غربة الشمس جزئياً حيث كان الغسق سيد تلك السماء وتبدو الغيوم مثل غزل البنات ، تهرب الطيور الي مكان امن من برد الليل القارصوتجلس رافليسيا مع ماتياس في شرفة الشقة وهما يشاهدان الغروب معاً
كان الوضع مثالياً بنسبة لرافليسيا حيث كان الغروب جميلا لكنه ليس أجمل من عينيه العسليتين اللتين تبرقان مع ذالك الغروبيتحدث بطريقة نبيلة جذابة كثيرا بنسبة لها يجلس مثل نبيل بريطاني حقيقي
و طريقة كلامه الأدبية و معلوماته الوفيرة عن كل شي حيث كان قارئاً للعيد من الكتاب و شعراء و اهمهم ويلم شكسبيرانها لاحظتها المثالية ولاشي غيرها وغيره هذا اليوم بتعبر من اكثر الأيام سعادة في أيامها البائسة
لذلك ابتسمت و قالت له بينما تحدق في عسل عيّنه البراق" ماتياس هذا اليوم يعني لي الكثير شكرًا لك حقاً كنت بحاجة الي خروج ومرح قليلا " هذا ماصدر منها بينما كان ماتياس يبدلها نظرات الإعجاب نفسها التي كانت لديها ،ولكن ألن تكون هذه اكثر العلاقات تحريماً؟ عائلة دادلي و أورتيغا ! إنهم يكرهون بعضهم البعض الي حد الموت ولكنه أزاح تلك الأفكار السوداوية من رأسه ليقول بينما يحك خلف رأسه بخجل
" ليس لدي اي مانع في قضاء يوم كامل مع حسناء " احمرت وجنتها من الخجل الشديد ولكن قلبها كان يرقص بفرح داخل صدرها وبفرحة هذا يكاد
يحطمهقاطع هذا الحديث اوليڤر اللذي كان يقف خلفهم بدون ان يراه احدهما
" حسناً اكتفيت ، أكاد اتقيأ " التفت الاثنان بفزع عندما صدر صوته الخشن من خلفهم، عقدت رافليسيا حاجبيها لتقول في توبيخ وهي تحدق في عينيه عن كثب
" صدقني يحدث نفس الشيء لي عند رؤيتك " كانت تريد مغادرة الشرفة ولكنها عادة لأنها تعرف ابن عمها جيدا سوف ينتقص علي ماتياس الان لتخلص من غضبه لتقول في تحذير
"إياك والاقتراب من ماتياس اوليڤر !! هل حديثي واضح "اقترب اكثر بينما هي كانت تتخيل ردة الفعل السوداوية التي سوف تصدر منه الان لكنه قال بكل هدوء وبرود
" لدينا أشياء اكثر أهمية ، و أنصحك ان تلقي نظرة علي ضيفتنا التي تجلس في داخل "
لم تفهم كلامه لكنها أسرعت لاكتشاف هوية ضيفتهم هذه هل هي احدى صديقاته الصالحات ام ماذا ؟ بالطبع هكذا سوف تفكر اعتقدا منها انه يرغب في الانتقام منه بتحويل المنزل الي ملهى ليلى لكن الصدمة الحقيقة سيطرت علي ملامحها عندما رأت صديقتها ذات الشعر البني الطويل تجلس علي الأريكة وتحدق بالجدار بدون رؤيته ! وذالك الغريب اللذي نفث الدخان مثل
مدخنه ويجلس علي أريكتهم بكل راحهعادت بسرعة الي شرفة حيث وجدت اوليڤر يجلس في مكانها وهو يحدق في ماتياس يبدو انه كان يستجوبه عن ما حدث بينهم اليوم لتقول بغضب و دموع تتركز في مدمع عينها

أنت تقرأ
رافليسيا
Romanceلم احبك حباً جماً كحب روميو وجولييت ، بلّ اني عشقتك ما بلغ من العشقِ ماهو اشبهُ بشمعةٍ يحرقها، الخيط اللذي في جوفها لِيُنير ظلام غيرها فهل لي من حبّك القليل ؟ ام أنني قد أخوض نار الوغي بدون أخذ العتاد؟ كان تصميم الغلاف من عمل المصممة المبدعة :...