...
كان سوكجين يجلس على المقعد الكبير خلف مكتبه ويأخذ قسطً من الراحة بعد أن بذل جهدً في عمله طيلة الليلة السابقة حتى أنتفض بخفة من دخول الجنرال السريع إلى مكتبة
سرعان ما أغلق الباب خلفه وذهب نحو سرير المرضى جلس على طرفه وقال بنبرة صوت عميقة بينما كان سوكجين ينظر إلى ما يفعله الجنرال بذهول شديد وغرابة
" قم بفحصي حالاً .. لا أشعر أنني بخير أيها
الطبيب "" ومن ماذا تعاني أيها الجنرال؟! "
نهض سوكجين من مكانه وتحدث بقلق ثم ذهب نحو الجنرال وهو يتفحص ملامح وجهه وجسده بجدية مبالغة ليبتسم نامجون بمكر شديد وقد جذب جسد سوكجين إليه تحت غرابة وخجل الآخر
" أعاني من البعد الذي حصل بيننا في تلك الفترة وقد كنت أفكر بك كل ذلك الوقت وجوارحي متلهفة لقربك سوكجيني "
داعب أنف سوكجين بخاصته بعد أن تفوه بذلك ليزداد خجله و ارتباكه أمام الآخر وبدأ يتنفس بصعوبة بينما كان نامجون قد حشر وجهه في عنق سوكجين يستنشق عطره ويضع القبلات الرطبة هناك
" توقف .. نامجون .. ماذا لو دخل أحدهم إلى هنا وكشف أمرنا "
تحدث سوكجين بتوتر وحاول دفع نامجون عنه لكن الآخر حوط جسده بين ذراعيه وجذبه إليه ودمج شفاههما سوياً دون أن يكترث بكلامه وقد جعل تلك القبلة عميقة وجامحة ليبادله سوكجين تلك القبلة تحت ذهول نامجون بذلك لكنه أستمر في فعلته دون توقف
...
في الجهة الأخرى كان يونقي يعمل في المشفى ويتجول هنا وهناك حتى جذبه أحدهم من ذراعه بقوة نحو غرفة الأدوية وقد كان ذلك الشخص هو الملازم كيم
" لما فعلت ذلك؟! "
" وتسأل أيضاً يونقي .. أنت الذي ماذا تفعل همم؟ هل تريد أن تنهي حياتك بتلك السهولة؟ إلا تفكر بي وماذا سيحل بي عندما أخسرك؟ "
" عن ماذا تتحدث أنا لا أفهم ما تحاول أن تقول أيها الملازم؟ "
شعر يونقي بالغرابة من فعلة تايهيونغ ومن نبرة صوته الحادة وهو يتحدث معه ونظراته الغاضبة تجاهه فقد كان ينظر نحوه بحب شديد والآن يتحدث معه بملامح قلقة وغاضبة
" أتحدث عن المقال الذي كتبته والذي جعل العاصمة في فوضى وجعل حشود من الناس تتمرد علينا أيها الفتى العنيد .. تفعل ذلك مجدداً وتكتب مقالاً في منتهى الخطورة مثل الذي كتبته دون أن تستمع إلى كلامي وتحذيراتي السابقة "

أنت تقرأ
ملاذي || TG
Romanceحيث تتوهج قلوب العشاق بين صراع الحب والأحتلال.. فمن سينتصر الحب أم الوطن؟... تايهيونغ : المهيمن يونقي : الخاضع