part 31

3.3K 141 62
                                        


تمكن يونغي من اخماد انفعال جونغكوك، وعاد معه للشركة، لديهم اجتماع مع ادريان آلبرت قطعا لا يمكن تفويته، الم يُجدول جونغكوك موعده معه سابقا؟ ستكون مشكلة ان حدث ذلك مجددا،،

وصل جونغكوك للشركة، فترجل من سيارته متخدا خطوات طويلة وسريعة لمكتبه، لا يريد الحديث مع احد، يدرك جيدا انه منفعل، دخل لمكتبه بينما يتبعه يونغي مردفا بإنفعال بينما يُحافظ على اعتدال نبرة صوته: انا بخير، يمكنك الذهاب لمكتبك،،

ابتسم يونغي مُجيبا بتهكم واضح: بخير في مؤخرتي، يداك ترتجف بقوة، الا يمكنك ادراك ذلك حتى؟

لم يتمكن جونغكوك من المجادلة، فهو يعلم ان يونغي يقرأه ككتاب مفتوح تماما، فالاخير يعرفه منذ أن كانا طلابا في الاعدادية، فأردف يونغي: جونغكوك، لدي سؤال،،

اومأ له جونغكوك بينما يشغل سيجارة،،

هل لاحظت بكاء تايهيونغ؟

صمت جونغكوك، فأدرك يونغي انه لم يلاحظ ذلك، فأردف: لا اعتقد ان ما تفكر به صحيح، ذلك الفتى الذي عانق تايهيونغ، كان عناق مواساة، تايهيونغ كان يبكي،،

صر جونغكوك على اسنانه بقوة، تايهيونغ يبكي! لما؟ ما الذي يستدعي بكاءه؟ ولما يبكي لدى جيمين؟ لما لا يخبره بشيء؟ الا انه تنهد بقوة، يخبره؟ يبكي عنده؟ من؟ تايهيونغ؟ تلك احلام يقظة، يعلم انها لن تتحق،،

جونغكوك لا اعتقد ان ... قاطع يونغي مساعد جونغكوك عندما طرق الباب، وأذن له جونغكوك بالدخول، فأردف باعتدال: سيدي، السيد ادريان قد وصل،،

اومأ له جونغكوك مجيبا: فهمت،،

وما ان خرج المساعد حتى خرج جونغكوك خلفه، وتعبه يونغي بصمت، قليلا حتى دخل جونغكوك غرفة الاجتماعات، حاول تصفية ذهنه والتركيز في الاجتماع، لاسيما وان توقيع عقد مع ادريان آلبرت يعني التوسع في بريطانيا وفرنسا، وهو قطعا لن يُفوت ذلك،،

قاعة الاجتماعات كان فيها جونغكوك، مساعده، يونغي بوصفه المستشار القانوني للشركة، وهو من كتب العقد، والمترجم، واثنين من المساهمين، بالإضافة إلى ادريان آلبرت، مساعده، ومستشاره القانوني، وثلاثاء من المساهمين،،

ادريان آلبرت انه شاب من أصل فرنسي، عاش طيلة حياته في بريطانيا، عُرف بذكائه الفائق، الامر الذي مكنه من تخطي بعض السنوات الدراسية، درس إدارة الأعمال في جامعة كامبريدج وهو في عمر الخامسة عشر، وتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف في الثامنة عشر،،

قدمت له جامعة أكسفورد منحة دراسية لدراسة الماجستير، وخلال سنة دراسية واحدة حصل على شهادة الماجستير، ثم اكمل الدكتوراة في ذات الجامعة، وتخرج في الواحد والعشرين من عمره، تمكن من إدراة شركته الخاصة وهو في الثانية والعشرين، منفذا مخطط استراتيجي اقل ما يُقال عنه الجنون بعينه، محققا نجاح لا يوصف خلال ستة اشهر، واصبح رائدا في مجال الاعمال في وسط اوروبا، شركته التي لم يمضِ على تأسيسها السبع سنوات اليوم كافة شركات الأعمال تحاول التعاقد معها،،

 Marry againحيث تعيش القصص. اكتشف الآن