الجزء السابع والعشرون

1.4K 65 21
                                    

تخيلوا معي انه يروى عن قصه في رمشه عيناك دواء 2
الجزء السابع والعشرون :-
~ في مكتب عادل ~
كان صافد يدينه وبصمت تام يناظر في ذرر الي توترت من صمته ونطقت تكسر الصمت : شتبي ؟
عادل كان يناظر فيها بصمت ولا رد عليها وهو على حالته مصفد يدينه وملامحه خاليه من التعابير
صرخت : وش فيه؟!! لاتناظر فيني كذا
تكلم أخيرا ونطق بهدوء : صوت ضحكتك مااسمعه مره ثانيه
رفعت حواجبها ونطقت بعصبيه : تدري انك مستفز !؟ ولا ماتدري ؟!
عادل حط يده على شعره ونطق ببروده وهدوء أعصابه المعتاد : انتي الحين ليه معصبه ؟ ترا الدنيا ماهي مستاهله يازوجتي
عضت على فكها بقوه من شده استفزازها منه ونطقت : شتبي الحين ؟ عكرت مزاجي خلاص ارتحت ؟ ابشر ضحكتي مابتسمعها لأنك نكدت علي
كان يبي يتكلم لكنها طلعت وقفلت الباب بقوه
~ في مكتب ضياء ~
دق باب مكتبه .. رفع نظره للباب بإستغراب ونطق : تفضل
دخلت ليال ونطقت : معليش بس مالقيت السكرتيره
ضياء ابتسم وتكلم برسميه : تفضلي .. كيف اقدر اساعدك ؟
ليال : أنا ليال
ضياء عقد حواجبه ونطق : تشرفت .. لكن اعتذر ماعرفتك
ليال : أفا ياولد العم ماعرفتي ؟
غمض عينه من استوعب انها ليال بنت عمه وزوجته ونطق بأمر : اجلسي نتفاهم
ليال جلست بهدوء ونطقت بدون قصد : تدري اساسا أنا كنت ناسيه اي متزوجه ورحت قلت لذرر عن واحد تعرفت عليه وأنه بيخطبني وذرر صارحتني اني متزوجه وجيت عشان أشوفك ونتفاهم .. على فكره أنا ابد مااشبه ذرر أنا احب أعطي الشخص الي قدامي فرصه افهمه عكسها تاخذ بالنظره الأولى
وسعت عيونه ونطق بصوته الجهوري : خير ان شاءالله وش هالكلام استوعبي انك جالسه تكلمي زوجك وش الي يخطبني ومايخطبني
فزت من مكانها ونطقت : بس أنا جايه أتكلم معاك على أساس أننا أولاد عم وأنك خطيبي يمكن ماتناسبني وكل واحد يروح لطريق
ضياء رفع القلم ونطق : ليكن بعلمك أنا مارح أطلق احد
وقفت تأخذ شنطتها ونطقت : والله واضح الجينات قويه وإنك مثل اخوك
ضياء وقف ونطق : اجلسي
ليال : مالي خلاص زعلت
رفع حواجبه باستغراب من اسلوبها الي كان طفولي ومنها انها متفهمه الوضع ونطق : احلفي
ليال : مابغا قلت زعلت .. تكذبني بعد !!
ضياء ماقدر يمسك نفسه وضحك .. اما عن ليال شمقت له بمزح وهو زادت ضحكاته ، ليال كانت تحاول تكتم ضحكتها وبالنهايه ضحكت بقوه لحد ماصار وجهها احمر ..
بعد كم دقيقه هدّئوا فيها شوي من الضحك
ضياء رجع لمكتبه وجلس .. اما عن ليال فجأه نطقت : سمعت انك خطبت
ضياء جلس يلعب بالأوراق الي قدامه بصمت وفجأه ناظر فيها ونطق : اعتبريني مو خاطب
ليال : اعتبر ؟!!
ضياء : يعني اقصد ذا الي بيحصل
ليال : اي كويس
ضياء رفع حاجبه ونطق : زواجي بيتم الأسبوع القادم وأنتي حتبقي بذمتي لكن بصمت تام
وقفت ليال بصدمه : شقاعد تقول انت ؟ إذا كانت وحده ثانيه بذمتك فا أنا مستحيل اقبل بضره .. طلقني ياضياء طلقني افضل لنا
تكلم ضياء ببرود : قفلي الباب وراك
ياترا وش يخطط فيه ضياء ؟
وهل ليال وذرر بيستسلموا ؟

في رمشه عيناك دواء (2)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن