عنوان : مواجهة
تجاهلو اخطاء املائية و لا تنسو تعليق بين سطور
ـــــــــــــ-------ــــــــــــــ---------ـــــــــــ
"إذن، ماذا ننتظر لنشعل الأمر؟"
أردفت كارما بحماس، وعيناها تلمعان كجمرتين، يتراقص فيهما الفضول واللهفة.
"نعم نعم، أيًا ما تقولينه أيتها السحلية... أراهن أنها لا تعرف حتى ما نفعله."
قال فيرون وهو يرفع أحد حاجبيه بسخرية، مائلًا برأسه إلى الجانب.
رمقته كارما بنظرة شريرة، وقد اشتد فكيها للحظة.
"برمائي قبيح..."
تمتمت تحت أنفاسها، ثم حولت نظراتها إلى دانييل بنظرة جانبية متحفظة، تطلب شرحًا صامتًا دون أن تنطق، حفاظًا على كرامتها وكبريائها.
تنهد دانييل بصبر، واضعًا يده على خصره قليلًا.
"هل تذكرين القصة قبل ألف عام؟"
"أوه... لقد سمعتها من سيدتي، أجل."
أجابت كارما وهي تومئ بخفة، وكأن الذكرى ما تزال عالقة في أعماقها.
"كان والدها هو حاكمنا وقتها. حاول إمبراطور القدوم لعقد تحالف، لكن والد سيدتي قام بطرده ومنعه من الرجوع، وإلا فسوف يقتله.
وعندما سألته سيدتي عن السبب، قال إنه مجرد كائن خبيث... يريد التحكم بنا."
"التحكم بكم؟"
سألت نينا بدهشة حقيقية، واتسعت عيناها كما لو أنها تسمع للمرة الأولى شيئًا خارج معرفتها.
"أجل..."
ردّت كارما ببطء وهي تضع يدها على صدرها بفخر.
"لقد قرأ والد سيدتي نواياه الخبيثة. كما أذكر، قالت سيدتي إنه كان ضعيفًا، لكنه يزداد قوة في كل مرة.
مع أننا لا نقترب من عالم البشر كثيرًا، لكنه ليس من السهل التلاعب بنا. فبالتأكيد، نحن أنديثيو في النهاية."
قالتها بنبرة مغرورة، وأرجحت ذيلها قليلاً وكأنها تتفاخر بعرقها.
تجاهل دانييل استعراضها، وحافظ على ملامحه الباردة وهو يواصل:
"إذن، هل تعرفين أنه مُرسل من قبل إمبراطورية تيسنى وميريا؟ هم من أرسلوه."
تغيرت ملامح كارما، وارتفع حاجباها مع عبوسٍ مفاجئ.
"أوه، أولئك الأوغاد؟ تسه... بالتأكيد أعرف، ومن لا يعرف خبثهم؟"
"إذن لا داعي لأن أشرح أكثر... كل ما سنفعله هو مواجهتهم بفخهم. لقد أرسلوا شخصًا لا يعرف خبثهم."
ثم أشار دانييل برأسه إلى فيرون، الذي رفع حاجبه بتوجّس، يحدّق في دانييل بنظرة غير مقتنعة قبل ان يكمل
"رسالة فخ... ونحن ذاهبون إليها."
ضحكت كارما ضحكة صغيرة، وظهر بريق غريب في عينيها.
"أوه، هذا يبدو ممتعًا..."
أنت تقرأ
ارغب فقط بالنوم
Fantasy.....: هل يمكنك اخد مكاني ....: لماذا ...: لقد تعبت من ادعاء اذا ما رأيك ...: يمكنني فعل ما اريد صحيح ....: اجل ....: موافق ....: ان جسدي بين يديك ....: رائع اخرا تحررت من ذلك عذاب يمكنني راحه الان لا ماضي يتبعني لا شيء يعذبني ارغب فقط بنو...
