تخيلوا معي انه يروى عن قصه في رمشه عيناك دواء 2
الجزء الثالث والعشرون :-
بعد مرور ٣ أيام كان الوضع هادي بين أهل القصر لكن الصدمه من دخل عليهم رجل كبير بالسن ومعاه عكازته كل شي فيه يدل على هيبته ..
ضيم كان جالس ورفع عينه للشخص الي دخل من باب القصر وكان ...‼️
~ عند أسير ~ وصل له اتصال من البراء .. وسعت عيونه من سمع الخبر بوصول الشخص المختفي لأكثر من ٣٠ سنه و الي من الممكن يد/مر حياتهم .. نطق بجنون وصدمه : براء براء مستحيل الي ببالي وبالكم يحصل .. لا مستحيل .. اشتدّت نبرته بالكلام ونطق بعصبيه : إن كان هو شادي فأنا حفيده الي بندمه على كل ماحصل لأهلي ومسهم بسببه .. خرجت رنيم من غرفتها من سمعت علو صوته على الشخص الي يكلمه .. قربت منه بصدمه ونطقت برجفه صوتها من كلماته : جد جد يلدز رجع ؟
أسير لف عليها ونطق يهديها : اي .. بس أوعدك مابيصير لها شي منه بإذن الله
دمعت عيونها ونطقت برجفه صوتها : اسير تكفى والله انها شافت من جدها الي مايتحمله احد
اسير كان مستعجل لكن ماقدر يسيبها بالحاله الي هي فيها فـ نطق بسرعه : البسي عبايتك سريع وتعالي معي
لبست عبايتها و طلعت معه للقصر ..
دخل القصر بهيبته المعتاده ، وقفته ترعب الكل .. وليه لا وهو أسير ولد أسر الوحيد ؟
نطق بصوته الجهوري : بيوت الناس ماتستقبلك دامك غيريب عنها .. نحنا نخاف على حريمنا
وسعت عين الجد شادي بصدمه من كلمات الشخص الغريب ذا .. كيف لو يدري انه حفيده
حس بنظرات الصدمه والاستغراب من جده فنطق بخبث : افا ماعرفتي ؟ أنا حفيدك تخيل بس
وقف شادي على عكازته ونطق بصوته الرجولي الصلب : لا ماعرفتك ولا لي الشرف أعرفك ..
برق وقف بالجانب الأيمن لـ أسير ، اما عن البراء فوقف بالجانب الأيسر لـ اسير ..
لف وجهه ليمينه ثم ليساره ، اترسمت ابتسامه نصر على وجهه باتحاد الثلاثي المد/مر من جديد
~ عند البنات ~
رنيم دخلت وقربت منها وريف ونطقت بدلع : رنيموو
رنيم جلست بملامح خاليه من التعبير ونطقت : شادي رجع
وريف ضحكت : الله يرحمه .. جاء لهلا/كه عند احفاده مسكين مايدري وش بيصير فيه .. سيبيك منهم ذا دور رجالنا انتي الحين امسكي هذي هديه لك
رنيم مسكت الهديه بتردد ونطقت : وريف والله محد ناقص مقالبك
وريف بدراما : افاااا أنا اسوي مقالب ؟
رنيم فتحت الهديه وصرخت من شافت اختبار حمل وتحليل المستشفى يثبت انه وريف حامل
رنيم بفرحه حضنتها ونطقت : امانه متى عرفتي ؟
وريف ضحكت : يوم زواجك هههههه
رنيم : الله حظهم كانت فرحتهم فرحتين
وريف : ترا بابا مايعرف اليوم بنسوي له سبرايز
~ في الليل ~
برق : أبوي وريف مو موجوده بالبيت وفي آثار د/م في المجلس والزجاج حق النافذه مكسور
فز ضيم من مكانه يجري للمجلس يشوف بنته الوحيده وش صار فيها .. دخل الغرفه وفتح النور لكن الصدمه من صرخت وريف : أنا حامللل
مااستوعب ولا شي ناظر في الغرفه ولقى مكتوب فيها بتصير جد لحفيدك الثاني من بنتك
وسعت عيونه ونطق : حامل ؟؟
هزت رأسها بفرحه : ايييي حامل بتصير جدد
قرب منها وحضنها بقوه ونزلت دموعه تدل على فرحته هي بنته الوحيده طوال ال١٩ سنه الي فاتت ويحمد ربه على رفيف الي جات وغيرت قاعده ال١٩ سنه

أنت تقرأ
في رمشه عيناك دواء (2)
Romanceلقد عدت بعد إنتظار لأروي لكم قصه تتحدث عن بينما كان البطل مشهور والبطله طبيبه فماذا سيحدث عندما تكون البطله مديرة أعمال والبطل شرطي .. ؟ في رمشه عيناك دواء 2