[ بعد مدة ذهبنا للقصر و لكن بيك لم يتحدث معي أبداً ... هل هو حقاً غاضب ؟؟ ... ايييش ماذا فعلت !!
انه حتى لا ينظر لي ... لكن هل كلمة " جرو " بهذا السوء ؟!! ... المهم القينا التحية على الموجودين ثم
صعدنا إلى الغرفة ... بقيت اعبث بهاتفي لكنني افكر بحل .... ] pov you" بيكهيون هل انت غاضب ؟؟ ... انا آسفة لم اقصد "
" لا تتحدثي معي " ببرود [ يا رفاق... انا فقط امزح معها... لست غاضباً بل اريد رؤية ردة فعلها هيهيهي ]
" انا آسفة فعلا "
" قلت ان اسفك هذا لا يهمني و انا لا اكترث لامرك " قال هو
" تششش لتذهب للجحيم... لا تهتم لا يهمني... اوووه تشاني يتصل بيّ.. اششتقت له "
[ امسكت هاتفي الخلوي لأجيب تشاني... حتى شعرت بذلك الأخرق يعانقني... ماذا الآن؟؟ غيوور ]
" لالا تتصلي بغيري... لا تكلمي غيري... لا تنظري لغيري... كنت امزح.. انتي ملاكي... حياتي.. دنياي و الاهم انتي ملكي لهذا لا يتوجب على احد ان يؤذي شعرة واحدة منك "
" نعم.. نعممم.. صدقتك المهم تشاني صديقي و يجب علي الرد عليه "
" تشش بادة المشاعر "P. O. V You [ كنت على وشك ان اجيب على المكالمة الهاتفية حتى شعرت بيد تسحبني ... ياا الهي رحممتك !! ]
" لماذا تستمرين بإغاضتي؟؟ ... سأغضب هذه المرة غضباً حقيقياً " قال بيكهيون و هو ينظرلك بأعين الجرو
" اووومووو جروي الصغير الغيور.. حسناً لن اجيب على الهاتف و سأنام "- و كالعادة مر اليوم الموالي كغيره من الأيام الماضية... تحضيرات زفاف.. دعوات... توتر.. قلق.. نعم اعزائي تمت اخر التحضيرات بنجاح و هاقد حل وقت البطلة المفضل 8:00 مساءً عندما تغرب الشمس ... حيث انها تستمع للموسيقى و ترسم عادة لكن اليوم لم يكن كسائر الأيام .... فقد أراد بيكهيون كسر الروتين و الذهاب مع حبيبته بعيداً عن عائلته فزفافه بعد 9 ايام ...
" أمي تعلمين أن زفافنا بعد اسبوعو تقريباً لذا اريد ان تستمتع قبل ذلك " قال بيك لأمه
" حسنًا بني لكن لا تتضرف بتهور هههه " قالت امه بينما تغمز له
" حسنًا... حسناً فهمت " قال بيك محاولاً تجنب نظراتك التي تكاد تخترقه لعدم فهمك..... في السيارة :
" إلى أين نحن ذاهبان بيكي ؟؟ " قلتي بفضول
" سترين بنفسكِ "
" لكن ماذا قصدت أمك عندما.... هل...؟؟ " تنظرين له بخبث
" ماذا؟؟ ابعدي تلك الافكار المنحرفة من رأسك "
" اية افكار ؟؟ ظننت اننا سنستمتع لدرجة انني سأقتلك و ارمي جثتك بالبحر... لكن ماذا قصدت انت ؟؟ " قلتي
" احمممم.. اوووه... اااه... حسناً " يحاول تغيير الموضوع ....
" لقد وصلنا ... ما رايك بمنزلنا ؟؟ " اردف بيك
" حقاً !!! انه جميل جداً و ايضا انا احب هذا النوع من البيوت "
" اذن سيعجبك حتماً من الداخل "

أنت تقرأ
When i loved her | B.BH
Roman d'amourمجنوووونة و حبيبها أو بالمعنى الأصح كئيبة و طبيبها كيف تتحول هذه القصة لحب خالد بينهما ؟؟ ? تخلى عنها الجميع ... افتقرت و لا زالت تبحث عن الحنان الذي لم يقدمه له والداها و لا حتى من رباها هو ثري .... و هي فقيرة ليست من طبقته هو اجتماعي.. هي منطو...