الفصل الثاني و العشرين

2.5K 68 0
                                    


_ في ٱحدي المشاهد المتگررة ...
_قالت و الخوف بعينيها : المره دي الضربة گانت قوية آووي .. صحيح حبه لغيري وجعني و ٱعتدائه عليا دبحني ده غير معرفته بحبي ليه و گسرة نفسي قدامه بس ..
_صّمتت قليلاً ثم قالت بنبرة مريرة : بس فراقه هو الحاجة الوحيدة اللي ما گانتش في الحسبان ، گنت مجهزة نفسي على ٱنه ما يشوفش لحظة واحدة حلوة مني و لا نظرة خوف من عيني عليه بس مرضه گان بره حساباتي .. گل الآحداث ٱتقلبت مرة واحدة ..
_الدگتور : ٱقل حاجة إنگ هتضعفي من الخوف عليه ٱگيد ..
آسيا بٱبتسامة سخرية : دي ٱقل حاجة طبعاً ..
الدگتور بٱبتسامة : ٱيه اللي حصل بعد گده ؟! ..
آسيا بشرود : ٱتنقل ع المستشفي و الدگاترة قالوا إن لازم العملية تتعمل ف خلال 3 آيام و إلا هيگون في خطر آگبر عليه ده غير إن نسبة نجاح العملية ضعيف جداً و قرروا حجزه ف المستشفي تحت الرعاية قبل العملية ..
الدگتور : ممگن ٱسأل سؤال عارفه ٱجابته ؟! ..
آسيا بضحگة : ٱتفضلي ..
الدگتور بنظرات ذات معني : مين اللي قعد معاه مرافق ؟! ..
_ٱبتسمت " آسيا " و هي تسرد على الدگتور آخر الآحداث من النقطه التي توقفنا عندها ..
_بالمشفي .. تجلس على ٱحدي المقاعد البعيدة عن نظره بجانب گرسي " مريم " بينما تجلس " نور " على المقعد المجاور له و بجانبها " آمير " يجلس مستنداً على حافة گرسيها ..
_قطعت " نور " الصمت بنبرة حانية و هي تداعب خصلات شعر " آدم " بحنان بالغ : حمدلله على سلامتگ يا حبيبي ..
آدم بصوت مُتعب : الله يسلمگ ..
_ثم تابع و هو ينقل نظره في آرجاء الغرفة بتسائل : فين آسيا ؟! ..
_ٱبتسمت " نور " و غمزتها مداعبة ٱياها بينما تقدمت " آسيا " منه بهدوء و قالت بصوت خافت : ٱنا هنا ٱهو .. حمدلله على السلامة .. ٱنت گويس دلوقتي ؟! .. خضتنا عليگ
قال بٱبتسامة مطمئناً ٱياها : الحمدلله ..
_ثم تابع مداعباً ٱياها : بس هو اللي بيتخض بيبقي حلو آوي گده ؟! ..
-ٱحمرت وجنتاها خجلاً و فضلت الصمت بينما قالت " نور " و هي تلگمه بخفه ع قدمه : يا بني ٱنت لسه فيگ حيل .. آتقي الله بئا
_آمير بضحگه : يا ستي سيبيه يهزر المهم سلامته ..
_تآخر الوقت گثيراً و وجب عليهم الخروج من المشفي إلا من مرافق المريض .. قال آمير بدايةً : ٱنا هروح البنات و ٱجيلگ ٱنا ..
نور بمرح : لا طبعاً ده ٱنا ٱمه مأمناني عليه ،روحوا ٱنتوا ٱنا هبات معاه ..
_آدم : يا جماعة گلگم روحوا و ٱنا لو ٱحتاجت حاجه بالليل هبقي ٱنده علي ٱي ممرضة ..
_قالت بحدة و رائحة الغيرة تگاد تشتمها من بين حروفها النارية : و تنده على ممرضة ليه ؟! .. ٱنا هبات معاگ ..
_خفق قلبه تزامناً مع الآبتسامة التي ٱعتلت ثغريه .. حقاً لا يعلم ٱيهما سبق الآخر !! ..  لگن ما يدرگه حالياً هو ٱنها آستعادت بعضاً من الشعور بالٱمان بجانبه .. لم يگن يتوقع ٱبداً ٱن تفصح عن رغبتها في البقاء معه حتي و إن آرادت ، بل لم يگن يحلم ٱبداً ٱن يلمح الغيرة في عينيها ثانية و لگن هذا ما حدث و آثار دهشته ..
_نور بٱبتسامه ذات معني : صح گده .. آسيا هتقعد معاه و ٱحنا نروح ننام يلاا .. و ٱنا هتصرف مع الحاجة في البيت ..
_ضحگت مريم و تابعت : طب ممگن لو خلصتي هزار نروح عشان حياء نامت و ٱنا دراعي وقف ..
_آقترب آمير منها و مد يده لها قائلاً : هاتيها ٱنا ٱشيلها ..
_ترددت في البداية و لگن نهايةً آستقرت الطفلة بين ٱحضان ٱبيها .. ذهبا ثلاثتهم في طريقهم للمنزل ..
_ٱلتفت إليها قائلاً بلهفة : ٱنتِ ليه مروحتيش ؟! ..
قالت و هي تتجنب النظر إليه : عشان لازم ٱگون معاگ ، ٱنا وعدتگ إن وقت الجد هتلاقيني جنبگ و ٱنا بوفي بوعودي ..
قال لها مداعباً : بس شوفتي يا سبحان الله ربنا ٱنتقملگ مني بسرعه و بطريقة ٱيه زي الفل .. شگلگ گنتي بتدعي عليا بضمير ..
قالت و هي تفرگ ٱناملها ببعضهم البعض : بس ٱنا مادعتش عليگ ٱصلاً
ٱبتسم لطريقتها الطفوليه في الحديث ثم تابع قائلاً : ٱصلاً ؟! ..
ٱبتسمت رغماً عنها و قالت مؤگده : ٱصلاً ..
_تنهد في ٱرتياح و قال : حتي لو مادعتيش عليا الحمدلله إن ربنا خلص مني في الدنيا .. مش ناقص غير حاجه واحدة بس ..
_لمس يدها بحنان و هو يقول : إنگ تسامحيني من قلبگ ..
_رفعت رٱسها له و وجدت الگلام يخرج منها لا إرادياً قائلة : ٱنا مسامحگ من قلبي من غير ما تطلب ..
-قبض علي يدها بضعف و هو يتٱملها قائلاً : آسيا .. ٱنا لو خرجت بخير من العمليات و طلبتگ من آمير هتحسي إني ٱتجوزتگ غصب عنگ ؟! .. _حاولت سحب يدها من قبضته و لگنه تمسگ بها و قال برجاء : ٱنا مش قادر ٱضغط متسحبيش ٱيدگ علشان خاطري .. گده هضغط و ٱنا مافنيش حيل و الله ..
_قالت بصوت خافت و الخجل يعتلي وجنتاها : طب سيب ٱنت ٱيدي ..
_تمسگ بها ٱگثر و هو يتابعها قائلاً بحب : لما تردي عليا .. ٱنتِ عندگ ٱستعداد تگملي حياتگ معايا و ننسي اللي فات ؟! ..
_فضلت الصّمت على ٱن تجبه ، گانت تشعر و گأن قلبها سيقفز من صدرها من فرط الفرحه و الخجل و الآضطراب ،، حاولت ٱن تتهرب من حصار عينيه بالٱنشغال بالنظر لما يحيط بها بالغرفة و تشتيت ٱنتباهه المرگزة عليها .. و لگن دون جدوى لقد گانت نظراته تحيط بها من گل ٱتجاه بل و تفصلها عما يحيط بها ٱيضاً ،، لم يُنجيها سوي سماع طرقات خفيفة على الباب ، تبعها دخول الطبيب ..ٱبتعدت قليلاً و ٱفسحت المجال للطبيب و ٱخذ هو يفحص " آدم " الذي لم يرفع بصره عنها للحظة و بعد ٱن ٱنتهي الطبيب و خرج .. جمعت " آسيا " خصلات شعرها للآعلي و ربطته علي شگل " گعگه " و گانت تتطاير منه بعض الخصلات الهائجة .. جلست على الفراش المقابل له و الآرهاق يبدو على ملامحها .. تعمدت ٱلا تنظر إليه گي لا تُفضح ٱگثر ٱمامه ...
_قال لها بصوت ٱجش : شگلگ مُرهق آوي .. نامي ٱنتِ و ٱرتاحي شوية
_قالت و هي تتمدد على الفراش : لو ٱحتاجت حاجه صحيني ..
-قال مداعباً ٱياها متعمداً ٱثارة غيرتها : لا لا نامي ٱنتِ ، ٱنا لو ٱحتاجت حاجه هبقي ٱقول للممرضة  ..
_ما گادت ٱن تعتدل لتُريه يومه حتي گان ٱنقذ نفسه مسرعاً و هو يُشير لها ٱن تعود گما گانت : بهزر و الله .. نامي ولو ٱحتاجت حاجه هصحيگي .. تمام گده ؟! ..
_قالت له بحدة : تصبح على خير ..
_قال لها و هو يرفع ٱحدي حاجبيه معترضاً : ناقصة على فگرة ..
_قالت بٱستغراب مستفهمة : هي ٱيه دي ؟! ..
_قال بٱبتسامه و هو يداعبها متلاعباً بحاجبيه : تصبح على خير يا دومي و في بوسة گمان .. على ما ٱتذگر ماگنتش ناشفة گده !! ..
_قالت و هي تقذفه بٱحدي الوسادات : هتحترم نفسگ و لا ٱقوم ٱمشي و ٱسيبگ مع الممرضات تاخد راحتگ ..
_ضحگ بفتور على طريقتها الطفوليه و ٱمسگ الوسادة و ٱحتضنها إلي صدره و هو يقول بٱبتسامه : بتستقوي عليا يا آسيا ، عشان تعبان يعني ماشي ماشي هعديهالگ .. ضرب الحبيب زي ٱگل الزبيب على رٱي الحاجه ضحي الله يمسيها بالخير ..
_آستدارت و ٱعطته ظهرها و هي تضع يدها ع فمها تگتم صخب ضحگاتها ..
_ٱفاقت " آسيا " على صوت طرقات خفيفة على الباب تبعها دخول الطبيب .. فتحت عيناها ببطء فوجدته يجلس على الفراش يتابعها ف ٱعتدلت و دخلت إلي المرحاض و هي لا تبالي له .. بعد قليل خرجت و هي تجفف يديها بالمنشفه ..
_وجه لها الطبيب بعض التعليمات قائلاً : Mrs. Please give him this medicine every 4 hours .. When the solution ends up nationalist change it or ask the nurse
" مدام .. من فضلگ ٱعطي له هذا الدواء گل 4 ساعات و عندما ينتهي المحلول قومي بتغييره ٱو ٱطلبي الممرضه "
_شحب وجهها ٱضطراباً و ٱرتباگ و ٱؤمأت برٱسها موافقه و هي تعقد مابين حاجبيها بسبب مناداته لها مدام إذاً فهو يظن ٱنها زوجته ..
_خرج الطبيب .. فقال و هو يحگ طرف حاجبه الٱيمن بٱبهامه : فاگراگ مراتي ..
_فضلت ٱن تتخطي ذاگ الجانب من الحديث فقالت و هي تلملم خصلات شعرها للٱعلي و تمسگ به بالقلم : ٱنا زهقانه و الساعه لسه 6 ٱگيد هما مش هييجوا دلوقتي ..
آدم بٱبتسامه و هو يتٱملها : و الحل ؟! ..
آسيا بعفوية و هي تجلس بجواره على الفراش غير مباليه لنظراته التي تتفحصها : تيجي نلعب ..
آدم بٱستغراب : نلعب !! ..
آسيا : ٱه نلعب ولد و بنت مثلاً !!..
_ٱعتدل في جلسته ليصبح مواجهاً لها تماماً و قال بٱبتسامه خبيثه و عيناها تگاد تخترقها : نلعب ولد و بنت مثلاً ..
_رفعت رٱسها له و قد ٱستوعبت ٱخيراً ما قالته لتوها و ما فهمه هو فقالت و الخجل قد ٱمتلگها : قصدي يعني ولد ، بنت ، جماد و نبات .. قصدي گده يعني ..
_ٱرجع ظهره للخلف مرة آخري و هو يقول بٱبتسامه مشاگسه : ٱسمها Stop Its Complete يا آسيا .. ما تخليش دماغي تروح حتت نفسها تروحها لو سمحتي ..
_ٱضطربت قليلاً و مررت يدها على عنقها و هي تبحث من حولها عن شيئاً ما مُسلي و هو يتابعها بگل حرگه و رد فعل فقالت بحدة و الخجل يعتلي وجنتاها بشده : ما تبصليش گده ..
_قال و هو يقترب منها بخبث : ليه ؟! .. بتتگثفي !! ..
_قالت بٱندفاع دون ٱن تّعي ما تقوله : لاا بحس قلبي هيقف
_ضحگ آدم بفتور فهاهي گگل مرة تفضح نفسها ٱمامه دون ٱن تّعي ذلگ ...
_قالت بغضب : بتضحگ على ٱيه ؟! ..
_تنحنح ثم قال : لا ولا حاجه .. دوري دوري .. ٱگيد هنلاقي حاجه نلعبها غير ولد و بنت ، قصدي ولد ، بنت ، جماد و نبات
_وجدت الٱبتسامه مستقراً على ثغريها رغماً عنها و ظل هو يتابعها .. حتي قالت : طب نلعب ٱحمرار الآيد ..
_رفع يده و هو يُريها حجم گفه مقارنةً بحجم گفها قائلاً : متٱگده ؟! ..
_آسيا و هي تهز رٱسها نافية و تشير بيدها له : تؤتؤ .. تؤ تؤ مش متٱكده لااا .. بلااش .. بلااش ٱحمرار الآيد .. نلعب حاجه تانيه ..
آدم بٱبتسامه على طريقتها الطفوليه : زي ٱيه مثلاً !!..
آسيا : نلعب ٱسئلة صراحه و لا شجاعه .. ماشي ..
آدم : ٱسألي اللي عاوزة تسأليه مش لازم لعبه يعني ..
آسيا بنبرة مستفزة : ده على ٱساس ٱني هموت و ٱعرف ٱخبار سيادتگ ،، على ٱساس يعني ٱني قولت گده عشان گده .. ٱنا قولت گده عشان نتسلي و نلعب ..
آدم : خلاص خلاص ما تزعليش .. نلعب ..
آسيا بعفوية : ٱنا اللي هبدأ ..
_ٱبتسم آدم قائلاً : واضح ٱساساً ..
_لاحظت آسيا مقصده فقالت بتردد : رجعت في گلامي .. ٱبدأ ٱنت ..
_آدم : تمام .. صراحه و لا شجاعه !! ..
_قالت بنبرة مضطربة : و لا واحده فيهم ..
_آدم بضحگه : ٱزاي بعني ؟! ..
_قالت بٱضطراب و هي تفرگ ٱناملها ببعضهم البعض : مش عارفه ليه لما قولت صراحه و لا شجاعه خوفت .. طيب خلاص شجاعه ٱحسن من الصراحه بگتيير ..
_آدم بنبرة حزينه : بتگرهيني ؟! ..
آسيا بصوت مرتجف : لاا و لا گرهتگ و لا عاوزة ٱگرهگ گمان ..
آدم بلهفه : يعني لسه بتحبيني !!..
_ما گادت ٱن تجيب حتي ٱلحقت بنفسها قائلة : هاا گان غيرگ ٱشطر .. الٱسئلة خلصت يا باشمهندس .. دوري
آدم بٱبتسامه مستسلماً : ٱسألي ..
آسيا بتردد : وعد !.. لما شوفتها حسيت ب ٱيه ؟! ..
آدم بلامبالاة : ولا حاجه ..
آسيا بتسائل : يعني ٱنت بطلت تحبها ؟! ..
آدم : ٱنا ما گنتش بحبها ٱصلاً ..
آسيا : بس ٱنت تعبت لما سبتوا بعض .. يبقي گنت بتحبها ..
آدم بتأفف : ٱووف السؤال رقم گام ده ..
آسيا بغضب : ٱفف خلااص فوقني فوراً .. طيب ٱسأل ..
آدم و هو يعقد مابين حاجبيه بتسائل : گذبتي عليا قبل گده ؟! ..
آسيا بنبرة خافته : ٱستني ٱفكر .. لاا .. ٱيوة .. گذبت مرة واحده بس يوم ما قولتلگ ٱني مش عاوزة ٱشوفگ تاني ٱبداً گنت بگذب ..
_ٱبتسم ببهجه و فرح فهاهي تُفصح له عن مدي رغبتها في البقاء معه دون ٱن تّعي ذلگ ..
_آسيا محاولة الٱفلات من ذاگ المأزق الذي وضعت نفسها فيه و هي تتجنب النظر إليه : دوري .. ٱمتي آخر مرة شربت فيها لما ٱتعميت ؟! ..
_فگر قليلاً ثم قال و هو يمرر يده على لحيته بٱضطراب : يوم ما جتيلي شقة مصر الجديدة ..
_قالت بٱستغراب : ده ٱمتي ده ؟! ..
_قال مستوعباً بٱنه گان مجرد تّخيل : گان حلم يا آسيا ..
_ٱؤمأت برٱسها متفهمه و الفراشات تتطاير بداخلها من فرط الفرحه ..
_قاطعها قائلاً : دوري .. فگرتي قبل گده مثلاً و قولتي إن ممگن ٱحلي لحظات ليگي معايا هي گانت ٱسوأ اللحظات اللي ممگن تمر عليگي ؟! ..
_قالت بنبرة مرتجفه : لاا .. بقول ٱزاي ممگن حد يتٱلم للدرجادي و هو شايف الشخص اللي بيحبه مع غيره و في نفس الوقت يگون مبسوط لمجرد وجوده جنبه ..
_مد يده و لمس يدها بحنان بالغ قائلاً : ٱنا ٱسف ..
_سحبت يدها من يده و ٱخذت نفساً عميقاً و قالت متخطيه ذاگ الجانب من اللعبه : دوري ..
_تنهد قائلاً : ٱسألي ..
_قالت بنبرة مرتجفه : خايف من العمليه ؟! ..
_ٱجابها قائلاً و هو يتأملها عله يحفظ گل تفصيلة بملامحها : مش خايف من الموت قد ما ٱنا خايف ما ٱشوفگيش تاني ..
_قالت بلهفه : بعد الشر عليگ .. إن شاء الله هتعملها و هتبقي گويس ..
_قال لها متسائلاً : لو مت هتزعلي و لا هترتاحي ؟! ..
_رفعت رٱسها له و الدمع تجمع في مقلتيها و هي تعقد مابين حاجبيه بغضب .. گيف له ٱن يتهمها بمثل هذا الٱتهام .. راحتها في موته !! .. إذاً لما تعيش به و له و معه إن گانت راحتها بموته ...
_قالت بنبرة باگيه : إذا گنت بتمني من ربنا يومي يگون قبل يومگ يبقي هرتاح بموتگ .. يا شيخ حرام عليگ ده ٱنا لو ينفع هاخد من عمري و ٱديلگ .. بص يا آدم ٱنا صحيح موجوعه ٱوي منگ و مش طايقه ٱفتگر اليوم اللي زي الزفت ده .. بس مش هقدر ٱتمني لگ الموت الحاجه الوحيده اللي في ٱيدي ٱعملها هي ٱني ٱگون جنبگ دايماً و حياتي هبنيها مگان ما ٱنت تگون حتي لو مت هموت نفسي و ٱجيلگ ... شوفت بقا ٱنا حبيتگ ٱزاي !! ..
_عّم الصمت المگان قليلاً و محت هي دموعها و هو يتابعها و هو يتمني ٱن يجذبها إليه ف يعتصرها بين ذراعي نبضه .. لتخضر صحرائها فتزهر و تثمر برذاذ عطرگ على جسده .. حْينها سيقطر من ٱنفاسها شهد عشقه .. ف يموتا و يحيا سوياً ...
_قطعت هي الصمت و قامت من الفراش قائلة : ٱنا زهقت .. و ٱنت لازم تأگل عشان العلاج .. _ٱجابها قائلاً : ماليش نفس ..
_ماينفعش لازم تأگل عشان العلاج .. يلاا ٱنا عازمگ ، تحب تأگل ٱيه ؟! ..
_ضحگ لطريقتها الطفوليه و حالتها المتقلبه ثم تابع قائلاً بخبث : مش هترضي باللي ٱنا عاوزه ..
_آسيا بعفوية : لا قول و ٱنا هعمل گل اللي ٱنت عاوزه ..
_آدم و هو يتفحصها : گله گله يعني ؟! ..
_لاحظت نظراته لها فقالت بنبرة مضطربة : يعني لو گان حاجه مسموح بيها في المستشفي و ينفع تأگلها و ٱنا ٱقدر ٱعملها ..
_آدم و هو لازال متحفظاً على ٱبتسامته : يعني ٱنتِ عازمني .. و هتوافقي عاللي هطلبه .. خلاص ٱعزميني عليگي و ٱنا هتفضل ..
_ٱحمرت وجنتاها بشده و شعرت و گأن قلبها سيقفز من صدرها من شدة الٱضطراب و شعرت بحرارة شديدة فقالت دون ٱن تنتبه و هي تحرگ يدها بقوة للتهوية : الجو بئا حر ٱوي ..
_آدم مصطنع الجدية و هو يگتم ضحگته : ٱقلعي ..
_نظرت له بغضب .. فقال سريعاً لإنقاذ نفسه : قصدي يعني ٱقلعي البليزر ، و ٱقعدي بحاجه خفيفة ..
_آسيا بٱضطراب : لا گده گويس .. المحلول خلص ..
_آدم متعمداً ٱستفزازها : ٱندهي للممرضة ..
آسيا بغضب : ليه و ٱنا ٱتشليت ..
ضحگ آدم ثم قال : بعد الشر عليگي .. خلاص غيريه ٱنتِ ..
_ٱقتربت قليلاً و گان المحلول مُعلق فوق الفراش ٱي لابد من ٱجل تبدليه ٱن تأخذ وضعيه ما ستلتصق به .. لذا ترددت گثيراً و هي تتقدم خطوة و تتراجع للخلف ٱلف خطوه حتي ٱصبحت قبالته تماماً .. ٱبتسم و هي يتابعها و الخجل مسيطر عليها .. ثم مالت قليلاً حتي ٱصبح عنقها مقابل لوجهه .. ٱغمض عينيه و هو يشتم رائحتها العطرة و هي تقوم بتبديل المحلول غير منتبهة له .. ما گادت ٱن تنتهي حتي وجدته يسحب القلم من بين خصلات شعرها فيتساقط شعرها على عنقها گالحرير .. ٱخفضت رٱسها لتري ما فعله ..
_ف ٱصطدمت به ..
_ وعدتگ ألا ٱحبگ .. ثم إمام القرار الگبير جبنت
_لقد گنت ٱگذب من شدة الصدق .. والحمدلله ب ٱني گذبت..
#نزار_قباني .. محاولات لقتل إمرٱة لا تقتل ..

رواية .. قدري أنتَ أم قدرُها ؟! حيث تعيش القصص. اكتشف الآن