عند هطول المطر

80 3 10
                                    



مع هطول المطر وسماع صوت القطرت المتساقطه على شُرفة غرفتي
وأرتفاع صوت  --
الرعد أصبح الجو بارداً قليلا..........
فنزلت ألى حديقة منزلي وبدأت قطرات المطر بمداعبتي...
فقد بللت شعري الذهبي اللون ،،،،
ووجهي الحنطيّ،،،،،
وأغمضت عيني وأنا سعيده ورفعت رأسي الى السماء وانا مغمضة العينين وبقيت ادور وادور تحت تلك القطرات الشفافه،،،،
وانا فاتحه يدي وماسكه فستاني من الاطراف ،،،
وكنت لاانتعل شيئاً في قدمي،،،،
وكلما سقطت قطره على وجهي غمرتني السعاده....
وأصبحت اضحك والعب مع قطرات المطر،،،
بينما كنتُ ادور في وسط حديقتي ارتطمت بشيئً ما....!!!!!!
وعندما فتحتُ عيناي شاهدت ملامح رجلٌ اعشقه،،،
فقد كانت العينان البنيتان امام عيني ،،،
وصدري ملسوق ع صدره،،،،
ولااعرف كيف وضعت يدي اليمنى ع كتفه بينما الثانيه ع صدره،،،،
فتحت عيناي جيداً واحتضنته بقوه ،،،،،
بعد ذلك رجعت انظر الى وجهه فشاهدتُ بعض القطرات الصغيره من المطر كانت واقعه ع وجنتيه اللتان بدتا لي كَ لؤلؤه بللها المطر،،،
فوضعت يديَّ على خديه وقمت بمسح المطر بنعومه من على خديه...
كادت يدي ان تتجمد وانا افعل ذلك ،،،
فقد بقيت وقتاً طويلاً اداعب تلك اللؤلؤتين المبتلتان،،،،
بينما كنت افعل ذلك ابتسم ومسك بيديّ،،،،،،،
وبدأ بتقبيل كفاي من الداخل ،،،،،
ووضعهما على وجهه واغمض عيناه ،،،
ثم قال لي:
" أتحبيني أنا أم المطر أكثر مني؟"
فتبسمت قليلاً ثم مسكت يديه وقبلتهما ووضعتهم على قلبي،،،
واحتظنتهم بلهفه كبيره،،،،،
ونظرت الى عينه وقلت لهُ:
" احببت المطر من حبيُ لك لأنه يذكرني بنقائك وبرائتك واجلس تحته لانه عندما تسقط علي قطرات ناعمه اتذكرك مداعبتك لي لذلك اصبحت احب المطر فأنت أول من أحببت لأنك لونت حياتي وأيقظت شعوري""
بعدها ركع جاثماً على ركبتيه وبدى لي كطفلاً مدلل يطلب النقود من امه ،،،،
وقال لي :
""عديني تحت هذا المطر بأنك لن تنسيني ولن تتخلي عني،،
لن تتخلي عن لحظاتنا الجميله وعن حبنا،،،،،،،""
وبقي ماسكاً بيدي وهو يقول لي عديني وعديني وعديني،،،،!!!!!
فمسكت يده بيدي الأخرى وطلبت منه الوقوف ،،،
فقام امامي وهو يرتجف،،،
قلتُ له لاتقلق فأنت دنيتي ودنياي،،،
انت ضحكتي وبكائي،،،،،،،،،
أنت من جعلت نقائي لايضيع لايتسخ،،،،
انت من حافظ علي في مجتمع مسُتذئب،،،،،
كيف لأباً ان يطلب من ابنته ان تتذكره ،،،،
مكانتك في قلبي ليست قبل ان تكون عشيقي ،،،
وحبيبي ،،،،
وضعتك في قلبي أباً ،،،،،
وأقسمُ لك ببرائة المطر وحبي لك ،،،،
بأنني لن انساك ،،،،،،
أحبك بعدد تلك القطرات الساقطه ،،،
أحبك بقدر رحمة ربي ،،،،،
أطمئن يامن جعلت لحياتي حياة ،،،،
أحُبكَ يامن أبتسمت لأجله،،،،

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Nov 05, 2015 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

وعدُ العناق๛حيث تعيش القصص. اكتشف الآن