الفصل -03-

2.5K 165 45
                                    

عندما صعدنا إلى غرفتنا المزعومة ، خلعت معطفي أخيرا ، كان من المفروض أن أخلعه حين أصل إلى القصر لكنني لم أفعل ، كنت متوترة من كل شيء ، ملاقاة الجميع ، و خاصة هو ...

خلعت كعبي كذلك و فككت شعري ، لم اعتد على رفعه ، رأسي يألمني و عنقي كذلك ، كان مكسيم واقفا خلفي بينما أفعل كل هذا : هل أنت بخير؟ 

سألته و أنا أقرأ ملامحه المنعكسة في المرأة ، إقترب مني و انحنى بجدعه : أنا بخير ، كيف وجدت العائلة ؟ 

رفعت حاجبي و تنهدت : مثيرة للاهتمام ، كم يوما سوف نبقى ؟ 

فكر قليلا : على أقصى تقدير أسبوع ...تتذكرين ما أخبرتك به ؟ 

هززت رأسي : تجنب الجميع على قدر الامكان و البقاء بجانبك ..

ابتسم لي : ممتاز .. 

ابتعد عني و بدأ في خلع معطفه :هناك غرفة جانبية متصلة بالغرفة الرئيسية ذلك هو بابها ، سوف أنام هناك ، إذا حدث و طرق أحدهم الباب انبئيني حتى أعود إلى هنا يمكنك إغلاق الباب بالمفتاح من جهتك  ...

هززت رأسي بموافقة و أخد هو حقيبة ملابسه لتلك الغرفة ..

ما إن رأيته إختفى حتى بدأت اعصابي في الاسترخاء ..

سمعت بابه قد أغلق  ، أسرعت إلى الحمام و قمت بتغيير ملابسي ..

كانت الغرفة دافئة بفضل المدفئة لذلك كان قميص نوم في اللون العاجي خيارا جيدا ، تأكدت من إغلاق باب الغرفة الخارجي و باب غرفة مكسيم ..

كان السرير الوثير و الوجبة الدافئة و الطريق الطويل لهم تأثير على جسدي ، شعرت بالنوم مباشرة و غرقت فيه ..

شعرت بخيال ما لأستيقظ في منتصف الليل ، كانت الغرفة فارغة تماما ، لبست الروب الخاص بي و اسرعت إلى غرفة مكسيم فتحتها بهدوء لأراه نائما بعمق ، و حتى إن كان هو كنت لأسمع صوت الباب حين يدخل أويخرج ، فتحت الباب الخارجي للجناح و كان الرواق خاليا تماما ...

عدت إلى الغرفة و فتشت حقائبي بحثا عن أي شيء مختفي لكن كل شيء في مكانه ...

لست مجنونة ، أقسم أنني رأيت خيال شخص في الغرفة ...

ربما أنا أتخيل ، تأثير كل مررت به بداية من المرأة المحروقة نهاية إلى كوني زوجة مزيفة ...

وجدت صعوبة شديدة في الاستيقاظ صباحا بعد أن سمعت صوت طرق مكسيم كي أفتح له ، فتحت له : صباح الخير ..

كان يعدل من بذلته حين رد علي : ليس خيرا كثيرا عليك على ما أعتقد ، تبدين متعبة ..

أجبته باقتضاب : المكان جديد علي لذلك سوف أحتاج وقتا كي أعتاد ..

هناك شيء لم ألاحظه في وقتها كثيرا لكنني الآن أراه بوضوح ، انا و مكسيم لم نكن نتحدث كثيرا كل كلامنا كان مقتضبا فقط حول الشيء الذي يريد أن يحدث ، و في وقتها فقط بدأت أنتبه أنني لا أحب نبرة التأمر في كلامه ، و كنت قد بدأت في اكتشاف فاريا ...

هي الدخيلة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن