سول؛كوريا الجنوبية مسكن فرقة إكسو الساعة السادسة والنصف صباحًا
كانت الشمس قد أبانتِ نفسها منذ مدة لتلقى ذلك الشاب الذي كان يداعب الزهور في الحديقة؛ أبتسمت نحوه وتوسَّعت ابتسامتها حينما تأففَ بسبب قوتها.
تذمرَ غير مرة ليُعدل ملابسه ويعكِف طريقه نحو الداخل ليتفقد رفاقهِ؛ بعضهُم كان قد أستيقظ والآخر ليس بعد، لذا تنهدَ وصعد للأعلى بقصد جعلهُم يستيقظون.
چونميون ذاك كان حكيمًا قويًا لم يتجرأ أحد على إسقاطه وتلك الدروع تُحيط به ولكن عندما تصدأ درعًا منهُم وأصبحت قيمته فانيةَ أُزيلَ من جانبه ومع كِثرةَ هذه الدروع المِتصدأةَ أصبح ضعيفًا وسقطَ حتى أصبحَ جسدًا بلا روحٍ وروحٍ تبحث عن جسدٍ تستتر به.
طرقَ غير مرة على باب غرفة الثُنائي الأكثر شغبًا بينهُم ليسمع صوتَ تشانيول القادم نحو الباب؛ فتح الباب بشورتٍ قصير وصدرٍ عارٍ ليدفعه چونميون بعيدًا ويدخُل الغرفة.
شدَّ چونميون بُصيلات شعرهُ وتوقف حينما شعر بأنه سوف يُزيلَ القليل منه ليصرخ بهُم _لما واللعنة غرفتكُما غير مرتبة، ولما واللعنة عليَّ إخباركُما بما تفعلون.
أختتم بيكهيون كلام الأكبر بقوله _لا تقلق هيونغ هي بهذه الحالة منذ ليلة البارحة.
حسنًا والجحيم چونميون ليس والدتهُما ولكن هذا ما يُمسى بأنتَ فعلت ذلك أنتَ السبب؛ چونميون خَْمن بأنه السبب في تقصير هذان الأخرقان عن تنظيف المسكن كالأخرون لذا أعلنَ بنفاذ صبرٍ وبملامحٍ غير جيدة _بيون بيكهيون وبارك تشانيول عليكُما تنظيف الغرفة بغضون ساعةَ واحدة فقط وإلا لا ألعاب فيديو ولا تسوق وسوف تُحرمان من الطعام المُفضل؛ تصرفا كالأطفال وأنا سوف أكون أمًا سيئة.