زوجوني ابن عمي 4

2K 54 0
                                    

أنا في حوش أهلي يا فرحتي يا سعدي و معاها ليلة عندهم ، يفترض بعد الغياب هذا كله اتكون في سهرية للصبح ، بس أنا رقدت 😴 و هذه أول مره نرقد بعد عرسي و أنا متريحة .
محمد : فتحي اليوم وردتنا في حوشنا ، بنمشي انجيب وجبات .
فتحي : باهي و أنا انجيب حاجات حلوه ، استاحشناها ، مش عارف كيف سكتت على قرار بوك و عمك في زواجها و هي يادوب خشت 14 سنة .
محمد : شن بتوقف و بتعارض بوك ، خدت نصيبها و الحمد لله عند أحمد ولد عمنا نعرفوه راجل و يخاف ربي .
فتحي : تعرف بوك هذا لو فكر بس يعطي خديجة قبل 20 سنة بناخدها و نطلعوا انسيبوله الحوش .
محمد : ههههههههه خير إن شاء الله .
ليلى : يا خديجة شوفي سعاد قوليلها خوتك جو بيقعمزوا معاها خشت اتغير معاش طلعت .
خديجة لقت سعاد راقدة حاولت اتنوضها ، و سعاد اتمتم و تبكي ... و الله ما قلتلها حاجة .
خديجة : سعاد تحلم شكلها ، سعاد سعاد .
قفزت سعاد خايفة ، وخديجة استغربت شكلها و هي مفزوعة .
خديجة : خيرك يا سعاد بسم الله الرحمن الرحيم .
سعاد : لا لا مافي شيء بس كنت نحلم 😊 .
خديجة : سعاد قوليلي شن فيك صاير معاك شيء ؟
سعاد : 😂 تو يا خديجة هو حلم و إنت درتيها قصة .
خديجة : يا ريت بس مجرد حلم ، إنت نقص وزنك واجد و بادي على وجهك الارهاق و التعب ، و حتى طياح الدروج يللي قلتي عليه أنا مش مصدقته .
سعاد : حاولت اتخلي روحها عادية ، شن اتقولي إنت مافيش منه الكلام هذا ، أموري ميه الميه 😊 .
خديجة : مش عارفه بس ما اقتنعتش ، عموماً تعالي للصالة انهدرزوا ، خوتك جايبين وجبات و النوع المفضل عندك من البكلاوة .
فارق العمر بين سعاد و محمد 14 سنة و بينها وبين فتحي 15 سنة ، فكانت هي و أختها أكثر دلال من بنات عمهن .
سعاد بعد شفت خوتي فرحت و جريت لحضن خويا فتحي و قعمزت على رجله .
محمد : خيرنا احني ما حد دورنا .
ضحكنا 😂 و مشيت عطيته حضن و عطاني علاقة مفاتيح فيها صورة تجمعنا كلنا .
حطوا الأكل ، وسعاد كلت بشراهة ، خديجة تضحك 😂 من أمتى مش واكله يا سعاد ؟ خودي بكلاوة توهبل ، كيف ما اتحبيها بالفستق .
سعاد : حسيت برغبة في التقيؤ من أول ما حطتها خديجة قدامي و ما قدرتش ناكلها ، و الكل مستغرب 😨.
محسن ( والد سعاد ) : كيف حال حوش عمك معاك يا سعاد ؟
سعاد : أنا مقررة نتكلم مع أهلي ، و لأنه أحمد معاش ضربني ، سلمت أمري لله و سكتت ، رديت على الوالد الحمد لله ، و كل ما يسأل حد على عيالي نتهرب .
الساعة 3:30 خشيت مع خديجة للنوم ، و مضايقة ؛ لأنه كم ساعة و بنروح .
رجعت الكوابيس مره ثانية ، و خديجة المره هذه مشت نادت أمي .
ليلى : سعاد سعاد ردي علي سعاد ، ناضت بنتي و هي تبكي و تقول ما نبيش انروح ما نبيش انروح ، فجأة حسيت بأني ظلمت بنتي ، لما سلمتها في يد سالمة ، الله لا تربحك يا سالمة 😡 .
فتحي : ما زال ما رقدتش سمعت حركة طلعت لقيت أمي وخديجة ، و قربت من الباب سمعت سعاد تبكي ، خشيت و خديت سعاد في حضني حتى هدت و رقدت .
عم الصمت في الحوش كامل ، و الكل نايض عدا والد سعاد .
أحمد : اليوم ما قدرتش نرقد مضايق سيبت الشقة ونزلت لأهلي ، بس أمي ما وقفتش كلام و نق فوق رأسي .
فاطمة : غريبة يا عمتي كيف سعاد خلاها أحمد باتت عند أهلها 😕 ، أنا خالد ليا مع 4 سنوات ما بتت فيهن يوم عند أهلي ، ديما ايقول الحاجة هذه مرفوضه عند عيلتي .
فوزية : الله غالب فطومه أحمد حاكمة فيه مرته ، مازال حاجات ياما تتغير .
سالمة تسمع في هدرزتهن و الغيض بيقتلها ، و فوزية و فاطمة ما قصرنش في توليع النار 😡 .
سالمة : شفت ولدي نازل و خش لداره القديمة ، ما عجبنيش الحال ، غير اتروح بنت ليلى انربيها من جديد ، مشيت له و تكلمت معاه .
أحمد : أمي خشت و قلبها مليان .
سالمة : غيراتك بنت ليلى حكمت فيك ، دايرتك عبد تأمر و تنهي .
أحمد : يا أمي سعاد لا تهش لا تنش .
سالمة : مسكين إنت ما تعرفش النسوان ما تعرفش ليلى ، ليش خليتها عند أهلها اليوم ؟
أحمد : عادي كان قعدت عند أهلها خوتها يبوها و الصبح انجيبها .
و استمرت أمي في الكلام ، و أنا معاش تحملت رجعت للشقة ، حسيتها مضلمة رغم الإضاءة القوية فيها ، تقلبت في سريري فترة و غفيت .
الصبح أحمد ناض و جهز روحه كالعادة بس مالقاش الفطور جاهز ، سعاد ... سعااااااد ، هاتي الفطور ليش مش حاطيه ع الطاولة ، بس تذكر إنه سعاد عند أهلها ، مشي للصالة و قعد فترة سارح في مكان نوم سعاد .
أحمد : و أنا طالع حاس بفرح يمكن لأني بنروح بسعاد ، مريت بالصالة و سألت نفسي هل أنا ظلمت سعاد ؟ يمكن بس مستحيل نتعلق بأي مَراء بعد علاقتي بملاك .
سعاد طفلة شن جابها لملاك 😣 ، لكن لسانها طويل و مش محترمه أهل بيتي بالذات أمي مش حنتغاظى على أي شيء امسها 😠 ، وااااااو تعبت تعبت من التفكير و الخوف من تعلق قلبي بسعاد .
فتحي : كنت انراجي في طلوع الشمس و مجيء أحمد على أحر من الجمر .
سعاد : نضت الصبح بدري صليت و لبست انراجي في أحمد ، بس فتحي و محمد جو للدار و طلبوا يتكلموا معاي .
محمد : سعاد احني خوتك و أقرب لك حتى من بوك ، و مش من عادتك الكذب ، أو اتصير معاك حاجة و ما اتقوليش عليها ، عارفه إنت و خديجة ما نتحملوش حد ايقول كلمة إساءة وحده في حقكن .
سعاد : 😊 خيركم صبح يا فتاح محمد و فتحي شن فيكم ؟!!! أنا عارفه مهما نمشي و نتبعد مش حنلقى حد أحن منكم إنتم خوتي و سند ظهري .
فتحي : باهي قولي شن فيك ؟
سعاد : ما فيش شيء شن فيه 😊 .
محمد : أمس تبكي و خايفة و تقولي ما نبيش انروح و تو ما في شيء .
سعاد : 😂 هذا حلم و خفت ، انتم اتكبروا في الموضوع .
فتحي و محمد شبحوا لبعض ، و سعاد ترجع وتقول حلم حلم ما في شيء .
أحمد : وصلت لحوش عمي و اتصلت بسعاد تطلع ، بس تفاجأت بطلوع فتحي .
صباح الخير فتحي كيف حالك ؟
صباح الخير من ربي الحمد لله .
أحمد : وين سعاد ما طلعتش وقت ع العمل ؟
فتحي : أحمد بنتكلم معاك اشوي .
أحمد : خير إن شاء الله شن فيه ؟
فتحي : سعاد كيف حالها معاك ؟
أحمد : سعاد ، ليش تسأل في شيء ، سعاد قالت شيء ؟
فتحي : لا ، بس باين إنها مش متريحه ، لكن خيره وجهك تغير شنو يللي خايف سعاد اتقوله ؟
أحمد : لا ما في شيء ، بس كيف عرفت إنها مش متريحه شكت لك هي ؟
فتحي : عياطها في الليل و خوفها شن اتسميه ؟ يا أحمد باختصار إنت ولد عمي و ما عندي ما انقول فيك ، بس هي أختي و ما نرضاش في خواتي حاجة ، لذلك سعاد مش حتروح معاك خليها عندنا يومين ثلاثة حتى نطمن عليها .
أحمد : نعم ، شن يومين ثلاثة ، تطلع تو .
فتحي : أحمد تربح ياراجل خليها ، و أنا يومين و انروح بها ونوصلها لحد الباب .

زوجوني ابن عميحيث تعيش القصص. اكتشف الآن