عنوان :مواجه ٢( ڤاروه)
تجاهلو اخطاء إملائية و لا تنسو تعليق بين سطور
--------ـــــــ--------ـــــــ-------ـــــــــ--------
"دانييل... هل أنت بخير؟"
سأل فيرون، وصوته يحمل قلقًا واضحًا ، ملامحه كانت متوترة، حاجباه معقودان، وعيناه تتنقلان بين وجه دانييل وسكونه المريب.
هو يعرفه... أو على الأقل يعتقد أنه يعرفه، لكن لم يره من قبل بهذا الشكل.
ابتلع ريقه دون وعي، وعندما رفع دانييل عينيه أخيرًا نحوه، تجمّد في مكانه.
شعر فيرون بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأن أحدًا سكَب ماءً باردًا في داخله.
كانت نظرة دانييل... فارغة.
لا، ليست فارغة عادية، بل كأنها فراغٌ واعٍ، دوامة صامتة تبتلع من ينظر إليها.
في تلك اللحظة، لم شعر فيرون و كأنه يحكم عليه
لكن، وكأنه شعر بذلك الأثر، أغلق دانييل عينيه ببطء، كعادته القديمة حين يحاول إخفاء ما لا يجب رؤيته.
ذلك كان من أسوأ عاداته، أو هكذا قيل.
تلك النظرة... نظرة حقيقية، مرآة لا ترحم، لا تحتملها عيون البشر. تجعل من حوله يشعرون بعدم ارتياح غريزي... كما لو أن أرواحهم تُسحب ببطء نحو عمق مظلم لا نهاية له.
تنفس فيرون ببطء، محاولًا تهدئة نفسه، وعاد يراقب دانييل وهو يفتح عينيه هذه المرة بعادية مصطنعة. لقد شعر و كأنه رأى شيئا لا يجب رؤيته. لا، بل هو متأكد من ذلك
رفع دانييل رأسه قليلًا، ونظر خارج العربة، إلى الأفق المتأهب.
المعركة كانت على وشك البدء... والهدوء الذي سبقها كان أهدأ من أن يكون طبيعيًا.
لكن ما حدث لم يكن متوقعًا…
اندفعت قوة هائلة باتجاه نينا، ليست مجرد ضربة — بل أشبه بانفجار صامت.
ارتفع الغبار في السماء، واهتزت الأرض تحتهم، وكأن الزمان نفسه ارتجف للحظة. العربة اهتزت بعنف، قبل أن تتشقق ألواحها الخشبية وتُطمس بالكامل تحت عصف القوة.
تبادل دانييل وفيرون نظرة خاطفة، لا كلمات بينهما، فقط صمت ثقيل، قبل أن يقفزا من العربة في اللحظة المناسبة.
كان كل شيء حولهم يتحرك ببطء... أو هكذا بدا من شدة الصدمة.
ومن بين الدخان والركام، تردد صوت ساخر... خبيث.
> "ممل... ممل... بشر مملون..."
لم يكن صوتًا بشريًا، بل كأنه صدى متشقق، يرتد في عقل من يسمعه، لا في أذنه.
صوت لا تعرف من أين يأتي — من الخارج؟ أم من داخلك؟
أنت تقرأ
ارغب فقط بالنوم
Viễn tưởng.....: هل يمكنك اخد مكاني ....: لماذا ...: لقد تعبت من ادعاء اذا ما رأيك ...: يمكنني فعل ما اريد صحيح ....: اجل ....: موافق ....: ان جسدي بين يديك ....: رائع اخرا تحررت من ذلك عذاب يمكنني راحه الان لا ماضي يتبعني لا شيء يعذبني ارغب فقط بنو...
