اغمض عينيه بضيق ثم فتحها....كاد ان يتحدث ولكنه وقف مبهوت من هذه الفاتنه الصغيره التي تقف امامه...وتنظر له بخوف تتجمع الدموع بعيونها الجميله

الفتاه بخوف واسف= انا اسفه والله ما اخدتش بالي
كنت بدور على غرفه الجتماع

ثم انحنت وجذبت هاتفه واعطته اياه وهي تقول بعد
ان هربت دمعه من عينيها اليسار

=اتفضل شوفوا كده لو حصل له حاجه انا مستعد
اصلحهلك والله

كان جاد ينظر لها بتفحص .... ويتامل ملامحها الطفوليه....عينيها الخضراء المملاتين بالدموع...... انفها الصغير.... وجنتيها الممتلئتين باغراء...... وشفتيها الذي ترتعش من شدة خوفها..... خرج من تأملها على صوتها الباكي وهي تقول

=انا اسفه بجد.... بس ممكن حضرتك ما تشتكيش للمدير...... مش عايزه يحصل مشاكل لطنط نهى بسببي

حاول جاد استيعاب حديثها..... عن اي مدير تتحدث ....... مهلا مهلا هي لا تعرف اني المدير...... ابتسم بخفه وقال بتسالي

=انت جديده هنا

هذه الفتاه راسها بنعم وهي تمسح دموع بكف يدها
بطريقه طفوليه

=ايوه والله العظيم جديده وكنت جاي هنا عشان ادى الملف ده لطنط نهى وما اخدتش بالي من حضرتك...وخبطت فيك بس والله والله انا كنت مستعجله عشان هي قالتلي هاتيها قبل ما المدير يوصل احسن ياكلها

كانت تتحدث بسرعه وهي تشير بيدها بجميع الاتجاهات...... وكان جاد يتابع حديثها باهتمام وتسالي والابتسامه لا تفارق شفتين وعند اخر حديثها لم يتمكن من السيطره على حاله وانفجر ضحكا

تلفتت  الفتاه حولها بخوف ثم قالت

=بس بس هيسمعونا وطي صوتك

هدء جاد قليلا وقال

=وهي نهى..... قصدي... طنط نهى هي اللي قالتلك ان المدير هياكلها

الفتاه سريعا =لا والله ما قالتليش كده

ثم تلفتت حولها كي تتاكد من ان لا يوجد احد يراها
او يسمعهم... اشارت له ان ينخفض حتى تهمس
له باذن...... نفذ جاد طلبها وانحنى قليلا حتى يصل
لمستواها ....

عشقني مليونير 1حيث تعيش القصص. اكتشف الآن