دعني اخبرك امرا تعرفه مسبقا ؛ ليس العالم كله شمسا مشرقة و اقواس قزح انه مكان وضيع و بغيض ،
ولا أهمية لمدى صلابتك لانه سيجعلك تركع على قدميك و سيتركك هكذا دوما اذا سمحت له بذلك .
لا انت ولا انا ولا أي احد اخر سيوجه الضربات بقوة كالحياة .
ولكن الامر لا يتعلق بقوة ضرباتها ، و انما يتعلق بمدى قدرتك على تلقي الضربات و مواصلة التقدم في الوقت نفسه ؛ يتعلق بعدد الصدمات التي يمكنك تلقيها دون ان تتوقف عن التقدم للامام .
هكذا يصنع المرء النصر .
كلمتين صغيرتين
ذات يوم توفي زوج امراة ، فغرقت الزوجة في ذلك الصباح الصافي و البارد – وفي دفء غرفة نومهم – في المها النابع من ادراكها انه – أحيانا – لا يعود هناك المزيد .
لن يعود هناك المزيد من العناق ،ولا المزيد من اللحظات الاستثنائية للاحتفال بها معا ، ولا المزيد من المكالمات الهاتفية بهدف الدردشة فقط ، ولا حتى المزيد من (دقيقة واحدة فقط )
أحيانا ما نهتم بالحصول عليه اكثر من أي شيء اخر ينتهي و يذهب بعيدا دون رجعة حتى قبل ان تتمكن من توديعه
و القول له ( انا احبك )

YOU ARE READING
beautiful things
Randomقد لا تكون سعيدا الان ، و ربما تعتقد انك ستشاهد حياتك تتكرر امامك ، لكن في جميع الاحوال ليس من الوارد ان تستسلم ، انت لم تستسلم من قبل ، فلماذا قد تقوم بذلك الان ؟ اجل لقد عانيت قبلا كثيرا لدرجة تجعل لا داع لان تهزم الان ! لا يوجد ما يقف حائلا بينك...