5

359 21 68
                                    

\لا أقوى أن يشاركني احدهم بك ولو بنظرة \

.

" سأفعل كل ما قلته لكن شيء واحد لن أفعله "

" ما هو؟

" لن ألمسك "

شعرت أديل بل غضب و الاهانة  لتصرخ به " لماذا و اللعنة أنا قلت ما لدي هل فهمة "

" حسنا "

غادر سان بهدوء ليبتسم بتخفي 

" حمقاء تظن أنها تستطيع أن تعبث معي "

أخرج سان هاتفه وأتصل على صديقه المقرب الذي لا تعرفه زوجته 

" يااه هل اليوم نهاية العالم لتو تذكرت أنه لديك صديق "

" لم أتصل بك لاسمع صوتك المزعج اليوم في المساء عند حانة ... تعال هناك و مثل أنك تريد التقرب من هذه الفتى مجرد تمثيل فقط أياك العبث معه أنه خاصتي "

" أوه ألان أصبح لدي فضول أكثر من هذه الذي تنعته بخاصتك ما الامر سان أفهمني "

" في ما بعد ساغلق الخط "

ذهب سان حيث يمكث وو لكن لم يجده 

" اللعنة أين ذهب انتي هل رايتي الحارس وويونق "

" أوه أجل لقد رايته يغادر قبل نصف ساعة "

غادر سان بسيارته مسرع يتصل على الاخر لكن لا يجيب شعر سان بل قلق و الخوف عليه ليخطر في باله مكان دفن جيسكا 

ذهب للمقبرة  نزل من السيارة ليلمح هيئة وو يجلس بجانب القبر بيده سيجارته  شعره الاسود الذي غطى ملامحه الحزينة  سار سان نحوه بخطوات بطيئة لتسقط قطرات المطر واحدة واحدة حتى بدأت تمطر بغزارة توقف سان في المنتصف عندما سمع وو يحادث القبر

وو بصوت مبحوح من كثر البكاء" هل المكان هناك جميل عزيزتي مازلنا صغار على الموت كيف لك أن تستسلمي له بسهولة  لقد أنكثتي بوعدك لي كنا في السابعة من عمرنا عندما وعدنا بعض أن نبقى الابد معا  ها أنتي رحلتي عني تركتني ضائع بهذه الحياة  يبدو أنني حقا أنه كنت أستمد القوى منك و بفكرة أنه هناك شخص بجانبي يحبني  جسيكا  كيف سوف أتخطاك؟

لم يحتمل سان ضعف وو لذالك أتى نحوه بغضب و فقد السيطرة على نفسه ليصرخ به وهو يمسكه من ياقته 

" عد لرشدك و اللعنة تنوح ك الأرملة  ليس أول شخص يفقد له أحد ليس نهاية العالم لماذا و اللعنة تفقد نفسك هكذا "

فتاي السري\ووسان.WSحيث تعيش القصص. اكتشف الآن