البارت الخامس : المَاضِي 'الجُزءُ الأولُ'

59 13 0
                                    

'بسم الله الرحمن الرحيم'
.
.
*فلاش باك*
في يوم السادس من سبتمبر ذاك اليوم الملعون الذي تحطم كل شئ أمام ميرا سعادتها ، أمالها ، قلبها ، عائلتها ، خذلان عينيها لإرادتها و بُكائهما بحرقة.

ذاك الحادث خسرت فيه من كان يُساندها ، خسرت من كان خيط سعادتها ، و خسرت نفسها.

في ذلك اليوم الخريفي و ميرا لازالت في المدرسة كان يومها طبيعياً كالعادة حتي تحول ذاك اليوم إلي مأساة......

عادت ميرا لمنزلها بعد المدرسة لتجده محاطاً بالشرطة تسألت في بِدأ الأمر و بعد دخولها بإذن من الشرطة هنا كانت الصاعقة التي حطمتها داخلياً لأشلاء....انه والديها مقتولان بشكلاً بشع الدماء يعم غرفة المعيشة تلقت الصدمة الكبرى ذاك المنظر لن تنساه ابداً ذاك اليوم الملعون و ذاك اللعين الذي افني حياتها ستنتقم منه يوماً ما لجعل حياتها باهتة....

*نهاية الفلاش باك*
•••••••••••••••••••••
{وجهة نظر ميرا}

مجدداً و مجدداً و مجدداً يراودني ذاك الكابوس ، تلك الذكرى المؤلمة استيقظ مفزوعة لمجرد تذكرها يزداد ندمي لتركهما ذاك اليوم لما حدث هذا و لما كنت هنا.....

اخذت دفتر رسمي لازَلت تلك الرسالة الملطخة بالدماء من قاتل والداي محتفظة بها كل حرف بيها كان يقتلني عند قرأتها سوف يأتي اليوم و استعيد قواي للأنتقام من ذاك اللعين أأمل ان يسعد قليلاً في تلك الفترة قبل أن يُلقى الي الجحيم بكلتا يداي ، بدأت بالرسم حتي أنشغل عن التفكير في الأمر.

▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪

مرت ساعات حتي جاء هوسوك لغرفتها وجدها ترسُم قال بداخله ' أظن أنه الوقت المناسب للتحدث قليلاً معها ' ، جلس بالكرسي بالمقربة من سريرها ابتسم ببساطة : " كيف هو الحال اليوم ميرا هل تريدين ان نتحدث قليلاً ؟!....كأصدقاء" ، أومأت برأسها ب'نعم' و هي مازالت ترسم ، "حسناً فلنبدأ انا جونغ هوسوك يسرني أن أكون صديقكِ" ، "انا بارك ميرا و يسرني أن تكون صديقي بالتأكيد" ، أغلقت دفترها و ألتفتت إليه "إذن من أين أبدأ قصتي الممزوجة بالألوان الزاهية و الباهتة" ، "فقط دعي مشاعركِ و قلبُكِ يقصان قصتكي" ، أخذتْ نفساً عميقاً : "ليتني أعرف ما الشعور الذي بداخلي حتي أقص قصتي ذاك الماضي الذي يراودني دائماً ً في أحلامي لن ينتهي حتي أُنهي الأمر بيدي لكن القدر ألقي بي في أعماق الهاوية بلا نهاية بلا أمل بلا شعور" ، ظهرت إبتسامة مكسورة علي شفاتيها الوردية "لا بأس أن عَلمتُ بسبب وصولي لتلك الحالة ". " إذن أخبريني ميرا سر مجيئك لتلك الغرفة المعزولة عن العالم لا تخافي لن أختفي مع سركِ" أبتسم خلال حديثه ، "هيه...من يعلم ق..قد ترحل قريباً بعد معرفة ما بداخلي لكن لا بأس أن عَلِمت بالأمر ، لجأت إلي هنا بعد مرور على حادث قتل والداي عامٌ كاملٌ خِفتُ أن أُّذي نفسي و من حولي لأن تلك الصاعقة جعلتني فاقدة الشعور بتصرفي و بحياتي و......" ، قال هوسوك بعدما لاحظ دموعها: "حسناً لا داعي أن تكملي اليوم لقد قُمتِ بخطوة جيدة للآن عن ما سمعته و شعرته من خلال كلامكِ أنتِ لستِ ضعيفة ، أنتِ مازلتِ صامدة و لو بقليل داخلكِ ، لجأتِ للرسم للتعبير عن مشاعركِ و أبعدتِ فكرة الأنتحار و بالطبع يوجد شئ أخر يعطيكِ دافع نحو التغير للأحسن و الأقوى ، كل أحداً منا له ذكرى مؤلمة و لكن بقدر الإمكان نجعل ذاك النوع من ذكرى إلي سلاح للمستقبل ، و غداً سنكمل" ، مسحت ميرا ما تبقي من الدموع: " ش..شكراً لك أن..نك استمعت لي رغم أنني ل..لم أُكمل شَعرتُ بالقليل من الأرتياح حقاًً".

▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
{وجهة نظر هوسوك}

جالسٌ في مكتبي تفكيري منشغل بجزء من قصة ميرا قالت ان والديها قُتيلا هذا يعني انها من أحضرت نفسها إلي هنا لتختبئ من العالم و تستعيد قواها لكن مع كل محاولة تفشل بسبب إنعدام الأمل ، لكن ذاك الدفتر....مازال غامضاً و قضية مَقتل والديها....غامضة ايتها الفراشة الباهتة مازال طريق غموضكِ طويل.....
.
.
••••••••••••••••••
مرحباً...🐰
.
كُل عام و أنْتُم بخير جميعاً عيد مُبَارك💫
.
الآن تعرفتم علي الذكرى التي تَغرز أسهماً في صدر ميرا بلا توقف....يا ترى هل ستنجح محاولة ميرا تلك المرة في التغير و تصبح أقوى لأجل الانتقام لوالديها أم ستفشل..؟!
-ماذا عن تلك الرسالة ؟! هل هي تهديد ، سخرية ، أم.....من يعلم ؟!
.
.
#MarMin🐥💙

The Faint Butterfly||الفَرَاشَةُ البَاهِتَةُ✔️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن