محيط

403 29 6
                                    

"ألم القلب لا يستمر للأبد .."

.

.

3:37

هــــــاري.

كعادتي ككل يوم في ذلك الوقت اركض في شوارع هولمز تشابل الصغيرة حتي الحق بها ، لا اعلم لما اتأخر في عملي هكذا فأنا اولا واخيراً صحفياً ولكن الجريدة من تأمرني بذلك شيئاً ممل .. وصلت لمنزلي ونظرت في الساعة ووجدتها الرابعة خلعت حذائي بسرعة و هرولت ناحية الشرفة لم اراها ، لم تكن موجودة نظرت في الساعة وجدتها الرابعة ودقيقه لم اتأخر .

دقات قلبي تسارعت لمجرد بأنني لن اراها اليوم .. هل هي بخير؟ هل حدث لها مكروه؟

الي ان رأيت خصلات شعرها تطاير وهي في طريقها مسرعةً الي المقهي ، دائما ما اشعر بأنها القارب وانا الناجي .. شعاع النور الذي يأتي اليك بعد معاناة من الظلمة لينقذك .. أعلم انه من الغريب ان احبها بتلك الطريقه وانا الي الان لا اعلم ما اسمها ..

عودة إلي الماضي.

"اامي ارجوكي سامحيني انا لا اقصد ان اجرح قلبك ولكنِ اريد فعل ذلك"قلت لأمي وسط دموعي المنهمرة بغزارة

"ما الذي تتكلم عنه بُني" قالت لي بصوت حزين

"أنه وقتي لأهرب أمي ، انا ابحث عن نجاتي في مكان اخر غير هنا .. غير حياتي ، اريدها هنا ولكنها رحلت عني"

"انت تعلم بُني انه لم يكن بيديها .. كان مجرد حادث عليك انت تستمر بحياتك من اجلها من اجل ان تجعلها فخورة بك"

"لقد سئمت من الظُلمة اُريد ان اكون حرا ،اريد ان اتبع ضوء الشمس حتي اذهب لها ، احاول ان اتظاهر بأني بخير ولكن صوتها دائما هنا انا اسف .. وداعاً" قلتها لأمي و اغلقت الهاتف مستمعا لصراخه علي .. وقفت امام شرفت منزلي انظر لأعلي عندما بدات خيوط الشمس بأن تحتضن السماء ، وانا اودع حياتي لأذهب الي حياتي الحقيقيه معها .. وانا استعد الي قطع شرايين يدي .

اردت ان افعل ذلك امام الشرفه حتي اغرب مع الشمس عن هنا وقت الغروب نظرت علي المقهي امامي لأتــاكد انه لا يوجد احد سيصرخ علي ككل مرة .. رأيتها ورأت عينيها وهي تتابع الاوراق بيديها وترتشف من قهوتها ، تركت السكين من يدي وتلقائيا وقفت مكاني اشاهدها .. تلقائيا اصبحت يوميا هنا لأرها لا اعلم كيف ولكنها كانت ك اليد الذي تقدمت لي لتسحبني نحو اعماق الامان .

عودة إلي الحاضر

تلك المرة لم استطع ان اراها فقط وترحل هكذا ، أتيت بالكاميرا الخاصة بي و التقط لها صوراً حتي رفعت عينيها عليً ورأتني خرجت ركضا من المقهي وجاءت الي.

"هاي انت ماذا تفعل يا احمق" ارتفع صوتها وانا فقط صامت لا اعرف كيف هي علي هذا القرب مني برغم المسافات وكيف هي تتحدث لي اصل .. كيف استمع الي صوتها.

"انا فقط اسف" قلت لها بهدوء تام

"اسف وماذا افعل بها ، اخرج من منزلك ايها الجبان وانا سأًريك ما معني ان تلتقط لي صوراً .. " صوتها ارتفع اكثر وللحظة تخيلت الجميع اسفل منزلي ليقومون بضربي .. اخذت كاميرتي القديمه معي وتركت التي التقط بها الصور في المنزل .

خرجت اليها ولأول مرة اراها من هذا القرب ، لأول مرة من ثلاث اشهر أراها من ذلك القرب

"انت تحدث معي هنا ، من اعطاك الحق لتصويري اخبرني"قالت بصوتاً عالي

"مُحيط عينيكي " قلت لها و صمتت بعدها

"ماذا تقول يا انت هل انت معتوه"قالت وامسكت معصم يدها واقتربت منها اكثر غير مهتم بأننا في الشارع .

"أسمي هو هاري ولستُ معتوهاً و ها هي الكاميرا "قلت لها و تركت الكاميرا من يدي ارضاً حتي تحطمت وتركتها ورحلت لا احد يخبرني ماذا فعلت انا و ماذا حدث ولما لا يتوقف قلبي عن الركض ولما طريقتها مجنونة هكذا.

عقلي لم يكف عن التفكير طوال الوقت ولم انظر في اي اوراق عمل ولم اتناول غدائي .. فقط جالس الي ان طُرق باب منزلي

لا يزورني احد هنا .. فتحت الباب ووجدت هدية ارضاً

فتحتها ووجدتها كاميرا جديده تفأجت قليلا واخذت الكارت بها ..

|| انا اسفة هاري .. ولكنِ جُننت من فعلتك تلك ، الست الشاب الذي كان يريد ان ينتحر من ثلاثة اشهر .. لا يهم ها هي كاميرا بدلا عما تحطمت و انت مدين لي باعتذار عما حدث .. أوليفيا xx||

ماذا حدث ..؟

.

.
.
.
وحشتوني ؟

هكمل لعنة و هحدث هنا كمان علشان خلاص اخدت الاجازة .. وااهووو

تفاعلوا هنا ويارب تعجبكم و مستنيه رأيكم و شغلها عالي القصه دي اووي

رأيكم كده عن اول بارت واي ملاحظات؟

باااي

Seeing Blind ||H.S||حيث تعيش القصص. اكتشف الآن