البارت الرابع

667 13 1
                                    

بارت 4

مرت الأيام ولورا تنتظر النتيجه حقت الأختبار و مو بس هي كان كل من في القاعة ينتظرها ويسألون الدكتورة وترد عليهم بنفس الأجابه كل مره وهي :

"الأختبار مع أ.مادلين و ما ادري متى راح ترسل النتايج"

بعد 3 شهور نست لورا الأختبار تماماً .

في يوم من أيام الأجازة كانت لورا قايمة الصباح الساعة 8 و عليها بجامتها الورديه و عليها خطوط باللون الأبيض ولابسه حذاء البيت وجالسه عند التلفزيون وشعرها محووس و جيني نايمه بغرفتها المهم

لارا وهي تتابع التلفزيون فجأه رن جرس الباب استغربت مين راح يزورهم بما ان ما عندها اقارب هنا ..

تمشي للباب وهي تتكلم مع نفسها : مين راح يجي في هذا الوقت !! يمكن انه بياع متجول او رساله !؟ ...

و يمكن تكون الرسالة من مادلين عشان الأختبار :0

بعدين راحت تركض متحمسه وفتحت الباب بقوة و قبل ما تناظر من .. فجأه قفز فوقها احد وضمها بقوه وواحد ثاني بعد يضمها فجأه تسمع صراخ و ضحك وهي ماتدري ايش السالفه و فيه صوت واحد ميزته من بين كل الأصوت ...

صارت تصرخ وتقول بصوت عااالي ابووووووي و هي ترفع راسها وتشوف اختها واخوها هم الي يضمونه وامها وابوها يضحكون وهي تفك اخوانها وتركض لأبوها وامها وتضمهم بقوه وقالت

لورا بصوت فيه نبرة بكاء : اشتقت لكم ولله

امها دمعت عيونها وابوها ضمها وصار يمسح ع ظهرها .

تشاد وهو حاط ايده ع خصره : و احنا يعني ما لنا رب يعني ؟!

راحو وضموه وهم يضحكون ثم خذتهم لورا عند التي في و شغلت فيلم كوميدي

صارو يضحكون بصوت عالي

لورا: اي صح اششششش قصرو صوتكم جيني فوق نايمه ما ابي اصحيها

تشاد مستغرب : غريبه ... هي حتى اللحين هنا ليش ما تروح مع امها :(

الكل منصدم من كلامه

الأب بعصبيه : عيب هالكلام تشاد كيف تبي البنت تموت ؟

تشاد : تموت !!؟

الأم بهدوء : خلاص بعدين نتفاهم اللحين خلونا نستانس

رجعو للفيلم وبعد 5 دقايق رجعو يضحكون زي أول

#جيني

وهي ع السرير : ايش ذا الأزعاج

قامت وهي تسحب رجولها للدرج وهي تقول بينها وبين نفسها : الواحد ما يعرف ينام هنا اووف .. وهي تشوف اهل لورا متجمعين وضامين بعض و يضحكون و من دون قصد ابتسمت معهم و شافت لورا وهي فرحانه و تركض عشان تجهز الفيلم و البوب كورن و الحلويات وهي تغني و ترقص وكذا .. ضحكت بيني وبين نفسي لفرحتها ابتسمت ابتسامه كبيره رجعت و اخذت شاور ع السريع و لبست فستان ابيض وواسع و قصير لحد الركبه كان منقوش عليه نقوش مثل النقوش الهنديه ع خفيف باللون الذهبي ولبست حزام صغير ذهبي و صندل ذهبي و حطيت روج احمر ومسكرا و كحل وسويت شعري ويفي و تعطرت من عطري المفضل نزلت ع خفيف كان ودي اسلم عليهم هذي المره واطلع من البيت مثل كل مره عشان ما اخرب عليهم جوهم لين سمعت كلام تشاد عندها تجمدت في مكاني ما قدرت اسمع شي ثاني تفاجئت منه اول فكرة جتني هي اني اشكل ثقل عليهم رجعت خطواتي لفوق جلست ع سريري احاول استوعب الي صار صحيح ضاق صدري من كلامه لكن كان صادق في كلامه انا مجرد صديقت بنتهم ولا اقرب لهم بأي صله نزلت من دمعه حاره تذكرت اهلي الحقيقين كيف لو ان امي كانت حيه حتى الأن وابوي ما اثرت عليه هموم الدنيا وغيرته .. كان انا اللحين بسعاده ما بعدها سعاده نزلت دمعه ثانيه وانا أشوف كل هذا النعيم الي انا فيه كل هذااا مو حلالي ولا لي اي حق استمتع فيه قامت وهي تحاول مسك دموعه اخذت الشنطه نظمت كم ملبس و اخذت شوي اشياء تحتاجها ونزلت تحت بصوت واطي ما تبي اي احد يشوفها لكن للأسف وهي نازلة زلقت وطاحت بقوه ع ساقها و صرخت صرخه صغيره وهي تمسكها ..

اهل لورا يوم سمعو صوت شيئ طاح ثم صرخه راحو كلهم يشوف ايش صاير

شافوا جيني وهي مااسكه رجلها و مبين توجعها ..

لورا بصرخه : جينييييي  ... وراحت تركض لها ووقفتها ومسكتها وراحو للكنبه القريبه لهم وجلستها عليها ..

لورا شافت مكان الطيحه وصاير لونه بنفسجي

لورا بألم : توجعك ؟!

جيني وهي تحاول تاقف : لا لا .. وما قدرت تاقف وجلست

جيني وهي تناظر لأهل لورا المتجمعين حولها :اسفه اني ازعجتكم :(

الأب : لا ما عليك بس انتي متأكده انها ما توجعك ؟!

جيني بسرعه : لا لا ما توجع عادي متعوده اطيح

الأم بضحكه خفيفه : ههههه لازم تنتبهين لنفسك

روانا بزعل : انتي تبين تسافرين و تتركيني هنا ؟!

التفتو كلهم بأستغراب وشافو شنطتها ع الأرض وكلهم التفتو لها ..

لورا بصدمه : لا لا يكون تبين تطلعين تكفييين لا تطلعين ... "(

الأم وهي تترجاها : نبغى نستانس معك هذي المره

روانا بطفوله : ارجوووووووك اجلسي معنا انا احبك ما ابيك تروحي :(

جيني بدمعه حاولت تخفيها لكن ما قدرت : وانا بعد احبك اكثر .. وضمت روانا

الكل تأثر يوم شافو دمعتها وهي بالأساس كان كل وجهها اسود بسبب الكحل

مسكتها الأم بحنان وقالت : يلا حبيبتي روحي غسلي وجهك وانا راح اسوي لك احلى فطور :)

#جيني

اشكالهم وهم متجمعين علي ويسألوني بكل حنان وخوفهم علي هذي اشياء عمري ما جربتها مع اهلي و مستحيل اجربها معهم دمعت عيوني من دون قصد .. ضميت روانا لأني كنت ابغى اضم شخص و ابكي بس ما قدرت قدامهم لما مسكتني ام لورا بحنانها وتكلمت معي عندها ما قدرت استحمل نزلت راسي ونزلت دموعي اخيراً هزيت راسي بنعم عشان انهي الموضوع حاولت اقوم هذي المره و بسرعه قبل لا اطيح مسكني ابو لورا وقال بتوبيخ : كذا انتي راح توجعين رجلك اكثر .. وبحنان : خليني اساعدك :)

انا وبسرعه : لا عادي اقدر اتحمـ..

ما كملت كلامي لأنه حط يده تحت ركبتي ويده الثانية تحت ظهري وشالني وبسرعه عشان ما اتكلم صرخت انا من الخوف لأنه كان يركض مع الدرج وانا كنت ضميته مع رقبته وانا اصرخ وهو يضحك علي وم بس هو كان كل الي تحت يضحكون علي فتح باب غرفتي برجله ونزلني ع سريري  وقال بضحكه : اي مساعده ثانيه ؟!

ضحكت ضحكه خفيفه وقلت : لا شكراً

طلع برا الغرفة و رحت اغسل وجههي و عدلت مكياجي و نزلت بعد 10 دقايق لقيتهم ينتظروني ع الطاوله نزلت بأبتسامه كبيره وجلست ع الطاوله و بدينا نفطر لكن كان تشاد يناظر لي واذا ناظرته نزل راسه او يسوي نفسه انه ما.كان يناظر لي من الأساس و مر الفطور ع ها الحال

نهاية البارت الرابع :)

اتمنى اعجبكم و بليزز تفاعلو :'(

الحياة مرة فقط !!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن