باقي 17

182 17 1
                                    

اولفيا بشرود ༄ كنا قاعدين زي كل يوم في الجنينيه وفجاءه وجدنا الحارس داخل لينا ويستنجد بي بابا الكسندر وقتها احنا كنا لسه صغيرين مش فاهمين حاجه بس لما الحارس اكلم احنا خوفنا لان الحارس قال لي بابا اني في جثث قدام الفيلا بتاعتنا ساعدها بابا طمنا بعينو ولاكن هو كان قايم بمفزوع وخرج برا واحنا اتسحبنا كلنا وروحنا ورا لاكن ساعدها الدم هرب منا لما وجدنا بنتين محروقين بشده لدرجه اني صدقني رغم صغرنا حلفنا اني ولا مليون عمليه هيرجعوهم زي ما كانو وكان في بنت منهم ملابسها مقطعه وجسمها كلو باين مش هتصدقني لو قولتلك انها كانت عريانه حرفيا وعلي جسمها اثار اعتداء بوحشيه وفي بطنها جرح كبير شكلو متلوث ومنظرو اساسا يخوف ولا كان الكان مخيطو جزار مش دكتور في مستشفي فاقترب منهم بابا الكسندر وقام بوضع يدو علي نبضهم والمفاجاءه ان بعد اللي هما فيه دا الا انهم كانو عايشين فابابا شال بنت وطلب من الحارس التاني يشيل التانيه لاكن اول مدخل اتفاجئنا بماما اول مرات البت الشيلها بابا صرخت وقالت امليا بنتي وقتها احنا كنا مصدومين لاكن فقنا من صدمتنا لما ماما وقعت وخالتي ازابيل صرخت وقتها تستنجد بي بابا الكسندر فخرج من الاوضه الحط فيها البنات بسرعه خوفا من ان يكون حصل لحد مننا حاجه ولما شافنا ملومين حول ماما اقترب منا بهدوء وشالها ودخلها نفس الغرفه اللي فيها البنتين دول واتصل ساعتها بدكتور العيله الجي بسرعه خوفا من غضب بابا لان معروف عنو الصراما والحده وكل الناس وقتها كانت بتخاف منو وبتعملو الف حساب ساعتها الدكتور لما دخل للبنات قال لبابا كلام غريب وان البنات حالتها خطيره والبنت المتخيطه جرحها متلوث اما البنت التانيه حالتها شبه ميته ولاكن فيها النفس وكانها مسكه في الحياه لغرض معين رغم انها لو عاشت هتكره نفسها طول عمرها بسبب الجروح اللي في جسمها العمو مهيخف ابدا وانهم لازم يتنقلو المستشفي عشان يتلحقو بلحال لان هو مهما عملهم مش هيقدر ينقذهم وساعتها طمنو علي ماما وقلو ان ضغطها وطا بسبب انهيار عصبي فشكرو ساعتها بابا واتصل بناس من المافيا لان وقتها كان هو البوص بتاعهم وامرهم بانهم يجو وطلب منهم يحرسونا ويهتمو بينا علي ميجي هو والحارس الخاص بيه لان كان بيثق في ثقه عمياء وقتها خد البنات ومشا ومرجعش وقتها الا بعض 4 سنين كان ساعتها البنات معاه بس مكنش في اي جروح خالص في جسمهم وكنا كل منسال كانو يقول انهم كانو بيلعبو معانا وفجاءه بعد مدخلو وقعدو عندنا بسنه اتخطفو ورجعو تاني بس مكنوش هما هما نفس البنات كانو نفس الشكل لاكن البرود والكلام مش هما نفس البنات الكانت عايشه معانا وكانهم اتبدلو حرفيا وبقو ناس تانيه احنا متعملناش معاهم قبل كدا لدرجه ان والله بابا كان في بعض الاحيان بيخاف منهم ومن طريقتهم الكانو عليها 

اشلي بهدوء ༄ البنات دول كانو مين واي الحصل بعد كدا

اولفيا بهدوء ༄ البنات يبقو امليا وانجي والحصل بعد كدا منعرفوش الا لما اتفاجئنا بيهم عوزين يسفرو امريكا عشان يكملو علمهم هناك وقتها بابا وافق وسفرنا كلنا  من باريس لامريكا وقعدنا هناك وقتها 

انتقام جحيمي لكوريا الوهمحيث تعيش القصص. اكتشف الآن