بعد مرور ثلاثة أيام، كان الجو باردا مغطى بالسحب غامضا حاملا اسراره ، اتصل بي صديق مقرب: انها مصيبة.... انها كارثة .. اسرع انا في حادث مروري انا قرب السوق الكبير....، ذهبت مسرعا اليه بسيارة الاجرة و أوصلته الى المستشفى، وبدا علي القلق و الانتظار...حتى ان خرجت الطبيبة و قالت: انه خير..لا تقلق فهو مصاب بجروح غير بالغة و الحمدلله... فطمأن ضميري حينها،..بعد وقت قصير، دخلت الغرفة، بعد أن قالت الطبيبة: سأعود فورا..، ونسيت هاتفها و هنا المفاجأة...، رن الهاتف لتظهر فيه صورة الفتاة..، لم اصدق وبدات نبضات قلبي تتسارع احسست بكل اعضاء جسمي، احسست بالدماء التي تمشي داخل عروقي،احسست بشعور التفاوت بين الحرارة داخلي و البرودة في الخارج...،ذهبت الى الهاتف مسرعا،ويداي ترتعيشان، حملت الهاتف،ووجدت اسمها "سيلينا"، نسيت اني في تلك الغرفة.. نسيت اني مع صديقي. فقط كنت احمل الهاتف وانظر اليها...، الى تلك العينين الساحرتين الى ذالك الجمال النادر... بدت علي الابتسامة، و قال: اسرع يا روبن ما الذي تفعله عندك... الطبيبة قد اتت ، فتركت الهاتف عندها و عدت و هي مرسخة في ذاكرتي...الصورة في ذاكرتي لن انساها.

أنت تقرأ
النقطة المميتة
Humorحسنا هذه حالة من حالات الحب المختلطة بالحرب و الاحزان، هي روايتي التي انضجت مني تفكيرا معقدا و نافعا، اين هي؟ من تكون؟ كيف هي حبيبة المستقبل!! البداية ❤ كان الجو باردا نظرات الغيوم العنيفة و الامطار الغزيرة الغاضبة صوت الرعد...