ليله من الالفه 🔞♥️

205 8 1
                                    

مرت أيام منذ تلك القبلة الأولى، وكانت فرين وبيكي تتعمقان أكثر في علاقتهما. كانت كل لحظة تقضيانها معًا مليئة بالحب والضحك، وأصبح كل منهما جزءًا أساسيًا في حياة الآخر.

في إحدى الليالي، قررت بيكي أن تدعو فرين لقضاء ليلة في شقتها. كانت الأجواء دافئة، مع إضاءة خافتة وقطع من الحلوى التي أعدتها. بينما كانت تجلسان معًا على الأريكة، كان الحديث يتدفق بشكل طبيعي، وكل منهما تشعر بأنها تعرف الأخرى بعمق.

"هل تفكرين في شيء؟" سألت بيكي، وهي تراقب فرين بعناية.

"لا، أنا فقط أشعر بالراحة هنا معك." أجابت فرين، قلبها ينبض بشعور جديد من الألفة.

مع مرور الوقت، شعرت فرين بشيء يتغير في الجو. كانت نظرات بيكي مليئة بالحب، وكان هناك شيء غير عادي في الطريقة التي كانت تتحدث بها. "أحب قضاء الوقت معك، وأشعر أننا نقترب أكثر." قالت بيكي.

"وأنا أيضًا." اعترفت فرين، وكان قلبها مليئًا بالحنان.

عندما انتقلت المحادثة إلى مواضيع أعمق، شعرت فرين بأن الحواجز التي كانت تفصل بينهما بدأت تتلاشى. كانت تلك اللحظة تتطلب شيئًا أكثر، شيئًا غير كلمات.

"هل تودين البقاء هنا الليلة؟" سألت بيكي، وعينيها تتألقان بالأمل.

ترددت فرين للحظة، لكنها شعرت بالراحة مع بيكي. "نعم، أود ذلك."

بينما كانت الليلة تتقدم، بدأت الأمور تأخذ طابعًا أكثر حميمية. جلستا معًا، وأمسكت بيكي بيد فرين، تتلاعب بأصابعها بلطف. كان هناك شعور قوي من الألفة بينهما، وكأنهما كانتا تنتظران هذه اللحظة منذ وقت طويل.

تبادلت النظرات، ومع كل لحظة، كان التوتر العاطفي ينمو. اقتربت بيكي ببطء، وعندما كانت قريبة بما يكفي، همست: "هل أنتِ مستعدة؟"

"نعم، أريد أن أكون معك." أجابت فرين، وكان صوتها هادئًا ولكنه مليء بالشغف.

تبادلتا القبلة برفق، ثم بدأت الأمور تتصاعد. كانت الشفاه تتلامس مرة أخرى، وكأنهما كانتا تستكشفان عالماً جديدًا. شعرت فرين بأن العالم من حولهما قد اختفى، وكان كل ما تحتاج إليه هو وجود بيكي بجانبها.

بينما كانت تدور حولهما الأحاديث والقبلات، انتقلتا إلى غرفة النوم. كانت الغرفة مظلمة ولكنها مريحة، وكانت الأجواء مملوءة بالحب والتوتر.

جلسا على السرير، وكانت القلوب تخفق بشدة. شعرت فرين بمزيج من السعادة والخوف، ولكنها كانت تعرف أنها في أيدٍ آمنة. "أريد أن أكون معك في كل شيء." همست فرين.

ابتسمت بيكي بحب، ووضعت يدها على خد فرين. "سأكون هنا معك، نأخذ الأمور ببطء."

مع كل لمسة، بدأت فرين تشعر بأنها كانت تكتشف شيئًا جديدًا تمامًا. كانت تلك اللحظة ليست مجرد تجربة جسدية، بل كانت تعبيرًا عن الحب والارتباط الذي كان يتزايد بينهما.

بدأت فرين ان تقبل بيكي بعنف و تتجول حول جسدها و كانت بيكي مستسلمه لها جعلت فرين بيكي ان تنام علي السرير و اكملت تقبيل بيكي، انتقلت فرين الي رقبة بيكي لتضع بعض العلامات عليها و كانت بيكي تمسك ملايات السرير بيدها و كانت تأني بهدوء .

نزلت فرين تضع القبلات علي صدر بيكي .

"هل استطيع؟؟" قال فرين و هي تنظر لبيكي لتأخذ اذنها أن تخلع حمالة صدرها.

اومأت بيكي برأسها و ابتسمت لها فرين و فكت حمالتها ثم اخذت صدر بيكي داخل فمها و بدأت ان تمتصه برفق و حب .
"اه..فرين..." آنت بيكي لما تفعله فرين و أمسكت رأس فرين و تدفعها أكثر لصدرها و كانت فرين لم تتردد أن تمتص فرين .

نزلت فرين بقبلاتها الي اسفل بطنها و قبلتها ثم خلعت شورت بيكي و رفعت قدمي بيكي لتكون علي كتفيها ثم نظرت الي بيكي و بعد ذلك بدأت ان تقبل منطقة بيكي و تمتصها و لسانه بداخلها يفعل الكثير من الحركات الساحرة التي جعلت أعين بيكي ان تتدحرج الي الخلف و جعلت بيكي ان ترمي رأسها الي الخلف و تمسك رأس فرين و تدفعها أكثر بداخلها .

كانت فرين مستمتعه و تأني و هي تأكل بيكي و هذا جعل جسد بيكي ان يرتجف أكثر.

بعد بضعت دقائق نزل سائل بيكي في فم فرين و أخذته كلها ثم صعدت الي بيكي و قبلت رقبتها ثم شفتيها .

"امستعده للشئ الأساسي؟؟" قالت فرين و هي تنظر لبيكي التي كانت خائفه من ما سيحدث .

"هاي انه طبيعي ان لم تريدي لكن ان فعلناها اعدك ان اكون لطيفه" قالت فرين و هي تقبل بيكي .

اومأت بيكي برأسها "أريد كلمات حبي" قالت فرين ثم تحدثت بيكي .

"أريد أن تفعليها لكن كوني لطيفة" ابتسمت فرين و بدأت بتقبيل بيكي .

آنت بيكي حين شعرت بيد فعلي علي مهبلها تفركه بسرعه بعد ذلك أدخلت فرين اصابعها داخل بيكي بلطف و هذا قد سبب صرخه انثويه عاليه من بيكي .

"ااااه فريييين اااااه" صرخة بيكي كلما تحركت فرين بداخلها و بدأت ان تحفر اظافرها في رقبت فرين و كانت فرين تقبل بيكي بينما تدخل و تخرج اصابعها و بعد دقائق شعرت فرين بحوائط بيكي تقفل علي اصابعها دليل علي انها قادمه .

"اقذفي من أجلي حبيبتي" و مع ذلك قذفت بيكي علي أصابع فرين .

أزالت فرين اصابعها بلطف و امتصت اصابعها التي كان عليها قذف بيكي ثم قبلت رأسها.

استمتعتا بكل لحظة، مع التركيز على مشاعرهما، ولم تسر الأمور بشكل متسرع. كانت الأحاديث تتخلل اللحظات الحميمية، وكانت الضحكات تتداخل مع الهمسات. شعرت فرين بأنها في أفضل مكان في العالم، وكانت بيكي كل ما أرادته.

مع اقتراب الليل من نهايته، بدأتا تشعران بالتعب، لكنهما لم تردا أن تنتهي تلك اللحظة. استلقيتا معًا، والقلوب تنبض بشكل متناغم، كأنهما كانتا جزءًا واحدًا.

"أحبك، فرين." همست بيكي قبل أن تغفو، وعينيها تلمعان بالحب.

"وأنا أحبك، بيكي." ردت فرين، وهي تشعر بالراحة العميقة.

وفي تلك اللحظة، علمت فرين أنها وجدت مكانها، مكانًا مليئًا بالحب، حيث يمكنها أن تكون نفسها دون خوف.

البارت التاسعع 🔞♥️

the day we met ♡♡حيث تعيش القصص. اكتشف الآن