اخيرا استجمعت انجل شجاعتها بعد ان دارت بها لافكار
بدوائر مغلقه
بين عدم فهمها لما يحدث وفيما اخطائت لينزعج هكذا
وبين ندمها ع اتخاذ الخطوه لاوله بينهم واخذت تكرر براسها تلك لافكار وهي تبحث بلامر
وقرارت بالنهايه انها ربما تسيئ التفكير
ولا يوجد شئ ربما وعكه بسيطه
وبرغم من عدم اقتنعها التام بتلك الفكره ولكن لا مفر من معرفه لامر
وتأهبت للخروج
ولكن داني سبقها ودخل الغرفه
وتفجاء بها كما تفاجائت هي به
لينظرا لبعضهم للحظه دون كلمه وكلا منهم يبدو عليه التوتر
ودخل داني للغرفه واغلق الباب
خلفه بهدوء
وانجل تنظر له وتنوي سؤاله عن حاله ولكنها ترددت
بسبب تلك النظره الجانبيه التي كان يسترقها بعينيه اليها وهو يخرج بعض الملابس من الخزانه
بصمت
لتشعر بشئ من الغرابه به فهو يبدوا غريبا
لا يبدوا طبيعيا كما اعتادته
لتحاول التكلم ولكن اوقفها عن التكلم دخوله السريع للحمام كمن يهرب من شئ
لتقف مرتبكه متوتره تجول بقلق بالغرفه ذهبا وايبا
واكثر ما رسخ بعقلها من افكار هي ان داني
لم يشعر بحبها امس فهي ليست كما ظن
هذا هو كل ما استحوز عليها بالنهايه من تفكير
لتمسك بوجهها بشده تحاول استعاده رشدها وعدم فقدان السيطره وكررات بصوت مسموع لنفسها
فلربما لامر ليست كما تتخيلين انجل فالحب اكبر من تلك لاشياء ولكن الفكره سيطرت عليها واغضبتها لدرجه فقدان السيطره تماما
وطرقت بيدها ع زجاج المنضضه امامها بقوه
فانكسر تحت يدها
وصرخت من الالم فيدها جرحت وانسبت منها الدماء
ليركض داني مسرعا من الحمام ع صرختها القويه
وهو ملطخ بالصابون من شعره لاخمص قدمه ويزرف الماء خلفه ع لارض
ليرها ممسكه بيدها وتتالم
ليمسك يدها وهو ينظر لزجاج المحطم ويصيح مالذي حدث
لترد وهي تحاول سحب يدها من يده
وتقول بعناد طفولي لا شئ
انا بخير شكرا لك
ليتعجب داني من موقفها العدائي الطفولي
فهي المخادعه وهي من تعامله كضحيه لان
ليلعن بداخله ويقبض ع يدها بشده لكي لا تحررها ويتفحصها بهدوء ليري الجرح البسيط
براحه يدها
ليقول حمدا لله انه جرح صغير واخذ بعض المحارم لينظف الحرح وتابع
ولان اخبريني بما تحاولين فعله ايتها الطفله
اللعينه فانا لست بمزاج يتحمل افعلك الغبيه
لتزمجر بوجهه بغضب وهي تخلص يدها من بين يديه فقد المها كثيرا وصفها بطفله الغبيه وبخاصه منه بعد كل مامرت به لاجله وما حاولت ايصله له من مدي حبها الصادق له بلامس ولان يحدثها كانها غير ناضجه
وشعرت بالكبرياء يتدفق لعروقها فكيف ينعتها بالطفله الغبيه ويعاملها هكذا
فليس ذمبها انها صغيره قليله الخبره واقعه بحب شخص متطلب يميل لنوع وحد من النساء وهو نوع تلك اللعينه ليزا ذات المؤخره الكبيره
لترد عليه بعناد ووقاحه متعمده وهي تسحب يدها بغضب
وتقول لا تتحظث الي هكذا فانا لست طفله ايها اللعين المحب لنساء السمينات كالابقار كليزا اللعينه عشيقتك
ليعقد حاجبيه بشده فقد تفاجاء بما قالت
ووصفته به وخاصه اتخاذ عشيقه بعد ان تزوجها
ليقبض ع يدها بشده ويحاول ابتلاع غضبه
الذي ان اخرجه بجوار ما يشعر به سابقا
سيمزقها بيده
ليعقد حاجبيه وهو يتركها ويحاول احضار بعض من التعقل ع الموقف
ويقول لنقف عند تلك النقطه لان
ويكفي ذلك
وتركها ومشي عائدا للحمام لعل الماء البارد يجعله يهداء ويحاول السيطره ع الموقف معها والتحدث بهدوء
لتصرخ غاضبه لمحاولته الهرب من اتهامها له بانها ليست من نوعه المفضل وان له عشيقه بعد ما حدث امامها بالمقهي
لتركض خلفه ولكن بلحظه تنزلق بالماء الذي احدثه دخول داني ع الارض ليلتقطها
بلحظه بيده ليتفادي ارتطام راسها الذي لن يتحمل المزيد من الصدمات ليختل توازنه ليسقط ويتلقي عنها الصدمه لتسقط فوق صدره
وهي تصرخ بسخط
ليبعدها عنه بضيق وسرعه فان لم يفعل لان لربما فقد السيطره ع الوضع بالكامل وهي بين يديه
ورائحتها تملاء انفه مما يجعل قلبه يتحكم بالوضع
وهو يريد ان يفهم كل شئ اولا فهو لن يتحمل فكره العيش بسلام وسعاده معها وهي تخدعه خدعه مقيته كتلك الخدعه
لتنظر له انجل بالم وهي تحاول الوقوف وفكرت من انه وصل به الحال انه لا يتحمل تقاربهم
للحظات فهل هي مقززه بنظره لتلك الدرجه
لتتمالك نفسها وتبتعد محاوله السيطره ع انفعلتها
ليقفا معا ولكن انجل تمشي مبتعده عنه لكي لا يري وجهها الحزين
لتدير له ظهرها ولكن ليس من عادتها الاستسلام او الهرب
لتلتفت له بنفس الحظه التي توقف بها ليفرج عن ما بصدره
ليتحدثا معا
ويقولا بنفس اللهجه الحزينه اريد التحدث معك
لينظرا لبعضهم بخوف
ولكن داني شعر بالراحه لان اعترفها له دون ضغط سيجعله يتقبل منها اي شئ
لان وسيسهل عليه التحدث
ليقول حسنا ابدائي انت ماذا تريدين ان تقولي
لتنظر له انجل وقد اختنقت بكلماتها التي علقت بحنجرتها حتي شعرت بلاختناق
ولم تستطع قول اي شئ مما يجول براسها
(وهو انها لا تريد اجباره ع العيش معها بعد لان ان كان هذا ما يريده فهي تريد رؤيته سعيد ليس اكثر فهي تحبه بل تعشقه برغم اي شئ ولا تهتم لشئ حتي لسعادتها فهي يكفيها من الحياه ان تراه سعيد وستظل تعشقه وتتذكر تلك الليله الحالمه من العشق معه للابد )
لتاخذ نفس عميق وتقول بالم واضح تكلم انت اولا
ولم تكن حالته احسن من حالتها فهو كان يتمزق من رغبته ففهم الحقيقه وبين حبه لها وخشيه ان يفقدها بعد ان تخبره انها خططتت لخداعه واخذ بتفكير ان كان يستطيع الصفح عنها ونسيان لامر برمته فهو يحبها ويكفيه من الحياه ان تكون بجواره فهذا كل مايريد
ليخرج زفيرا عميق كمن يخرج من داخله لهيبا
ويقول بضيق لنتحدث لاحقا فقد جف الصابون ع جسدي وبداء يحكني
ليمشي للحمام وهو يلعن نفسه ع ذلك الجبن الذي يشعر به بتلك الحظه بالذات امام عيونها الحزينه التي تؤكد له ما يخشا
ليعود للداخل ويجلس خلف الباب
يحاول السيطره ع انفعله الذي يمزقه بين الحب والمبدء
ليقف تحت الصنبور ليضرب الماء البارد راسه
ليهدائه
ليخرج من الحمام بعد وقت ليس بالقصير
وقد قرار انهاء لامر فهو يعلم جيدا ان ذلك الشك بالخداع سيدمر سعادته للابد
ولربما ان وجهها تعترف له وتعطيه مبررا قويا يجعل قلبه يتقبل الخدعه ويسامحها ع مامر به من الم
ليتلفت بالغرفه ولكن لا اثر لها ع لاطلاق فهي ليست هنا وهذا التاخير لربما يضعف عزيمته من جديد ليرتدي ملابسه ع عجل
وينزل مسرعا للبحث عنها وقد حزم امره
ليجد ها بجوار المسبح جالسه ويبدوا عليها البكاء ليشعر بالضيق الشديد ليلعن نفسه ومبادئه وكل شئ فهو لن يتحمل رؤيتها بتلك الحاله بسببه مهما فعلت به
ليذهب اليها ويحتضنها من الخلف دون سابق انذار
ويهمس لها بلاسف لجعلها تغضب
لتنفرط دموعها وهي ترتمي باحضانه لتبلل قميصه
ليحتويها وهو يملس ع شعرها برقه ويقبل راسها
حتي هدئات تماما
وهو قد ذالت عنه كل فكره لتحدث عن ما بخاطره فهو لن يفكر بجعلها تحزن وان كان هذا ع حساب مامر به من عذاب افسد له راحته وحتي نومه لاكثر من شهر

أنت تقرأ
اسير مجنونه (كامله )
Romanceبرجاء يكفي ذلك انزلي الان ستسقطين وتموتي لا لن انزل الي ان تعدني بانك لن تتركني لأبد هو انجل يكفي هي حسنا سأقفز وتتأهب للقفز يصرخ توقفي عن ذلك فهذا غباء هي اعلم وانت تعلم اني غبيه هو حسنا اقفزي فانا مؤكد سارتح منك هي حقا ولكنك لبود وستتألم م...