لا تخشي مواجهة الألم هناك
دائماً يد ستُجائر لأجل التشبث بك
هناك دائماً شخصاً يجيبك ب لا
عندما تصرخ بداخلك انك وحيد
اريد ان اكون
صندوق للألامك و ملجأً
لسعادتك
اريد ان اكون صديقك الحقيقي!
_______________السماء كاحلة السواد ليلاً و
النجوم تجائر لتنير العتمة
بينما احتكرت السحب
ضوء القمر مخفيتاً اياه في طويا العتمةكان الطريق هادئ كما الهدوء بداخله
كان الهدوء مخيف لدرجة تجعلك تسمع
تحركات ذرات الهواء
تنهد بضجر كونه اخذ يجول
لسبعة ساعات كاملة لكنه لم يجد ضالته
انتشل هاتفه من جيب بنطاله
ليتصل علي رقم غير مسجل
"مرحباً ألم تخبرني كوني سأجده في حي سوتشو و اللعنة عليك لقد كادت قدماى ان تكسرا لكن و اللعنة لم المح حتي ظله اتمزح معي تشانيول"صرخ ليتنهد الطرف الاخر مردفاً
" لقد اخبرتك من الممكن ان يكون هناك.. لما تصرخ لم اخبرك ان تذهب لا تلقي اللوم علي "
اغلق كاي المكالمة ليشرع في بعثرت خصلات شعره البنية في غيظ
كان سيرحل الا ان ظهر ظل احدهم
"أرغبتك بالامساك بي كبيرة لتلك الدرجة"
اردف الفتي خلفه ليبتسم كاي براحة بداخله يشكر الرب
التفت لتتسع حدقتيه في فزع
" م-من انت يا هذا؟"
سأل كاي بأندهاش نحو المراهق الصغير
الذي يرتدي قميص و بنطال كاحلي السواد
"أنا من تبحث عنه كيم جونغ ان"
"أنت بيون بيكهيون"
ابتسامة ساخرة ارتسمت علي ثغر بيكهيون
" لم اكن اعلم انك بتلك الدرجة من الغباء "
تنهد كاي بضجر ليشرع بالامساك ببيكهيون
"أياً يكن ليس و كأنني اهتم ان كنت هو ام لا"________
فور وصولهم لمركز الشرطة
دلف كاي الممسك ببيكهيون بشدة و كأنه سيطير من بين كفيه
"لقد وجدته يول الاحمق"
اردف كاي بتعب
ليرفع تشانيول نظره عن الاوراق
بينما اتسعت حدقتيه
"ب-بيكهيون"
"مرحباً تشانيول هيونغ"
اردف بيكهيون بأبتسامة لطيف مزيفة
"أتعرفه تشانيول!؟"
تسأل كاي الذي لم يفهم سبب النظرات الغير مفهومة
التي كان يتبادلانها بيكهيون و تشانيول
و التي لا تنوب عن اي خيرنهض تشانيول ليشير لبيك بأن يجلس في احدي المقاعد المجاورة لمكتبه
ليدلف للخارج ممسكاً بساعد كاي
"هل يمكنني طلب معروف كبير جونغ ان"
عقد كاي حاجبيه بعدم فهم تشانيول لم يكن ابداً من هؤلاء البشر الذين يسعون لطلب اي شيئ من اي شخص هو كان متحفظاً من هذا الامر بشكل شديد
و ايضاً منادته لكاي بأسمه الحقيقي جعلته
يشعر كون الامر جدي بشكل سيئ!
"م-ما هو"
" اعتني ببيكهيون "
"ماذا ألن تعتقله"
نفي تشان برأسه
"سأخبرك بالسبب فقط ارجوك اعتني به لحين أُنهي امراً ما"تنهد كاي بغير رضي لكن نظرة الترجي في حدقتي تشان
جعلت يومأ بأمتعاض
ابتسم تشان براحة ليربت علي كتف كاي
بينما نظرته كانت مليئة بالامتنان و الشكر
أنت تقرأ
True Friends
Mystery / Thrillerاريد ان اكون سعادتك اريد ان اضيف الوان الطيف لعالمك القاتم اريد ان اكون شعاع الامل في سرايا اليأس ربما انا الابيض الصامت و انت الاسود المُتألم لكن اعدك ان اكون فرشاة تزيل الاسود من عالمك و ترسم خطوط الامل في عالمي الابيض تدعي الصداقة الحقيقية ا...