في مشهدٍ هادىءٍ و مليءٍ بِمشاعر الحُبِّ و السعادة ،
بنظراتٍ تحكي عِشْقَ كُلِّ واحدٍ مِنهُما للآخر ، صرخ ميران :
- أجل أقبل ان تكون ريان زوجةً لي
ريان : أجل أقبل بميران زوجا لي
موظف النكاح : و أنتما هل تشهدان على هذا الزواج ،
فُرات و إليف بصوتٍ واحد :
- أجل نشهدموظف النكاح : بِمُوجب الصلاحيات المنسوبة لي ،
ميران أصلان و ريان أصلان ، أُعلنكما الآن زوجا و زوجة .
تحت تصفيق الجميع و الهُتاف بكلمات المُباركة و الحب لِكليْهما ،
وقف ميران و قَبَّلَ ريان على جبِينها ثم قال لها :
- معا لآخر العُمر يا زوجتي
مليكة وهي تصرخ : دوسي على قدمهِ ، ريان دوسي على قدمهِ ،
ريان و هي تضغطُ على رِجْلِهِ بقوة :
- وهذه لِتعرف مقدار محبتي لكَ يا زوجي العزيز
ضحِكَ ميران و حضنَها بِقوّة ثم همس في أُذُنِها :
- لقد تحققتْ أُمنيتي الآن و رُفِعَ حجرُ الأمنيات
ذاك من جانب الشجرة إلى رب السماء ،
ريان و هي تبتسِمُ حُبًا و فرحا :
- أمَّا عني فلازالتْ أُمنيتي لم تحقق بعد .كانتْ ليلةً يرقُبُ فيها القمرُ انحدار الحزن من عينِهِما
و تحضُنُ فيها السماءُ الفرح النابض بقلبِهما
الكُلُّ سعيدٌ و مُنبهرٌ بذاك العُرْس الراقي ، أصبح حديثُ الأهالي الآن
عن شهامة ميران و طريقة اعتذارهِ أمام المئات ،
عن نُبْلِ و سِعة صدر هزار ، عن جمال العروس ،
عن تلك العربة التي لم يروا مثلها إلا في الأفلام ، الزينة ، الأكل ،
فِرَقْ الغناء و الرقص ، كُلُّ شيءٍ مثاليٌّ ، كُلُّ شيءٍ مُبْهِرٌ ،
كُلُّ شيءٍ ينبُضُ بالفرح بعد طول انتظار .هزار : زهرة علينا العودة الآن ، تأخر الوقت ،
هذا العُرس لا ينتهي ، المجنون أقام احتفالات للصباح على ما اعتقد
زهرة : هل أنت بخير سيد هزار ؟ هل تُحِّسُ بوجعٍ في صدرك من جديد ؟
هزار : انا بخير ، لكن يجب أن نعود باكرا لنتجهز
غدا سنُغادر القصر بلا رجعة
زهرة بعد انْ حضنتْ صغيرتها ريان و قبَّلتها :
- بُنيّتِي كوني بخير ، كوني سعيدة لأنكِ تستحقين هذاريان : هل تُغادرون الآن .
زهرة : أجل
ثم حضنتها من جديد و بكتْ :
- اتصلي بي غدا و دائما ، قلبي عندكِ
جول مُقاطعة لهما و هي تشُدُّ ثوب ريان :
- وأنا ، وانا أريد مُعانقة أختي
ريان : تعالي يا أميرتي
ثم حملتها و قبّلتها بشدّة
إلْتَفَتْ جول لميران و قالتْ له :
- عزيزي ميران هل يتزوج الرجل من زوجَتِهِ مرتيْن ؟
ههههه عجبا ، لكن لا بأس رقصنا و فرحنا كثيرا .
ميران و هو يبتسم :
- أجل لكن هذه المرة الأخيرة و الأبدية ، سيدة جول .ودّع الجميع العريسان ؛
مليكة ، إليف ، نيغار و البقية و عادوا للقصر ،
أما ميران فركبَ حِصانَهُ الأبيض الذي يَجُرُّ تلك العربة الجميلة ،
الملفوفة بالأضواء الآن و داخِلها أميرتَهُ ريان
ذهبا إلى الكوخ الذي أصبح لهُما عُشَّ الحُبِّ و ملجأ الأمان
و حين وصلا ، فتح ميران باب العربة
و حمل ريان في حُضْنِهِ ثم دخل بها إلى الداخل .

أنت تقرأ
زهرة الثالوث - Hercai
Romantikقصة حب مستحيله ولدت من انتقام ♥️ All rights reserved to: "https://nahlaroh.blogspot.com/" بقلم الكاتبة : كريمة عوجيف ( فيس عائشة م ر )