القصة الثالثة :الراعي الصغير

178 1 0
                                    

        في المدينة الشمالية توجد قرية صغيرة وجميلة مليئة بالأشجار والخضار والجبال الشاهقة قريبة منها ، حيث الأجواء الرائعة والهواء النقي الصافي يوجد بيت صغير من الخشب فيه طفل في السابعة من عمره ولكن عقله أكبر من حجمه .

     الطفل يدعى بالراعي الصغير يعيش مع وآلديه وأختيه الصغيرتين في هذا البيت الجميل الذي يطل على حديقة جميلة ومليئة بالأشجار والأزهار الجميلة بعطرها الفائح  الأزهار ملونة منها الحمراء ومنها الزهري ومنها الصفراء .   
    وآلد الطفل يعمل راعي للأغنام والأم تقضي معظم وقتها في البيت وتهتم بأمور البيت والأطفال وتهتم بالحديقة أيضاً .
    
    الطفل الذي يدعى (الراعي الصغير ) يذهب مع وآلده ليرعى الغنم في أيام العطل لأنه تلميذ مجتهد ويحب دراسته كثيراً ومدرسته في المدينة المجاورة للقرية يذهب هو وبعض أولاد القرية إلى المدرسة وعندما يعود إلى البيت يسترخي قليلاً ثم يبدأ بتحضير وآجباته ولا يقصر فيها وبعد ذلك يذهب إلى اللعب .
     يذهب الطفل مع أبيه ليقدم المساعدة نعم هو صغير جدا ولكن هو معتاد على ذلك ويفهم هذه الأمور من أبيه ويحب الحيوانات وبالأخص الأغنام ويلعب مع الحيوانات التي يصادفها في طريقه للذهاب لرعي الأغنام وخاصة القط ، لأن القط هو الحيوان المفضل للراعي الصغير .
     آه الضحكة والإبتسامة لا تفارق الراعي الصغير ، لإنه يحب اللعب والمرح ويضحك من كل قلبه وحتى وهو مع وآلده عندما يذهبان لرعي الأغنام كان يضحك ويلعب ويستمتع بوقته مع أنه لا يقصر بمساعدته لأبيه ودائما يحمل عصا في يده اليمنى عندما يذهب إلى العمل مع أبيه أي عصا الراعي ، لذلك الكل يناديه بالراعي الصغير المبتسم .
    الحياة بالنسبة للراعي الصغير ممتعه في أجواء الطبيعة والهدوء ومع الحيوانات والنباتات وعندما يعود إلى البيت يقضي بعض الوقت للراحة والأكل وتحضير الواجبات وباقي الوقت يلعب مع أختيه الصغيرتين في الحديقة إنه يحب اللعب لا يمل منه  ولا يتعب  ويحب عائلته وخاصة أختيه الصغيرتين وفي العادة يذهب مع وآلده لرعي الغنم في الصباح  كل يوم في العطلة الصيفية ولا أحد يعرف سر ضحكته حتى لو كان متعب ولكن في الحقيقة سر ذلك هو أن الراعي الصغير يحب الحياة ويعيش بروح طيبة ويحب البساطة وكذلك الفرح والمرح ويحب دائما أن يقدم المساعدة للكل وخاصة وآلده.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Feb 24, 2016 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

مجموعة : القصص القصيرةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن