البارت السابع 7

378 18 1
                                    


البارت السابع

بقيت تيا مشتة التركيز من كترة التفكير لما قاله لها الطبيب

ميناكو : تيا تعالي حان وقت الغداء

لم تجب تيا لأنها تستمع لما قالته ميناكو إقتربت منها فأمسكتها من يدها وقالت : تيا ما بك أناديكي منذ ساعة و لا تردين فيما تفكرين؟

بقيت تيا تنظر لها دون حراك ودون قول شيء

ميناكو: تيا ماذا بك؟

إنتبهت لها تيا فقالت : آه نعم ماذا قلتي أمي؟

ميناكو : تعالي لتأكلي

تيا : حسنا ( أيمكن ما قاله الطبيب صحيحا لا هذا غير ممكن مجرد خطئ في التحاليل لا غير)

أنهت تيا غدائها وصعدت لغرفتها غيرت ملابسها وخرجت لذهاب لتدريبات الرقص

رن هاتفها فردت كان الإتصال من المختبر فخرجت مسرعة من نادي الرقص

دخلت مكتب الطبيب ألقت عليه التحية وجلست أمام مكتبه

تيا : إذن كان هناك خطئ في التحاليل صحيح؟

الطبيب بتردد : في الحقيقة أنستي كنا نظن أنك تعلمين بالأمر

تيا : ماذا تعني ؟

الطبيب : نتائج التحاليل الأولى لم تكن خاطئة عائلة غاردنر تبنتكي أنا آسف لهذا لم أقصد كما قلت كنا نظن بعلمك بالحقيقة

وقفت تيا بخفة شعرت بصداع شديد من الصدمة التي لم تحسب لها حساب وبدأت بالصراخ على الطبيب : لا مستحيل ما تقوله مستحيل أتسمع لو تبنوني لكنت أعرف

الطبيب : إهدئي أرجوكي أعرف أن الوضع صعب في تقبل هذا لكنها الحقيقة وقد تأكدنا في ذلك من التحاليل الثانية

خرجت تيا من دون أن تودعه أغلقت الباب بقوة و بدأت تركض دون شعور أخذت سيارة أجرة و إنطلقت للبيت. دخلت وهي فاقدة أعصابها وفي قمة التوتر وقفت وسط المنزل وبدأت بالصراخ وتنادي : أمــــــــــــــــــي....أمــــــــــــــــــــــي.....

فزعت ميناكو عند سماع صراخ تيا فنزلت بسرعة إليها لترى ما بها

ميناكو : تيا ما الأمر لما تصرخين هكذا ماذا حدث؟

تيا بغضب : الأن ستخبريني كل الحقيقة

ميناكو : لم أفهم عن أي حقيقة تتكلمين لما أنت غاضبة هكذا؟

تيا : لستِ أمي الحقيقية صحيح.... و أنا لست إبنتك... لست من آل غاردنر....

صدمت ميناكو من سماع هذا فأجابت بتوتر واضح : من قال لك هذه الأكاذيب أنتي إبنتي

تيا : كفى توقفي عن الإنكار أكثر والكذب علي و أخبريني من أنا ؟ و من أين أحضرتني؟

ميناكو : كـ,,,كـ...كيف عرفتِ؟

يوغي يو {بين المستقبل و الماضي} مكتملةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن