الجزء الرابع والثلاثون

866 39 5
                                    

تخيلوا معي انه يروى عن قصه في رمشه عيناك دواء 2
الجزء الرابع والثلاثون :-
لف اسد على رعد بصدمه ثم وجه نظره لنمر وبرق ونطق : الله يعين إيان
ايان : آمين يارب عقبال سيدرا تنكد عليك ان شاء الله
وسعت عيون اسد ونطق : استغفر!!! أنا ناقص ؟؟!
سيدرا رفعت حواجبها ونطقت : دام ايان تكلم معناته الكل دري ..
ايان رفع يداته يقصد فيها الاستسلام : أنا قلت شي ؟!!
سيدرا مسكت المخده ونطقت : مين قال لك ؟ وقلت لمين السالفه
ايان : سمعتك تسولفين مع زوجك وقلت للعيال بس
اسد وسعت عيونه وناظر في اخوانه وعيال أعمامه : كنتم تدرون ؟
عناد : من ثاني يوم زواج لكم بس
اسد : بس !! الله يأخذكم كان تكلمتوا خذيت راحتي اكثر
سيدرا صرخت : اسدددد!!!؟؟؟؟ خيرر ان شاء الله
اسد : يروحي في وحده تتكلم مع زوجها كذا ؟
سيدرا : لحظه لحظه يعني كذا الكل عرف ان أنا وانت متزوجين ؟
اسد : تخيلي !!
سيدرا استوعبت اخيرا ونطقت : اجل بنسوي زواج
أسد : عيوني لك زواج بس ؟ بسوي لك كل طقوس الخطوبه والزواج والغمره والملكه وكل شي بالتاريخ
سيدرا حطت يدها على وجهها بإحراج ونطقت : احلف
أسد بصوت حنون : عيوني لك
~ في قصر عائله ضياء وعادل ~
في غرفه ضياء كان يتصل على ليال اكثر من مره ولكن هي ماكان لها اي رد او خبر .. ضرب الجدار بيده ونطق : ردي .. ردي لاتخوفيني عليك
دخلت هند الغرفه ونطقت : مين الي ترد ؟!
ضياء : ليال
هند : طيب احترم وجودي على الأقل
ضياء رمى جواله على السرير ونطق : مو انتي الي سالتي ؟ اكذب عليك يعني ؟ وإذا كذبت زعلتي وإذا مارديت برضوا زعلتي
هند : وليه تتصل عليها من الأساس ؟!!
ضياء : على فكره هي زوجتي ولها حقوقها مثلها مثلك
هند وسعت عيونها : مثلها مثلي ؟ احلف ؟ تاركها كل هالسنين وجاي الحين تعرف انها زوجتك يوم تزوجتني ؟ وبعدين تراها عشرة سنين مو سنه او اثنين الحين فكرت انها لها حقوق عندك ؟
ضياء مسح على وجهه : قبل أنا ماكنت اعرف مكانها لكن الآن أنا غير ..
هند نزلت دموعها ونطقت : يكفي إني ماكنت ادري إني بكون زوجه ثانيه فوق ذا ..
ضياء حاول يهديها وحضنها ينطق : خلاص خلاص مابجيب سيرتها خلاص
هند صرخت وبعدته : ابعد عني
ضياء بعد من دفته ونطق : تبني ابعد اجل ؟ براحتك
قرب الباب يبي يطلع لكن استوقفه كلماته من نطقت : انت كنت دايم بعيد مايفرق إذا بتبعد اكثر او لا
قبض على يده بقوه وطلع من الغرفه ، نزل الدرج وسمع عيال عمه يتناقشون بصوت عالي ونطق : خير ان شاءالله؟ وش فيه ؟
حازم : ياولد العم أنا طالب القرب منكم
عبدالله : أنا الأولى فيها لأنه من الأساس جدي كان بيزوجها لي
ضيدان : والله مو طبيعين انتم !!
حازم : انطـ/ـم انت وفكنا بس .. ضياء أنا الأقرب لعمرها يعني أنا الأحق
ضياء قرب منهم وجلس وحط رجل على رجل ونطق بسخريه : تحسبوني بعطي اختي لكم ؟ تضاربوا عليها مابياخذها إلا الي يصونها والاهم مايكون من عيلتنا
حازم : بتكون لي وبكلم عادل
ضياء فز : خير تهددني ؟ قلت مانت بماخذها يعني مانت بماخدها ، اساساً جاي لها عريس الليله بقابله ولعل يكون نصيبها
عبدالله : تخسون بنت عمي وانا احق فيها
عادل : أختنا مو على كيفك
كانت جميله فوق ونتاظر بحماس وصرخت : كفو اخواني
عادل ناظر فوق ونطق : تجهزي أشلي جاي
جميله صفقت ونطقت تقهرهم : زوجي المستقبلي قادم
ناظروا حازم وعبدالله في بعض بصدمه ونطقوا : موافقة؟!!
جميله : اكيدد
ضياء نطق : أنا لسه ماقابلته على فكره
جميله : بيجوز لك أنا متأكده
ضياء : نقول ان شاءالله
حازم نطق بغضب : هي تعرفه ؟؟!!
عادل نطق تحت انفاسه : مين اخوها ؟
حازم بصوت جهوري نطق : أنا ولد عمها
عادل صرخ : مينننن اخووووووهاا؟
حازم صارخ : لاتصارخخ!!!!
عادل بصوت جهوري نطق : أنت شايف نفسك ؟ تتدخل بأختي ليه ؟ خير ان شاءالله
ياترا مين مارك ؟ وهل جميله تعرفه ؟
وليال ليه ماترد على مكالمات ضياء ؟
حازم وعبدالله كيف بتكون علاقتهم ببعض بعد ماكانوا يبغون يتزوجون نفس البنت ؟

في رمشه عيناك دواء (2)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن