هذه القصة تتحدث عن فتاة تواجه معاناة و صعاب بحياتها و رغم كل تلك صعاب التي تتغلب عليها تجد حب حياتها لكن هذا ما يزيد أمر سوءا الذي يجعلها تختار بين شخص الذي تحبه او بين عائلتها و إذا أردتم معرفة مزيد فعليكم بالقراءة قصة
ملاحظة : هذه قصة من خيالي و...
غيرت ملابسي و انا افكر من قد يكون صاحب ذلك القصر الجميل نزلت و فطرت مع عائلتي جديدة و بالطبيعة حال كالعادة صمت لانه لا احد منا يريد التكلم بأي موضوع اكملت فطوري و أردت ذهاب لكن اوقفني حديث ابي و هو يقول مادسن : جهز نفسك لذهاب مع جاك لتتعرف على مدرستك مريم : يااااااي كم هذا رائع شكرا لك ابي و عانقته و هو عانقني ايضا بيده لكن بعد ثواني احسست بنفسي و ابتعدت عنه و قلت شكرا و ركضت للغرفة لتغير ملابسي لا اعرف ماهو مناسب للمدرسة نظرت الى خزانة و لكن كل ملابس غير لائقة لكن فجاة دق باب مريم : تفضل جايك: ماذا لازلت لم تغير ملابسك مريم : لم اجد شيء لائق للمدرسة 😩 جايك : 😂😂 مريم : لماذا تضحك يجب عليك مساعدة اختك جايك : حسنا اختي عزيزة خذي هذا اختار لي جايك هذا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
لبسته واخذت حقيبة صغيرة و ذهبت مع جايك بسيارته رياضية 😍 و بعد وصولنا دخلنا الى مدرسة كانت كبيرة جدا فتحت فمي عند رؤية جميع اشخاص وسيمين و فتايات مغرورات و جميلات فسألت جايك مريم : جايك لماذا كل ناس موجودين هنا اكثر اناقة و لماذا ينظرون لنا هكذا جايك : هذه مدرسة مخصصة فقط للأغنياء امريكا و مشاهير لهذا ناس يعتبرون من شخصيات مهمة و انت ايضا شخصية مرموقة و مهمة مريم : انا شخصية مهمة و كيف ذلك 🙁 جايك : مابك هل نسيت من والدك و اضافة الى هذا ان مدرسة ملك لنا 😏 لهذا انت اهم من موجودين هنا مريم : ماذا كل هذه مدرسة كبيرة لنا و ذلك قصر هل تمزح معي جايك : لا تستغرب و مع وقت سوف تتعود على هذه حياة 😊 انت فقط تصرف على طبيعتك الأن مريم : حسنا دخلنا الى صف كان استاذ يدرس فجاة توقف وقال استاذ : اوه مرحبا سيد جايك تفضل بالجلوس دخل جايك كنت سوف اجلس بجانبه لكن اوقفني استاذ استاذ : انت توقفي من سمح لك بالدخول جايك : لست انت من تسمح لها هي من يجب ان تسمح لك طلبة : ماذاااااا كنت انظر اليهم و متفاجأة من نظرااتهم لكن من بين تلك نظرات كان .... جاستن موجود بينهم لكن كان مندهش و يتسائل هل هي حبيبة جايك ام ماذا و ما علاقتهما ببعض حتى فجأة قال جايك ان هذه فتاة ....