مقتبس:الشـَمـٍس لا تشرق فى اليوم مرتين ، والحياة لا تعطى مرتين فلتتشبث بقوة ببقايا حياتك ولتنقذها ..،ولتعمق بالوان القوس قزح والفراشات لربما تجدها تفاهه ولكن هي اصل تلون الحياة....
🌟☁🌟 ☀☀
بعد شـَجِين الليل على أيامنا،كنا كـَزهَرة مَـلفوفة الأوراق وجذورها لا يهزمها نسيم،وهـمس العسر كالفَـحيح،مشؤومن جداً ويقوم بتجريح هذا الوجه الشاحب ذو الرأس المستطيل،الذي كلما اراه اشعر وكانهُ يبعث جاذبية الالم في سكون قلبي
عدت الليالي اهتم بـه واقلبهُ لكي اراه أي تشوهات جديدة لم يكن بمقدوري تحمل ان اجعل ابني يخضع للدواء والتشخيصات وهو ،ذابل كالزقزقة التي تبدأ في شروق الصباح وتغيب،تلمستُ وجههُ واشعر وكانـهُ المس صبار ليس شوكاً وجههُ ولكن قلبي من كان يتشوك ،هويتهُ حتى الجَـنون انهُ طفلي الجميل حتى لو كان ليس باعين البشر كذلك
بعد مدة لا تقارب الا الاحد عشر شهراً اي انه اصبح سنة لكنهُ الى الان كانهُ لتو ولد نموه متوقف ،بنيته ليس لها معنى غير انهُ حديث الولادة وهو ليس كذلك،تكلمت مع ابيه بعد ان عاود من العمل وقلت لهُ ان ياخذه الى المشفى لا نهُ قليل الحركة وضعيف البنيه وهش وجهه ،وكم هائل من الخربشات بوجههُ الذي كلـَه الدجى لانهُ عشق وجههُ طفلي لدرجة اني لا استطيع ان المح عيناه البرقتان ٱلأ عندما يبكي ويحرك قدمهُ بهدوء
شق الفجر طريقهُ نحو السماء معلن عن بصيص املً كبزوغ القمر ووضوحـهُ بين النجوم،بعد ان صلينا الفجر،رحت له قلت للعل وعسى انـهُ انقذ طفلي
رحت ساجدة الى الله تعالى ،والدموع تاخذ مسارها كالعادة وتلهب النيران بقلبي ،وقتـَهُ دعوة بالموت على نفسي ونسيت أَن الله سبحانـهُ اذا احب عبداً ابتـلهُ،بعد ان اكملت كل شيء كامراءة متزوجة _مشاغل المنزل_حملتهُ وجلبت ملابساً قطنية بما انهُ شهر يناير والاجواء باردة ،قاعدتهُ في غرفة الضيوف ،لم انتبهُ وانا البسهُ المعطف ان روج دخلت هي وطفلها ذا الخمس اعوام لو كنت اعلم ان زوجة اخي اتت لكنتُ اخفيت مجتبى ،لا اريد احداً ان يسخر عليه لانـهُ سوف يحطم . تربكتَ أوضاعي ،واصبحتُ تائهة ،جلست للجانبي وهي تضحك وتتكلم بفرحة ومنتظرة ان اعطيه الطفل رد الي بعد ان لمست كتفي"جوري هيا اعطيني طفلك ان الحماس يغمرني اريد ان اريهُ لابني"تراسمت على شفتاي ابتسامات كاذبة يحولها الرجاف،ونهضتُ للذهب الى غرفة اخر لكن كان الطفل مشاكس لدرجة انهُ شد الطفل من معطفهُ واخذ يصرخ
"تراقصت النبضات وعقدت مع أوتارهُ ذروات الالم "
ركضت نحو الغرفة الاخرى واقفلتها علينا وانا اسمع ابن اخي يبكي من دهشته
"أمي لقد رأيت تضاريس الشوارع مرسومه على وجههُ انسان ورأس مستطيل وفم صغير ازرق مفتوح كانهُ ذلك الثقب الذي في حائط الجيران"بصوت مرتجف ،وهوخائف ويبكي
ولم اتوقع ردت فعلها فقد ،ركضت نحو الغرفة وطرقت الباب ،وهي تقول"لقد ثقب قلبي بكلامهُ فاليكون بعونكِ الله "
وخرجت من المنزل بعد ان قالت للاسماء
"خالتي انا ساذهب انتبهي لنفسك"بشهقات بكاء ،وقتها تسألت هل حقاً كل الامهات تجرح على اي طفل اذا اصابهُ اذى؟!رددت اسماء وهي بطريقها الى اعلى المنزل"عاطفة امراءة وحدة تغلب مجتمع من الرجال،هيا افتحِ الباب ماجد يناديك"وذهبت
فتحت الباب بروح منكسرة،ذهبت الى السيارة وجلست ُ الى جانبهُ ولكن كان الصمتُ يملاء صدورنا ،ونظرهُ الذي لم يبعدهُ عننا انا ومجتبى،وهو يقود السيارة ،وصلنا بعد ان تلحم شغف نظراتنا الى بعضنآ ،دخلنا الى الطبيب كان الامل قد أضمحلُ بعضاً من قلوبنا
الطبيب:ضعيهُ على السرير،كان السرير ابيض ناصع ومن حولهُ كالابر
فحصهُ هو في كل مرة نظراتهُ حزينهُ رد
"كما تعلمين سابقاً انهُ مصاب بمتلازم الداون ،وقد ضهرت عليهُ العلامات انظري جيداً ،عيناه متباعدان،وراسهُ ووجههُ مسطح،لربما يكون وبالطبع بما انهُ هكذا كبر سوف ،يكون خلل في نموه،وعقلهُ مختلً وصعب التماشي معه فاحذري"يبتسم بوجههُ مجتبى "حبيبي أغووو أبتسم "
انهرت بالبكاء واليأس يملئ روحي،ولم انتبهُ لاي شيء غير اني اخذت الطفل وعانقتهُ
ماجد:وهل لهُ علاج؟
طبيب:ليس لهُ علاجاً للأسف،ولكن من خلال عنايات متشخصهُ وتدريبهُ على الكلام والصبر"وخرج ومن الواضح انـهُ شفق عليهُ.
عندما سمعتُ ذلك وياليت اني اصبحتُ صمأٓ ،ركضت بالطفل للخارج النظرات تاخذ سيرها في شظايا اروحنا،والكلام يجرحني بأسهم الخذلان،ركض ماجد وهو ينادي بأسمي ويقول"جوري انتظري انهُ ابني مثلك ،اصبري ارجوكِ"
عبرةُ فضاء الشارع ولم اهتم الى السير،ومع نزف زفرات انفاسي،اسمع الضٌجة ورائِ ،ادرة الى الخلف وقد عصف روحي ذبولها ولهفها،ماجد قد فعل حادث،قد جرح وتركني بين حيرت طفل لا اعلم كيف اتصرف،ولا اعلم ماذا افعل....
هل ساصبح وحيدة...؟!
_______/
اي اخطاء املائية
ملاحظة:كل الاخطاء الاملائية والاحداث الغير واضحة سوف يتم تصليحها اقصد مدري وش🙉🙊
الكلمات737

أنت تقرأ
امٌ بآزريٍن للـُروح
Short Storyوضعت يدها على قلبها و هي تقول : ربِ أشعر بنارً هنا ..في جوف صدري ، فاجعلها برداً و سلاماً يا الله وشعورِ بالقلق يفتك روحي، لم يكن وطفلي المتوهج بنظري الذي أمسى بلا بريق ، وليسُ انا الأم التي تمحى ما تراه من ذوي الجمال عنه قد عفو الأبصـارِ وأصبحو أ...