ضربة واحدة لكن بهدفين

799 88 89
                                    

بقلب المدينة عاصمة سول وخلف الحرس  الذين يمتدون على طول السور يحمون مركز هذه الدولة والذي يسعى فقط لجعل دولته في المقدمة وتنازع كل الدول الضخمة كالولايات المتحدة الأمريكية والصين او حتى كوريا الشمالي التي تعد أكبر تهديد لهم

يجلس خلف مكتبه وعلم كوريا خلفه الذي يريد رفعه وعالياً بخططه التي ستكون خطوة أولة لجعل عهده يذكر لكن بطبع هناك أشياء قذرة سيفعلها لينال هذا أو كما يصيغها هو لأجل الشعب وراحته

يقرأ التقرير الذي تم تقدميه من قبل رئيس الوزراء بحرص على عدم تفويت حرف واحد ورئيس الوزراء بالفعل حرص على عدم اصدار أي صوت يزعجه به فشخصية هذا الرئيس الجديد مربكه بالفعل وسياجعلك تفكر ملين قبل مناقشته وانتهت مرحلة السكون مع رفع تايهيونغ لنظره له وأسند جسده على الكرسي يردف: أنت تعلم أن هذا التقرير لن يخرج منه حرف وسيتم تغيير كل ماجاء به

"لكن سيدي هذه حقيقة ويجب أن ينال جزاء مافعله لا يمكننا أن نتغاضى عنه رئيس المخابرات متورط بكل هذه الأفعال المشينة ويجب أن يعزل ويتم سجنه "
عبر رئيس الوزراء عن وجهة نظره بطلاقة وملامحه تدل على نزاهته وصدقه لكن الرئيس لديه وجهة نظر مختلفه

"الناس لاتريد أن تسمع مثل هذا الشيء فهم سيعشون بذعر ولن يثقوا بأي شخص في الدولة أن كان صغير أم كبير سيشعرون دوماً بعدم الأمان ونحن كوننا حريصين على تقديم كل المستويات الراحة لهم واجب علينا أن لاندع شيء يفسد صفو حياتهم ولن نوجع رؤسهم بشيء لذا هذا التقرير لن يخرج حرف واحد منه وسنتكتم عليه هل هذا واضح"

"أمرك سيدي الرئيس "
همس توريتو رغم أنه لم يتقبل الموضوع هو بوجهة نظره يجب أن يتعاقب والناس تعرف بحقيقته لكن ليس بمقدوره المناقشة فالقرار أتخذ من الرئيس وانتهى الأمر: إذا ماهي أوامرك بخصوصه هل نعزله

"لا ستبدأ التسائلات بالطرح من قبل الجميع وسينمو الشك بعقولهم لذا فل نتخلص منه بطريقة ما لنقتله ببساطة وكل أحد الظباط الذين تثق بهم لينزع أفرامات السيارة وسنقول أنه أرتكب حادث مفتعل أثناء تأديته لواجبه ومن قبل جهات غير معروفة وننتهي بكل هدوء ودون معرفة أحد"

"أمرك سيدي الرئيس"
همس توريتو ليعيد الرئيس تنظيم الاوراق ثم أغلقها واضعاً اياها جانباً: سيبقى الملف معي وكل المستندات التي عندك وتشير لتورطه تخلص منها لانريد فضائح

"أوامرك حظرت الرئيس"
تحدث ونهض ليردف الرئيس مجدداً: سأقيم حفل اليوم في منزلي أنت مدعو

"شكرا لك سيدي وسألبيه بالتأكيد"

همهم الرئيس ببسمة وتتبعه بعينيه البندقية حتى غادر وحالما أغلق الباب زفر أنفاسه وسحب الملف نحوه ليخبئه بحقيبته ثم التفت لهاتفه الذي صدى رنينه وحالما رأى أسم المتصل أبتسم بسخرية وجذبه راداً عليه: أهلا بك كنت سأتصل بك بعد قليل

في أحظان الرئيسحيث تعيش القصص. اكتشف الآن