سألني..؟

140 9 4
                                    

دخل الطبيب الى الغرفة مستبشراً بأن بإمكاننا ان نخرج اليوم من المشفى، شكرنا الله ثم شكرنا الطبيب ، ثم وضبت أغراضنا وسندت ابي إلى ان وصلت عمتي لينا بسيارتها لتوقلنا إلى المنزل .

وصلنا إلى بيتنا الحبيب دخلنا فوجدنا ابناء عمتى واصدقاء ابي من اعوام كثيره وابناء الجيران وتفاجأت بحضور سليم او انها شئ عادي على ما اعتقد !!
المهم، رحبت بهم وقدمت الحلويات التي صنعتها قبلاً بمساعدة بنات عمتي

ذهب كل الضيوف ولم يتبقى غير سليم في المنزل حتى بنات عمتى وعمتي ذهبنّ الى بيتهن .
دخلت الى المطبخ وكنت اتحدث مع ماريا عبر الجوال الخاص بي وقلت في اللحظه التي دخل فيها سليم المطبخ

"احبه ماريا ... احبه جداً "

إلتفت لأراه امامي يسكب الماء في الكاسه الصفراء وعليها كلمة "I love you sally"
في الواقع أهداني والدي في يوم ميلادي الثامن عشر خفت انه سمع ما قلته لماريا فابتسمت له وابتسم لي ثم خرج ولم يننطق بكلمه معي وخرج

" اليوم التالي"

استيقظت على منبهي للذهاب  الى الجامعة ( الجامعة وليست المدرسة)
المهم  تجهزت وذهبت للاطمئنان لأبي رأيته نائماً قبلته قبله في خده ثم ذهبت الى الجامعة مع ماريا .
تبقى قليلاً لنصل الى الجامعه في لحظه لاقيت سليم يقود سيارته المرسيديس سوداء فخمه
توقف ليسألني عن ابي
"كيف حال عم عمر آنسه سالي..؟"
"الحمد الله انه بأفضل حال تركته نائماً هذا الصباح"
الحمد الله ... هل اوصلك الى الجامعه ؟ "

" لايحتاج إلى ذلك تبقى القليل لنصل إلى الجامعه  .. اوه شكراً "

" اوصلك في طريقي ليس هناك مشكله اركبي "

اعتذرت لماريا وذهبت الى السياره ركبت في المقعد الخلفي ولكن طلب مني ان اركب بجانبه رفضت فقبل رفضي.
هناك مكان للقهوه والجلوس امام الجامعه دعاني فيه سليم الى هناك ولم يكن في المكان شخص الا البائع ونحن ..
بعد نصف ساعة صمت تكلم:

" سمعتكِ تقولين انا احبه .. تحبين من يا أنسه سالي؟؟"

صدمت من كلامه فسالته:

"لماذا تقول ذلك ؟"

"بالامس سمعتك تتحدثين في هاتفك وتقولين انا احبه عندما دخلت المطبخ ... اء انا اسف ... لا تهتمي!"

" اسفه تأخرت على المحاضره "

قمت من مقعدي وأنا ابكي بكاءً شديداً رأتني ماريا وانا ابكي سألنتي   " لماذا تبكين..؟ ماذا قال لك..؟"

" سألني من تقصدين انك تحبيه ..؟،، سنعني امس وانا اتحدث معك عبر الهاتف..!"

انت لي .!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن