5|الله لا يـَخذل,الأخير

41 8 31
                                    

وسلامٌ عَلى القَلب حينَ....
يَحنْ ـ يَئنْ ـ يَرقْ ـ يَنتَفِضْ ـ ويَعتزِلْ العَالمْ
اللهُ أكبرُ مِنْ كُلِّ تِلكَ التَفاصِيل
للهِ مَا أَخذَ مِنَ القَلب - ولهُ مَا أَعطَى مِنْ نَبضَات...

↝    ↜

حدث ماحدث ولم يكن هناك جدوى،فبسبب أهمالي،كاد أن يموت عزيزي قلبي الثاني،أتذكر كيف تجمدت أوصلي وكدت أنتحر من أعلى المبنى لانهُ صمت،لكن الله لا يضيع عبداً،أنفتح الباب من الجهة اليسرى،ودخلت فتاة ذات رداء أخضر،وشعراً أصفر،من الواضح أنها جميلة جداً لكن عندما واجهتها طالبه المساعدة ،ذهبت متجاهلة نحو أطراف المبنى،وهي تقول بصوتاً مبحوح"يالله لم يكن بقصد أقسم فقد كنتُ خائفة من أن زوجي يعلم باني أسلمت "

لم أهتم ذهبت مهرولة نحو أي طبيب،يلقني الى حد أن وجدتُ جواد يبحث عني كنت قد أتخذتُ من الالم مخدراً لكل شيء،أعطيتهُ ألى الطبيب وتم فحصهُ كنتُ في الخارج أقف ،وعندما أكملى الفحوصات اليوم الثاني،خرج الطبيب مستاءً،وهو يربت على كتفي

الطبيب:أختاه للأسف فوق مرض الداون،أبنك مصاب بثقباً بالقلب*وهو يأشر الى الممرضهُ أن تحضر غرفة العمليات*

التزمتُ الصمت ،ونَـظرتُ الى جواد،لكن هو لم يحتمل أخذ يبكي ،وبكائهُ يضعفني أكثر

جواد:أنتظر هل سوف تجري لهُ عملية؟بخوف ظاهراً

الطبيب:نعم ،الساعة الخامسة مساءً اليوم،!ويذهب مسرعاً

أ

نظرتُ لَـِمن يدخل ويخرج،وأنا أكاد أفتح عيناي وأشعر أني عاجزة كلياً،والخوف ينهش في أفكاري،أصبحتَ الساعة الثالثة مساءً،ذهب جواد من اجل الدم،وأنا مكتوفة الايدي

وأتذكر أنـهَ سوف يبكي ويتألم فاشعر أن روحي تتركني،أختفي بين جفواً عيناي، التيَّ لاتتوقف من الدموع،أصبحتَ الرأبعة مساءً بدأت الممرض تحضر أشياء لا افهمها،وعيناي أتسعت بصدمة "بيدها مقص؟!"
خفتُ كثيراً ،وأخذتُ اخطط لأخذ طفلي والهرب
أو حتى ان نرمي أنفسنا في وادين،ولكن كان صعباً ،
دخلتُ بهدوء من دون أن يشعر أحداً ،أخذتهُ وكان قلبي يتقطع عندما أبعدتُ الكانونة،وخرجتُ من الباب ،ألا ذا لقتني،ممرضهُ نعتها بشؤوم لانها قطعت علي طريقي.

أنتظرِ أنتِ أين ذاهبة؟_بيدها ادواية عديدة_

جوري:لا شيء،فقد أطمئن على طفلي_بوجهَ مرتبًكَ_

حاولتُ جاهداً أن أهرب قبل أن تندارة الى السرير،أخذتُ خطواتاً سريعة واذا بها تصرخ"لقد خطفتَ طفل" لم أستوعب أي شيء أخذت كأساً زجاجين كبير كان مع الادوية التي ،بيدها،وضربتهُ برأسها وهربت،أحملهُ واضع حجابي على وجههُ،وأركض أخذَ اول سيارة أجرة أمامي ،جلستُ وانا أنظر لمـَجتِبى،والسائق يردد"يا مدام هل لي أن أعرف الى اين" وهو لَم يرفع عيناه عنا، رددت بدون وعياً"ألى أقرب مشفى أخرى" وضميتُ طفلي .

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Aug 09, 2020 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

امٌ بآزريٍن للـُروححيث تعيش القصص. اكتشف الآن