صرت ارى الاشيـاء من ناحية اخره... بطريقه ما!!

113 6 10
                                    

في مطار لندن.... كانت الامطار غزيره هناك
كم ان رأية السماء للمره الثانيه.. شيء جميل
اشتقت الي موطني..... اشتقت الي طوكيو
اريد رأيتها للمره الاوله... كيف ستبدو
بل لاسأل نفسي بطريقه أفضل
كيف سيبدو هو؟ دائما كنت اسال نفسي ذلك السؤال.... كيف يبدو شكله... هل سيكون ذلك الشخص الهادئ اللطيف ام انه سيكون مختلف قليلا... انا حقا اشعر بتوتر كلما فكرت في هذا الأمر اريد رأيته بشده! وفي ذات الوقت لااريد
ياله من تناقض واضح!
..... كم اشتاق اليك.... اشتاق كثيرا
.
.
.
في ناحيه اخره
كان يو ماتو منزعج
فقال ببرود وهو ينظر ال مايك الذي بدا عليه التوتر قليلا وهو يتحدث لتتلعثم كلماته ويصمت وهو ينظر الي يو الغاضب
- لن اقول هذا مجددا يامايك انا لن اتزوج لهذا ارح راسك واصمت وكفاك ثرثره بهذا الامر
رفع مايك راسة الي السقف وقال بنزعاج
- الا تلاحظ انك بحاجه الي وريث... وانك كبرت..... يايو ع الاقل تزوج لاجل هذا السبب
ضرب يو ماتو الطاوله بكلتا يداه ثم قال بختناق
- انا لن اتزوج يامايك لن افعل ذلك

لينظر له مايك بالم قائلا
- كم صار عمرك الان
تعجب يو من سؤاله هذا ثم قال ببرود
- ست وثلاثون سنه.....لكن مادخل هذا السؤال بحديثنا الان..؟!
زفر مايك بهدوء قائلا
- هي لن تعود! اتظن انها ستظل تنتظرك!!؟ انا ع يقين بانها قد تزوجة الان وانتها الامر... لماذا لا تكمل انت حياتك بشكل طبيعي يايو لماذا
اختنق يو ولم يستطيع منع تلك اللأالئ عن الهطول علي وجهه... ليترك العنان لتلك الدموع اللعينه...
ثم شهق شهقه اوقفت قلب مايك المًا لرأية حال صديقه هكذا...
ليحاول الابتسام بالم... ثم قام بضمه
.
...
.
..
وفي ناحيه اخره
كنت انظر الي سماء طوكيو
قد تكون مختلفه قليلا
علي الرغم من كونها سماء واحده
الا اني ارى ان السماء هنا شديدة الزرقا...
لانظر الي الامام وابتسم بهدوء قائله
- هل سنذهب له الان
ليبتسم هو لي
- اجل فلقد اشتقت لرأيته
وانتي ايضا.. أظن انك اشتقتي له اليس كذلك
فاجبت بطفوله قليلا
- اجل اجل اشتقت له كثيرا
ضحك هو وضحكت معه.... وبعدها
صمت رهيب حل بيننا.. حتي وصلنا!
الي ذلك القصر الكبير
انه حقا جميل جدا
.
.
.
اتت الخادمه لتستقبلنا بهدوء
- انا تحت امرتكم..... هل تريدون شيء من هنا؟ *من هذان وما سبب مجيئهم الي هنا؟*
فاجبت بهدوء
- ارجو منك ان تنادي لنا الأمير يو ماتو من فضلك....... *كيف سيبدو؟ اريد ان اعرف ذلك حقا*
نظرت لي الخادمه بنزعاج
- ماذا تريدين منه؟!
*تبدو مألوفه لي قليلا*
كنت ساجيب لولا تدخل كبيره الخدم قائله
- يوكي ماذا تفعلين عندك؟ لماذا لا تهتمين باعمالك قليلا؟
أجابت يوكي بنزعاج
- هل تريني العب يا ماري
- اجل تلعبين لا يجب ان تتحدثي مع الغرباء
تدخلت ف الحديث لاقاطع حديثهم الحاد
- ارجوكي ياانسه ماري اسمحي لنا براية الامير يو ماتو...فلقد مضت فتره كبيره
*هكذا اذن تبدو ماري ويوكي....كم اني سعيده لراية وجهكما لاول مره*
- اعتذر لا اسمح لك بذلك *انها تشبه فتاه اعرفها لكن من؟*
- لكن لما...؟
ثم استدرت وقولت بحزن
- قل شيء ياسام ارجوك *انا لم اقطع كل تلك المسافه كي لا اراه!*
وضع سام يده ع ماخرة راسه ثم تنهد قائلا
- اخبري يو رجائا بانني انتظره هنا
قولي له الطبيب سام اتي من لندن وينتظرك بالاسفل^^
نظرت يوكي له بصدمه ثم قالت بتهور
- انت.. انت ذلك الطبيب الشاب
الطبيب الذي كان يشرف ع حالة ميارا
فهل هي بخير؟!
ابتسم سام وهو يشاور بيده علي ميارا الفتاه الكبيره التي تقف بجانبه ودموعها تكاد تسقط خوفا بان لا ترا يو الذي تحلم برايته منذ زمن
- انا تعجبت كونك لم تعرفيها..
نظرت يوكي ناحية ميارا
- كنت اشعر بانني اعرفك.. ياالهي لقد تغيرتي كثيرا... صرتي أجمل ياميارا
ابتسمت ميارا والدموع بعينها
- اشكرك كثيرا يوكي
- حسنا انا ساذهب لانادي يو...
ذهبت ماري وهي لا تكاد تصدق بان تلك الفتاه هي ميارا! هل هي ميارا حقا؟
طرقت ماري الباب فاذن يو لها بالدخول
- هل جرا شيء ياماري؟
قالت ماري بتوتر واضح
- الطبيب سام اتي من لندن ليراك
- سام؟ ولندن!!! لكن متي ذهب لندن؟
وماذا يريد هو مني؟؟؟؟
ضحك مايك بسخريه
- ياعبقري ستعلم اذا ذهبت له
ضحك يو
- انت محق
ثم وقف ونزل مسرعا الي صديقه سام الذي لم يراه منذ فتره كبيره
لتضع ماري يدها ع وجهها
- اللعنه لم يستمع الي باقي كلامي
- وما هو باقي كلامك
انتفضت ماري ثم قالت وهي تضع يدها ع قلبها الذي كاد يقف
- اللعنه لقد افزعتني يامايك
- وما سبب توترك ذلك؟
- اه... لالا شيء
- قولي ماذك بك... اي مصيبه ارتكبتي
- لم افعل شيء.. ولكن ميارا مع سام بالاسفل ويبدو بانها ترى لقد كبرت
صدم مايك
- م.. ميارا معه!! حقا؟ *عادت ميارا بعد كل هذه الفتره! غير انها صارت ترى كم ام الامر مثير حقا... عادت جوهرتك الغاليه يايو اذا*
.....
عند يو و سام
ضم يو ماتو... سام ثم قال بهدوء
- اشتقت لك.... لكن ماسبب زيارتك المفاجئ
- ماذا ماااذا الم تكن ترغب برايتي!
- لااا لم اقصد ذلك
نظرت ميارا بتمعن ناحية يو الذي يتحدث ببشاشة وجه مع سام
ثم ابتسمت ببرائه قائله
- اذا هكذا يبدو شكله!
التفت يو ناحية ميارا متعجبا
- علي من تتحدثين ياانسه
ارتبكت ميارا ثم قالت بتوتر
- ا.. ا.. كومين لم اقصد شيء انسي الامر
- حسنا! *ماذا بها؟* لحظه انتي هل اعرفك
- انا...اظن ذلك *لن يعرف من اكون*
- *انها تشبه الفتاه التي اراها باحلامي! لحظه واحده تلك* انتي ميارا!!!!
ابتسمت ميارا بخجل
لتهز رأسها مجيبه بها ب"نعم"
اقترب يو منها مبتسما
- لا أصدق حقا انك امامي الان بعد مرور العشر سنوات يازات العينان الذمورديه^^
اشتقت لك كثيرا ياميارا
احمر وجه ميارا كثيرا
- وانا ايضا اشتقت لك كثيرا... *اريد اخباره باشياء كثيره.. اريد ان اعرف كيف كانت حياته هل ارتبط بفتاة.... ام انه قد تزوج! تراه ماذا فعل بحياته*
اخرجتني يد يو التي وضعها علي وجهيي
ليخرجني من شرودي ببتسامته تلك
اخيرا بستطاعتي رأية ابتسامته الجميله
- ايتووو... ميارا هل تستطيعين رايتي الان؟
ابتسمت بخجل لاجيبه بهزة راس ثانيه
ليقوم بضمي وهو يقول
- الحمدلله... سعيد جدا كونك بخير
من الرائع كونك ترين الان... *اريد معرفة الكثير عنها اريد اخبارها باني احبها... بل احبها كثيرا..تراها هل ستتقبل الامر؟!*
.
.
اخذ يو ماتو ميارا من يدها وادخلها القصر
ليدور بينهما حديث طويل... وسام يكتفي بالنظر لهما والابتسامة تعلوا وجهه...
- هاقد اعدت زهرتك الجميله لك ^^
.
.
.
.
شئ من الماضي

سقطت ميارا ارضا ليقف سام من مقعده مسرعا
- ميارا مياارااا *سحقا ماذا جرا لها*
حمل سام ميارا ووضعها علي السرير...
*اتمني بان يكون الامر قد نجح هذه المره وتستطيع ان ترى... لقد تعبت حقا من المحاوله...
عينها سليمه تماما! وليس بها اي شيء... فلماذا لا ترى؟*
.
.
بعد مرور خمس ساعات استيقظت ميارا
لترا شاب وسيم يجلس بجانبنا لتظهر علي ملامحه علامات القلق
ابتسمت ميارا وهي لاتزال تعبه
- انت سام.. اليس كذلك؟! سعيده لرأية وجهك انت اول شخص ارى وجهه اريجاتو علي كل شىء وعلي تعبك واصرارك علي مساعدتي حقا انا سعيده كونك اول شخص ارى وجهه^^
قالت ميارا كلماتها الرقيقه التي عالجة جميع جراح سام الداخليه... لتنام مجددا بهدوء
- انها كالملاك وهي نائمه
كم اني سعيد بان الامر قد نجح هذه المره
قَبَّـلْ سام جبين ميارا ثم ابتسم
- قريبا ساعيدك الي حديقتك ايتها الورده البينفسحيه^^ احبك وليس لي الحق بذلك
.
.......
.
.
.
كوميييين
لاني تاخرت بتنزيل البرت
بعرف الاحداث ملخبطه شويه المره دي
بتمني يعجبكم بس
وال عنده اي انتقادات يتفضل يقولها بتقبلها كلها..... لم يتم مراجعة الاخطاء بعد
اتمني لكم قراءة ممتعه

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Mar 27, 2018 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

عميـاء!...ولكنـها ترى...!!! حيث تعيش القصص. اكتشف الآن