ضي

857 86 49
                                    

كان المكان شبه ضيق والأنارة خافته وبالكاد تنير هذه الهفوة لنائم الذي يتكور على نفسه من البرد ولايشعر بحرورته التي أرتفعت وأثرت أيضاً على طريقة تنفسه فأصبح غير معتدل وعنوة يجر الهواء ووجهه الذي أصفر من الخوف والتفكير ليلة الماضية بما سيحدث له لاحقاً وتبخر النوم وأفاق ماان سمع صوت فتح مفتاح الباب ليفتح عينيه المتورمة من كثرة البكاء يرى من الذي جاء وتصلب جسده حالما رأى يونغي يدخل وبيده حقيبة وعينيه المرهقة تتبعت الحقيبة حتى رماها وماان أصتدمت بالارض صدى صوت عالي منها يشبه اصتدام الحديد ببعضه مما أرعب قلب الغرابي وجعله يفز جالساً متراجع لكن الجدار صده كونه ينام بجانبه ليبتلع وضم ركبتيه لصدره ينظر ليونغي الذي أغلق الباب واستدار نحوه يبتسم

"صباح الخير كيم جونكوك تأملت شخص غيري صح؟
همس يونغي وخلع سترته ثم بات يرفع بأكمام تيشيرته مما أذعر قلب هذا المسكين: ممـ..ماذا ستفعل لي

"بشع قلت لك في الأمس والان أستعد لأني سأريك النجوم في وضح النهار"

أعطاه بسمة خفيفة ثم فتح الحقيبة مخرج كامرة وثبتها جيداً نحو الغرابي الذي فهم أنه سيصوره وبالفعل هذا ماينوي فعله يونغي ليشغل الكامرة بعد أن انتهى من تثبيتها وعاد للحقيبة يخرج قفازات يرتديها بينما يخيف هذا المسكين بنواياه التي ينوي تطبيقها عليه: أريد أن أحمي يديه من دمك لذا أرتديت هذا أرأيت كم أنا ودود كجيمين وبت أجيبك أو أليس جيمين لطيف همم؟

وعن أي جيمين يتحدث فالغرابي وقف عقله عند كلمة دمك وبات يبتلع من الخوف لكنه تشجع وتحدث معه بغضب لعله يتراجع عن ماسيفعله به: أبي سيقتلك أن لمست شعرة واحدة مني لذا أنصحك بالتوقف عما تفكر به

"ههه لو كنت أخاف والدك لما خطفتك "
همس يونغي واخرج قطعة قماش من الحقيبة ثم مدها على الأرض وعاد يخرج من الحقيبة أدوات تعذيب جعلت الغرابي يصدم والتي كانت عبارة عن مشرط، صوت، سكين، أسلاك، مقص، وعصه التنس وسلسلة ومخيط والكثير بعد ورؤيته لكل هذه الأدوات امام عينيه جعله يرتجف من الخوف ويتمتم دون أدراك طالباً النجدة ومن أول شخص جاء في ذهنه: تايهيونغ

"سأحكي لك قصة أولاً بعد ذالك سأعذبك...

"أتركني أنا لاذنب لي بشيء لما تريد تعذيبي ماذا فعلت أجبني أنا لاعلاقة لي أرجوك دعني أذهب"

" أسف حقاً لجورج أظنه الآن سيحزن حين يراني أفعل هذا بك لكن ماذا أفعل أريد حرق قلب تايهيونغ ولايحرق شيء قلبه بقدر أبنه البكر وولي عهده"

"لا أرجوك لاتفعل توقف حباً بالرب"
يهمس الغرابي بينما أطرافه باتت ترتجف والعرق يتصبب منه من شدة التعب ليلتقف يونغي الصوت واقترب منه بينما يشده بقبضته ورؤيته هكذا أرجعت لعقل الغرابي ذكريات ضرب أباه له وبذات شده للحزام..

في أحظان الرئيسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن