كانت زينة على سريرها، وكان ضوء خافت ينتشر في الغرفة عبر ثغرات الستارة. كانت زينة شاردة، ثم خبط الباب خبطات صغيرة جعلتها تفوق من شرودها.
أحلام: زينة، يلا هتتأخري على الشغل. مش ناوية تحني وتساحميني؟
زينة: اطلعي برا.
بعد ما خلصت زينة لبسها وجهزت، راحت لشركة صحافة وإعلام.
دخلت زينة وقعدت على مكتبها المتواضع، ثم تلقت اتصال من شريف.
زينة: السلام عليكم، إزيك يا شيرو؟
شريف: الحمد لله، وإنتي يا زوزي؟
زينة: عايشة، الحمد لله.
شريف: بقولك...
زينة: قول.
شريف: كنت عايز النهارده أجي أرخم عليكي شوية في مكتبك.
زينة: تعال، المكتب ينور. بس لو على نفس موضوع كل مرة، الأحسن ما تجيش.
شريف: بقى كده؟ جاي برضو.
بعد ساعة وصل شريف للشركة.
موظفة الاستقبال: حضرتك جاي لمين؟
شريف: أنا شريف الحديدي.
موظفة الاستقبال: آه، تفضل. أستاذة زينة في انتظارك.
في مكتب زينة.
زينة: ادخل.
شريف: إزيك يا بت؟
زينة: بت ما تبتك.
شريف: مش ناوية تحني على عز؟ ده تقريبًا بيموت كل دقيقة بعيد عنك.
زينة: هو مين عز؟ أنا أعرف بس آدم، وآدم مات.
شريف: تمام.
زينة: عامل إيه في حياتك؟
شريف: زي ما قلت لك، كل شوية نهاد تمسكها خناق مع منصور.
زينة: أنا حاسة إن أمك نهاد دي حربوقة.
شريف: لا، لا. يبقى ما شفتيش صافيناز.
زينة: شفتها، بس حسيتها ست حرباية. بس كلامها مع عز كان لطيف.
شريف: أعتقد قلتيها بنفسك، حرباية بتتشكل على هيئة لطيفة.
زينة: يمكن.
رجعت زينة بكرسي لورا وسندت رأسها على حيطة، بتفتكر اللي حصل من خمس شهور.
دخلت زينة غرفتها وقفلتها بالمفتاح وهي منهارة من العياط.
أحلام: زينة، إنتي يا بت، إيه اللي حصل؟
رن جرس البيت أكثر من مرة.
أحلام: حاضر، يا اللي على الباب، جاية.
فتحت أحلام.
أحلام: آدم، إنت بتعمل إيه هنا؟ هو أنا مش قلت لك تبعد عن زينة؟

أنت تقرأ
قلب رماد
Teen Fictionيقولون إنَّ الإنسانَ يُمكِنُ أنْ يَنسى بعدَ سبعِ سنواتٍ، لكنَّ أنا ظللتُ نارَ عشقكِ تُحرِقُ قلبي. ماذا عنكِ؟ بعدَ الحريقِ الذي اندلعَ وجعلَ قلبكِ رمادًا، هل يمكنني بعدَ كلِّ هذا الزمنِ أنْ أُرجِعَ قلبكِ إلى ما كان عليه، أمْ أنَّ الفسادَ قد انتشرَ دا...