❤️الفصل العاشر ❤️

24.2K 423 15
                                    

بسم الله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خرجت من كابينه الاستحمام بعدما انعشت روحها وجسدها بالماء الدافئ لفت منشافه صغيره حول جسدها المثير........

ثم نظرت لنفسها في المراه وتنهدت بقهر وهي تتذكر ما حدث عندما عرفها جاد على ابنه عمو .... لم تستطع الوقوف على قدمها .... شعرت كان الارض تدور بها فاغمضت عينيها كي تستطيع السيطره على اعصابها..... استندت على جاد الذي كان يراقب رده فعلها بدقه واهتمام..... وعندما راى الضعف والتعب ارتسم سريعا على وجهها ... اسرع باجلاسها على الاريكه وامر احد الخادمات بان تجلب لها كوبا من العصير......

عندما رات سماء ان بسنت... تاتي باتجاهها وهي خائفه عليها ... تمسكت بجاد وهي تنظر لها بخوف فهم عليها جاد سريعا ... فقام بحملها وقال لصديقه وابنه عمه
انها مريضه قليلا.... صعد الى جناحهم ثم اجلسها على
الفراش بهدوء وظل ينظر لها لبعضا من الوقت.... اما
سما كانت تنظر ارضا وهي تحاول ان لا تبكي امامه
وينفضح امرها .... وهذا العاشق اكثر ما يفهم عليها فقال لها ان تاخذ حمام دافئ كي يريح لها اعصابها ثم تركها....لتجمع شتات افكارها.....

فزعت سما عندما انفتح باب المرحاض بقوه... وظهر من خلفه جاد ومعالم الخوف والقلق واضحه على وجهها...... اقترب منها سريعا واخذ يتفقدها بلهفه وهو يقول بقلق

=انتي كويسه..... حصل لك حاجه

سما بستغراب من حالته= انا كويس مفيش حاجه

اغمض جد عينيه وظفر بارتياح ثم نظر اليها وقال
بعتاب

=طب ليه ما بترديش يا سما .... انا كنت هموت من
خوفي عليكي

نظرت له سما بصدمه.... ايعقل اني سبحت بتفكيري ولم تستمع لطرقات الباب.... قالت باسف وحزن

=انا اسفه بجد.... بس كنت سرحانه وما خدتش بالي

سحبها جاد داخل احضانه..... وفاهم عليها سريعا فما
حدث بالاسفل ليس بهين...... ولكن كاد ان يموت من
القلق عندما طرق الباب ولم يجد ردا .....

فهو صعد بعدما ذهب صديقه و ابنه عمه .... اتى سريعا كي يطمئن عليها .... وعندما سمع خرير المياه علم انها لم تنتهي بعد.... فذهب الى غرفه الملابس وابدل ثيابه بشورت قصير .... وجلسه على الفراش بانتظارها ان تخرج .... ولكن عندما مر وقت طويل شعر بالقلق فترك الباب عده مرات وعندما لم يجد رد ركلا الباب ركله واحده ففتح بقوه.....

اغمض عينيه وتنفس بارتياح وقام بضمها اكثر الى صدره الصلب....... ولكن مهلا مهلا ما هذا .....
ما هذا الملمس الناعم تحت كف يدي.... وصدري العاري يحتضن مفاتنها بحميميه..... ابتعد قليلا عنها ومرر
بصره على جسدها العاري الملفوف باغراء بهذه المنشفه اللعينه..... اخذ يتاملها وهو يبتلى لعابه باثاره .......جسدها الابيض الشفاف الذي عكس لون المنشفه السوداء ..... ورقبتها البيضاء وهذان النهدان الذي يظهر نصفهما من المنشفه .... وساقها المنحوته ببراعه اما خصلاتها السوداء...... فيا اااالهي من مظهرها المفتك وهي تلتصق على طرف شفاها باغراء.....

عشقني مليونير 1حيث تعيش القصص. اكتشف الآن