الحُريّة

9 3 10
                                    

.
.
.

مُراقبة للمشهد دُون مَساسه

.
.
.

قراءة ممتعة لك

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.
.
قراءة ممتعة لك
.
.

أكاناي :

في الوضع الطبيعي تسلل الدخيل للجسد ، يبعثر الأفكار ويلقيها للخارج بصورة تجعل الأوصال ترتعش ، وتفقد وقودها ، لكن ليس هذا ما يحدث في هذه اللحظة ، بل الحقيقة في كل لحظة

في كل مرة تلامس أناملي ذراعها ، وتسيطر حدقتاي على مجال الرؤية بالكامل ، تمنحني مكانة السيطرة ، ومعنىً للحياة ، هنا تكمن المتعة ، متعة عناق الهواء والجسد
عناق بين السرعة والغضب

كالعادة لا شيء يُلبي مَطالبي غيرها

أحكمت الضغط على مقودها وعكفت كفي للأمام أحركه جيئة وذهابًا ، أدعها تحرق الوقود وتشتعل ، تروي بذلك رمقها ببعضِ من اللهب
ويطغى صوتها في المكان

ضربت جزء الخوذة العلوي بيدي اليسرى أمنحه إذنًا ليزين مجال رؤيتي بسواده ، وأحني بجسدي ناحيتها ، أدمج ذاتي معها ، جسد واحد ضد الرياح الهائجة ، وبعض العقبات المتداخلة ،
مؤشر السرعة يستجيي لهيجانها المتطلب ، لذا حركتها للميمنة أبعدها عن العقبة الأولى سيارة متطفلة

لن يدخل أحدكم في حريتها

زدت السرعة وزادت من قوة زئيرها تطرب مسامعي ، في شارع تفرقت في العديد من المركبات بصورة فوضوية ، وكثيفة بعض الشيء ، عيناي إلتقطت السوداء خاصته ، هو بسرعة البرق حتمًا ، لكن خاصتي يمكنها ترك رمادها كعشاء له ، لو أنه على علم بأنني هنا بالتأكيد سأدعه يعانق دخانها ، لكنني في وضع المتعقب الآن ، بعد الحديث الذي دارَ مع يوكي ، آليوس فتى جيد يمدني بالمتعة رغم عدم إلمامه بالأمر ، لكن المتعة لن تكمن في ابتعادي عنه كل هذه المسافة ، لذا -

" هيا رينجي أريني أفضل ما لديكِ "

ازدادت سرعتها والإطارات تصرخ في لذة تامة مع احتكاكها بالشارع أسفلها ، سحبت نفسًا للداخل استعيد وقودي حتى لا أكون عقبة لها أيضًا ، وأشعلت قدرة إدراكي بما يدور حولنا ،
اختباء الشمس بألوانه يُنمق السماء بصورة تسرق الأنظار له رغمًا عنها ، والهدوء الذي يحيط بالشارع رغم تنوع المركبات فيه ، حتمًا هو الوقت الهادئ من اليوم ، لكن ليس بالنسبة لنا
كل شيء هنا سأشعر به ونتركه خلفنا رينجي

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 30 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

الأَرقَام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن