{ من لا ينقذ نفسه ، لا يمكن لأحد إنقاذه }-------------------
" لا تفرح كونك أخذت مكانه غدرًا ، فأنت لم تصل إلى منزلته أبدًا . و ما أعطيتك إياه سأسلبه و أرده إلى صاحبه الشرعي "
بعد دهرٍ من التفكير الغير المجدي سأل جو يوجين " أخبرني بكل شيء عنه ، كيف يبدو ؟ و ما هي شخصيته ؟ و لا تغفل عن ذكر أي تفصيل صغير حتى ولو كان مملًا "
| من وجهة نظر يوجين |
بعد سُؤال جو تدفقت جميع ذكرياتي معه . أنه يشبه ليليانا كثيرًا لا يمكنني أن أخبره بذلك فسيعتقد أني مثيرٌ لشفقة .
قلت له " أنه يشبه الزعيم فهو يملك شعرًا بنيًا قصيرًا و عينان بلون العشب ،
لكنه ليس أسمرًا مثل الزعيم لأنه لم يكن يخرج من غرفته إلا ما ندر ، كان ذو بشرةٍ بيضاء شاحبة ،
هذا ما أذكره عندما كان بالتاسعة لأنه بدأ يخفي وجهه في العاشرة بقناع "
سألني جو مجددًا و هو متعجب ذلك " لماذا؟! "
رددتُ عليه بتعجبٍ مماثل " أنا لا أعلم حقًّا لماذا ؟! و لكني أعتقد أن لزعيم علاقةٌ ما "
صرح لي و هو يعقدُ حاجبيه " لماذا تظن ذلك ؟ و كيف كانت علاقتهما قبل أن ينفى ؟ "
أجبت بكل صدق " أنا لا أعلم لما ؟أظن ذلك بسبب علاقتهما الغربية فلم أسمع كريستيان يخاطب الزعيم بأبي و أيضًا الزعيم لم يناده بإبني قط .
و لولا التشابه الذي بينهما لظن أي شخص أنه ليس والده و رغم ذلك أحب كريستيان والده بشكلٍ غير طبيعي لكن .... "
تذكرت أن كريستيان أختفى بعد أن نشب حريقٌ في غرفة الزعيم ، في ذلك اليوم أتى قريبٌ لزعيم لم أرى شكله في الواقع أنا لا أذكر جيدًا ما حدث .
نظر إليّ جو و قال " لكن ماذا ؟ لا تهمل أي تفصيل ، قد يكون طرف خيطٍ لنعرف ما المقصود "
قررت أن أخبره بكل ما أذكره " حسنًا آممم .. كان البرود يطغى على علاقة الأب و أبنه و ذلك ليس عادلًا بنسبة لكريس ،
فهو كان دائم القلق و الإهتمام بوالده و إن لم يظهر ذلك على محياه ،
فملامح وجهه لا تتغير فلا تعلم إن كان حزينًا أم سعيدًا ، مغتاظًا أم منشرحًا ،
و إن سألتني كيف علمت أنه يهتم لأمر أبيه ؟ فسأقول لك لا أحد يحتمل ألعاب الزعيم التي يلعبها مع كريستيان ، فهي قاسية نفسيًّا و جسديًّا "

أنت تقرأ
وجه البوكر || Poker face
Mystery / Thrillerمن هو صاحبُ وجهِ البوكر ؟ و لماذا يرتديه ؟ |مقتطفات| " بيني و بين والدتكِ عقد و هو يقتضي بحلِ جميع الخلافات بين الثلاثِ عوائل و دفنِ أحقادها و كان شرطِ الوحيد أن أتزوج بكِ " * * * سألها بجدية " من أنتِ ؟ " ابتسمت لهُ و حادثتهُ بمرحها المعتاد " في يو...