بعد مرور أيام من تخطي الأبطال للصعوبات والمحن التي جمعتهم معًا، قرر ألان أخيرًا أن يتقدم لطلب يد أليانا للزواج. لكن هذا القرار كان صادمًا للجميع، خاصة أن العلاقة بين ألان وأليانا كانت محفوفة بالغموض والمخاطر. في إحدى الأمسيات، اجتمع ألان مع فيكانزو وشاهين في غرفة مكتبه الخاص، حيث بدا التوتر واضحًا على ملامح الجميع. تقدم ألان نحو شاهين. وقال دون مقدمات:" أريد التقدم الى أليانا يا جماعه" إنصدم شاهين و ميلانا و قمر بينما فيكانزو إبتسم و قال:" كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي منذ أول مرة رأيتكم فيها " تقدم شاهين بخطوة للأمام ونظر إلى ألان قائلاً بنبرة جدية: "إذا كنت تريد أن تجعل هذا العرض مميزًا، فعليك أن تفكر بطريقة تحمل الطابع الخاص بك، طريقة تعكس حقيقتك وقلبك." أومأ فيكانزو موافقًا وأضاف بابتسامة مشاكسة: "لكن لا تنسَ أن أليانا ليست فتاة عادية، إنها ذكية وستفهم ما تريد قوله حتى لو اخترت أسلوبًا غامضًا. فقط كن صادقًا، واستخدم كلمات تشبه قلبك." لكن ألان، الذي بدا مشتتًا بعض الشيء، تنهد وقال: "لا أعلم كيف أبدأ. هذه اللحظة تعني لي الكثير وأريد أن تكون مميزة بالنسبة لها أيضًا. أخشى أن أفسد كل شيء. هنا تدخلت ميلانا وقمر، اللتان كانتا تستمعان بصمت حتى الآن. ابتسمت قمر وقالت بثقة: "ألان، إذا كنت تريد فعل شيء يجعلها تشعر بصدق مشاعرك، لماذا لا تأخذها إلى المكان الجليدي الذي أعجبها ؟ ذلك المكان يعكس الهدوء والنقاء الذي تشعر به تجاهها. ستكون تلك اللحظة لا تُنسى."
أضافت قمر بفكرة مميزة"يمكنك أن تعبر عن مشاعرك بطريقة رمزية. استخدم كلمات تحمل معاني خفية، ستفهمها أليانا بسهولة. اختر عبارات بسيطة، لكنها قوية، لتخبرها بأنها ستكون دائمًا في قلبك." وافق الجميع على الخطة، ورأى ألان أن الاقتراح كان مثاليًا. بعد أيام قليلة، اصطحب أليانا إلى المكان الجليدي، حيث تعكس الطبيعة هناك صفاء المشاعر وصدقها. وبينما كان الثلج يتساقط بهدوء و أليانا مستمتعة بالهدوء و السلام، انحنى ألان فجأة على ركبة واحدة أمامها. ببطء، أخرج علبة صغيرة مخملية من جيب معطفه، وفتحها ليكشف عن خاتم يتلألأ تحت ضوء الثلج المتساقط.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
رفع الخاتم نحوها في مشهد مليأ بالمشاعر و الإحترام تجسيدا للحب الصادق الذي يحمله لها وقال بتوتر :". أليانا، لن أجد في هذا العالم ما يضاهي جمالك وقوتك. هل تقبلين أن تكوني شريكتي إلى الأبد؟" كانت أليانا واقفة في وسط المكان الجليدي، تراقب ألان بعينين مملوءتين بالمفاجأة والدهشة. لم تتوقع أبدًا أن يتحول اليوم العادي إلى لحظة استثنائية كهذه. بقيت صامتة لبضع لحظات، تحاول استيعاب كلمات ألان، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة مشرقة ومفعمة بالسعادة، وعيناها تلمعان بدموع الفرح. قالت بصوت مرتجف من التأثر: "نعم، أوافق!"
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
وفجأة، قبل أن تكمل جملتها، خرج فيكانزو، ميلانا، شاهين، وقمر من خلف الأشجار المغطاة بالثلوج، يصفقون بحماس شديد. أصواتهم اخترقت صمت المكان الثلجي، حيث قال فيكانزو وهو يصفق بحماس: "أخيرًا! كنت أعلم أنك ستقبلين، أليانا!" ضحكت ميلانا وهي تقترب منهما: "لم أستطع تفويت هذه اللحظة، كان علينا أن نكون هنا للاحتفال!" أضاف شاهين بابتسامة عريضة: "ألان، لقد أتقنت الأمر. لم تهيب ضني أحسنت أما قمر فقالت بنبرة دافئة: "أليانا، كنت دائمًا تستحقين السعادة، وهذه البداية فقط." لم تستطع أليانا منع نفسها من الضحك وسط هذا الجو المليء بالحب والفرح. نظرت إلى ألان وقالت بخجل: "لقد خططت لكل شيء، أليس كذلك؟" رد ألان بابتسامة هادئة وهو يمسك بيدها: "كل شيء من أجلك، لأنك تستحقين كل لحظة مميزة." وهكذا تحولت تلك اللحظة إلى ذكرى لا تُنسى، حيث اجتمع الجميع ليحتفلوا معًا تحت السماء التي كانت تزينها ندف الثلج، في مشهد أشبه بحلم جميل كتب بأجمل الأحاسيس.