" الفصل الثالث "

12.4K 325 4
                                    

كان يجلس في مكتبة برفقة صديقة المقرب
  "جاسر " حينما وصلته رسالة على هاتفه النقال
تناول الهاتف بعشوائية وعينيه ما زالت على الأوراق أمامه ، ثم وجه نظره للهاتف وهو يفتح تلك الرسالة

وفجاءة نهض من مكانه مفزوعا ، خائفا ، وعينيه تكاد تخرج من محجرهما وهو يدقق النظر بتلك الرسالة المجهولة ...

رفع نظره لصديقه بقلق عندما رأه بتلك الحالة الغريبة ..

تحدث جاسر بقلق من منظر صديقة :
" خير يا منتصر ؟ في ايه ؟ مالك ؟ "

إبتلع ريقه بصعوبة وكأن الكلمات إختفت فجاءة ليهمس بخوف ونظره معلق على هاتفه :
" ز ز زين !!! "

دق قلب الآخر بعنف وهو يقول بخوف وقلق شديد :
" مالها زين يا منتصر ؟ "

ولكن دون إجابة من منتصر ...
إختطف الهاتف من يده ، لتجحظ عينيه بصدمه وهو يرى صورة " زين " مقيده هي وفتاة اخرى ويبدو عليهما الخوف الشديد ...

ضرب الآخر قبضة يده على المكتب بعنف وهو يصرخ قائلا :
" لا مش ممكن ، كله إلا زين يا جاسر ، وربنا هقتله إلي خطفها ، دي أمانة أبويا ، أقول لأمي ايه دلوقتي يا جاسر ؟ "

كان جاسر على وشك الرد حينما إرتفع رنين هاتف منتصر معلنا عن متصل !! ...

إلتقط الهاتف بقلق عندما شاهد رقم غريب
ضغط على زر الرد ليأتيه صوت أحدهم قائلا :
" ايه يا منتصر باشا عجبتك الصورة للمحروسة اختك وصاحبتها ؟ "

بدأت عروق رقبته بالبروز نتيجة غضبه الشديد ليهمس بهدوء  بعكس ما بداخله من نار :
" عبدالله الشاذلي مش كده ؟؟؟ "

إرتفعت ضحكات الآخر عبر الهاتف قائلا :
" يعجبني فيك يا ابن القاصي انك ذكي "

ضرب يده على الطاولة من جديد وهو يصرخ فيه قائلا :
" ورب الكون لو يحصلها حاجه حتى لو صغيرة ميكفينيش دمك يا مجرم "

تحدث الآخر قائلا بغضب :
" يبقى تتنازل عن القضية إلي بتدرسها عني "

جحظت عينيه بصدمة ولكن ما باليد حيله ....
ليهمس بإستسلام :
" موافق "
إرتفعت ضحكات الآخر من جديد قائلا بتشفي :
" يبقى تجيب كل الأوراق إلي في ايدك و تيجيلي بعد ساعتين في ****** ولوحدك " !!!

اومأ منتصر برأسه بإستسلام قائلا :
" تمام "

ليسمع بعدها صوت إقفال الهاتف من ذلك الوغد !!

تحدث جاسر بغضب :
" ابن **** بيضغط علينا في أهم حاجه "

جلس منتصر يفكر في اخته وحالتها الآن ، في حين كان قلب جاسر يخفق بشدة على صغيرته ... !!!

***************
في غرفة صغيرة يسودها الظلام الشديد إلا من نافذة صغيرة أعلى ذلك الجدار تشق خيوط الشمس طريقها إليها بصعوبة بالغة ....

بين إمرأتين  - كاملة - حيث تعيش القصص. اكتشف الآن