عشقٌ تَخطَّى كُلَّ الأبعادِ
كموجِ بحرٍ ليسَ لهُ مَعادِمجنونٌ في جُنونهِ يُسافرُ
بينَ النجومِ، وعبرَ البلادِفي القلبِ حبٌّ قد دُفِنَ سِرًّا
كسِرِّ لؤلؤةٍ في أعماقِ الوادِيهمِسُ بِشوقٍ في كلِّ ليلٍ
حبًّا يُزهرُ مثلَ الوردِ لبادِذاكَ عشقٌ لا يَحدُّهُ مدى
يُضيءُ العمرَ كنجمٍ وقَّادِهو ذاكَ الحبُّ، جنونٌ وجَمالٌ
حُلمٌ يُحكِي عبرَ الأجيالِ والأيامِ↠↠↠↠↠↠↠↠↠
الفصل السادس و الأربعون : المثلجات
↠↠↠↠↠↠↠↠↠
في شقة صفاء، كان الجو مشحونًا بالتوتر، صوت أصيل يزلزل المكان كعاصفة غاضبة، بينما حوراء تجلس على الأريكة، تحاول تجنب عاصفة أخيها.
أصيل، وهو يضع يديه على خصره وينظر إليها نظرة استجواب صارمة: "أتمزحين معي؟! أين كنتِ أمس؟ لم تعودي حتى وقت متأخر!"
حوراء، وهي ترفع حاجبها بسخرية، تحاول أن تبقى هادئة رغم الانزعاج الظاهر في ملامحها: "كنتُ في نزهة، وحسب."
لكن أصيل لم يقتنع، اقترب منها خطوة، صوته يزداد حدة: "اللعنة عليكِ، حوراء! كنتِ مع ذلك الوغد ناصر، أليس كذلك؟!"
رفعت حوراء إصبعها في وجهه بحدة، عيناها تومضان بالغضب المكبوت: "احترم نفسك، أصيل! أنا شقيقتك الكبرى، ولن أسمح لك بلعني أو شتمي!"
لكن أصيل لم يكن في مزاج يسمح له بالهدوء، عيناه تحركتا بسرعة نحو يدها، فتجمد في مكانه عندما لاحظ الخاتم الذهبي المرصع بالأحجار اللامعة.
حدّق به لثوانٍ، وكأن النار اشتعلت في عروقه، وصاح مستنكرًا: "من أين لكِ هذا الخاتم؟! يبدو باهظ الثمن!"
حوراء، وقد بدأ التوتر يزحف إلى ملامحها، فتأففت بضيق: "لقد كنت تصرخ منذ الصباح ولم تترك لي الفرصة كي أخبرك!"
أصيل، بصوت يحمل مزيجًا من الغضب والتهكم: "تفضلي، أخبريني، أتحرق شوقًا لسماع تفسيرك!"
ترددت حوراء للحظة، تشابكت أصابعها ببعضها وهي تحاول تنظيم أفكارها، ثم زفرت بتوتر، وقالت بصوت خافت لكنه واضح: "أمس... ناصر تقدم لي للزواج!"

أنت تقرأ
ADIB II أَدِيب
Romanceفي عالم مليء بالأسرار والدماء، تعيش سيلينا، الفتاة المغربية، رحلة مثيرة في إسبانيا لحل قضايا العمل. سرعان ما تجد نفسها غارقة في جريمة قتل غامضة، مهددة من قِبل رجل مافيا مهووس. بينما تكشف أسراراً مظلمة، يتشابك مصيرها معه، الرجل الغامض، ليخوضا معاً صر...