وقعتُ في حب لصة.

257 30 3
                                    

" كنتُ احاول الهرب من هنا ، أن اتبع الضوء حتي اصل إلي الشمس ، انا اعلم بأنني سأكون بخير" 

........



هـــــاري.




استيقظتُ وفي اقل من ثانية تذكرت ما حدث قبل ان يخشي عليِ نظرتُ حولي وجدتُ نفسي في غرفة عادية ولكنها ليست غُرفتي ، في يدي ذلك الشئ الموصل لمحلول في جسدي واشعر ان الم رأسي توقف ، نظرت علي الصوت الصادر والذي كان صوت مقبض الباب لينفتح و تدخل منه صاحبة الوجه المألوف .

"ماذا حدث واين أنا " قلت لها وجاءت لتضع كرسي امامي وتجلس .

"صداع نصفي تحول الي كلي بدأ يؤثر علي الشعيرات الدموية التي تُغذي خلايا المخ فقدت توازنك وشُل تفكيرك ، ليست من شيمي ان اترك شخص يحتاج للمساعدة هاري ستايلز" قالت لي وانا الي ان لا استعب اي شئ .

"ذاك كان اولا ، اما ثانيا فأنت هنا لانني قُمتُ بمدواتك كما أنك يجب ان تقف عن التفكير الكثير لأنه سيودي بك الي الهاوية، اما ثالثا فمرحبا بك في بيتي المتواضع " قالت ونهضت من امامي .

"هل من شيمك ايضا السرقة واصابة الابرياء" قلت لها بحنق عكس ما بداخلي في النهاية انا معجب بها ولا اصدق ما يحدث

"كما قلت هاري اصابتهم وليس قتلهم ، كما انهم ليسُ ابرياء كما انك لا تعلم عني اي شئ " قالت لي ورحلت .

خلعتُ ذلك الشئ من يدي و نهضتُ وراءها لاجد نفسي في منزل صغير بالفعل .

"واين نحن" قلت لها 

"في هولمز تشابل يبعد عن منزلك بحوالي عشرون قدم" قالت لي وهي ترتشف عصير امام ثلاجتها ورحلت من امامي .

هي كانت تسكن بجانبي كل ذلك الوقت .. 

" كيف علمتي انني حاولت الانتحار من ثلاث اشهر " قلت لها متسائلا وهي امامي علي الاريكة.

"لأنني كنتُ اتسلل الي منزلك حينها" قالت لي بكل بساطة ، نظرتُ الي ملابسي ووجدتها مختلفة ، ان الي الان لا اعلم ماذا يحدث

"كيف بدلتي ملابسي" تساءلت 

"تسأل كثيرا انت ، يمكنني صنع قنبلة في الظلام كما يمكنني ان ابدل لك ملابسك دون ان أري " قالت لي 

"هل متاكده انكِ لم تنظري" قلت لها ورفعت وجهها في وجهي وانا غمزتُ لها .

"علي ماذا ايها الساقط المنحرف" قالت وبدأت في سبي .

"اهدأي كنتُ امزح .. اذا من انتِ من كل ذلك " قلتٌ لها وانا اضع يداي علي جانبي 

"ليس من شأنك والان ارحل " قالت لي وفتحت التلفاز ورائي نظرت علي الطاولة وجدتُ هاتفي وكاميرتي كما حقيبتي ايضا اخذتهم ورحلت وتمنيتُ الا تكون قد حذفت الصور .. ارتديت حقيبتي وانا في طريقي الي منزلي تفحصت هاتفي عشرون اتصالا من نايل و اثنين من ويليام .. زفرت بملل كما انني وصلتٌ الي منزلي .

انرت الاضواء وجلستٌ علي الاريكة لافكر بكل ما حدث اليوم كان كثيرا اليوم ما حدث .. فتحتٌ حقيبتي لاخرج الكاميرا ، ووجدتها بالفعل حذفت الصور جميعها ووجدتُ ورقة صغيرة في حقيبتي .

||انت بخيرٍ الان طالما تقرأ هذا ، انا قليلة الكلام ولكنِ كثيرة الكلام علي الورق ، لا تورط نفسك معي فأنا لستُ من تظنها انا  لستُ بطيبة ابدا هاري ، والدتك واختك يحتاجونك كن معهم ولا تجعلهم يتعرضون لما تعرضت انا له ، اذا شعرت بذلك الالم مرة اخري وصفت لك بعض الدواء المفيد لك مع بعض الفيتامينات لتقوية جهازك العصبي .. نعم هاري انا طبيبة ، كما انك يجب ان تترك العمل مع ذلك اللعين ويليام xx ||

قرأتها و تنهدتُ  .

" انا واقع في حب لصة " قلتها لنفسي واحتضنتُ حقيبتي و الكاميرا خصتي وذهبتُ في سبات عميق .

_______________________________________________________________________________

اوليــــفيا.

"قادمة " قلتها وانا في طريقي لفتح الباب ، وضعت مسدسي وراء ظهري وفتحت .. لم اجد احدا ولكن كالعادة وجدتُ هدية امام الباب .

جلستُ علي الاريكة وفتحتها كانت صورة الرجل الجديد ومعلومات عنه ، مع امضاء انا اعرفه جيدا كما حفظت شكله .

||ليام باين عمره ست وعشرون سنة كما انه يمتلك محلين تجاريين و يمتلك مقهي صغير اصدقاءه نايل هوران وهاري ستايلز و لوي توميلنسيون كما انهم يقدمون عرضا غنائيا كل يوم خميس مطلوب امواله وتراخيص المقهي || امضاء سيد زين .

"لما تطاردني هاري ستايلز" 

____________________ 

تفاعل وحشش اوي علي القصه .. محتاجة  رأيكم فيها جدا .

باااي :)) 

Seeing Blind ||H.S||حيث تعيش القصص. اكتشف الآن