هذا الرجل ....أبوك💚💙
🎆الحلقة الخامسة : القسم 3 🎆
*********
بما انو زينب طلبت تقابلها فأكيد باش يحكاو على فواياج باريس ، فركت يدها بتوتر وهي تستنى فيها في البلاصة ايلي تفاهمو عليها ...رغم ماهيش اول مرة تقابلها اما ديما تكون منفعلة وعلى اعصابها وهي معاها ...لا لشيء اما لانو تحس روحها صغيرة وماتجي شي قدامها ...بعبارة اخرى تحس بالنقص قدام الضخامة والفيانة هاكي ...وساعت عينها وهي تخزر للداخلة...لقاتها جنات جاية تتمايل ولينات كحلاء مغطية عينيها تقول شخصية ..كيف وصلت قريبة منها سألتها طول مستغربة وهي تخزر وراها تشوف اذا جاية وحدها والا فمة شكون معاها " مدام زينب وينهي مانيش نرا فيها "
قعدت جناة " ماشاء الله حتى السلام وصفا للا نزهة ماعلمتكش"
خزرتلها بشك " انت ايلي كلمتني ...باش تقابلني انت موش هي "
"اي قداش ذكية زادا "
قعدت تولين " سامحني ...شنوة الحاجة ايلي بيني وبينك تخليك تلعب ها اللعبة "
"قبل كل شي خليني نطلب قهيوة ...نركح بيها مخي " هزت يدها للسرفور " جيبلنا زوز قهاوي من قهوتكم البنينة ...ونحب نكيتة زهر على قهوتي " رجعت تلهات بتولين ايلي قاعدة باهتة فيها وفي تصرفاتها
"ايوا...للا العارضة الصغيرة فاش كنا نحكاو دة "استعم مزينب باش تجيبني لهوني وماذبيا تلخصلي زادا كيما تعرف ماعنظيش بارشا وقت نضيعو "
تبسمت جنات " تولين....انت قاعدة تطلع في الدرجات فيسع ...ونخاف عليك اطيح وماتنجمش تقوم من بعد " مالت ناحيتها " انا الضمانة متاعك باش تزيد تطلع وتثبت ساقيك "
هزت حاجب بحاجب " ابون ؟!...وكيفاش تره "
"انت توا عارضة صغيرة وجاتها فرصة العمر ...وانت تحلم تكون اسم كبير سوى في تونس والا في العالم... والشي هذا موش ساهل ...لازمك كتف قوي تتكى عليه ...وها الكتف هو ناز...انا وبحكم قربي من مدام زينب وعايلتها انجم نضمنلك هذا " وصل السرفور خلاها تسكت استناتو يحط القهاوي ويمشي ومن بعد كملت " وغير هذا ...انجم نعاونك في حاجة اخرى " تبسمت بخباثة " أحمد "
دق قلبها بقوة "شبيه ....أحمد !؟ شنوة دخلو "
عملت رشفة للقهوة " شو ...انا انجم نعرف من عينيك ومن صوتك وانت تجبد اسمو انك مضروبة فيه للعنكوش وممكن ياسر تحبو ...انا انجم نخليه يقربلك اكثر ...وهكاكا ...منها تربح راجل بوڨوص ،صغير ، ولد عايلة و في سراه ...ومنها تضمن بلاصة باهية وتنجح في خدمتك "
كتفت يديها واتكت على الكرسي " مدام جنات " تبسمت بذكاء" كيما قلت انت انا مازلت عارضة صغيرة ....و هذا الكل ...باش تعملو ...لازمو مقابل كبير وانا بصراحة مازلت ماوصلتش للمرحلة ايلي ندز فيها الفلوس ...يعني بلغة اخرى ...اذا طامعة نعطيك مربوحك في هذا الكل ...فراك غالطة "
ضحكت " انت !؟...هههه ...يا طفلة ....ماقعدلي في الدنيا كان انت باش نطمع فيك ..."
"اذا موش طمع ...فاكيد تحب مقابل اخر "
تبسمت " تو تعرف ...يجي نهار وتعرف اكيد . ....اما موش توا ...الساعة خليني نعاونك وناقف معاك... وكيف نوصلك للبلاصة ايلي في مخنا الزوز ...وقتها نحكاو ع المقابل وعلاه انا نحب نعاونك "
تأففت تولين للحالة " مدام جنات....شوف نقلك...كيف مانجمت ندخل لناز وحدي ...ونطلع الدرجات من غير مايعاوني حد....كابابل نوصل لحاجات اخرى "
وقفت وضيقت عينها " المرة هاذي باش نسكت ...اذا لعبت ها اللعبة معايا مرة اخرى ...مضطرة نوصلها لمدام زينب ...كيف ما تعرف ...انا وهي بيناتنا ثقة وانا كل شي نعملو الا اني نخون ثقة حد " خذات صاكها من على الطاولة بنطرة ومشات خارجة ، هزت جنات حواجبها وهي تزم شفايفها ،تمتمت بينها وبين روحها وهي تهز الفنجان باش تترشفو " ايه وي ...دمك حامي كيفي ...بالاخير ماك الا بنتي "
💙💚
في النهار ايلي باش يسافرو فيه ،وهوما يستناو في الطيارة ، وقفت جيهان في الوسط وهي تسمع في وحدة من العارضات ايلي كانت تتحدث بفرحة " انا سافرت قبل لفرانسا ...اما بصراحة حاسة ها المرة غير "
شجعتها " ان شاء الله ماترجع من غادي الا وانت ستار يا نسرين "
دعات من قلبها وهي تهز يدها باش تدعي " اميييين ياربي "
ضحكت عليها ريما " انت متصورة انك في ديفيلاي واحد تنجم ترجع ستار ههههه ....بصراحة مالازمكش تحط بارشا امل في الحكاية ...ننصحك تزيد تخدم وتصبر ...وشوف وشوف تولي ستار والا لا "
عقدت نسرين حواجبها ، كلام ريما كان ماسط وموش في بلاصتو قاصدة تطيح من ثقتها ، خزرتلها جيهان على جنب من غير ماتقول كلمة رغم انها كانت عندها رغبة توقفها عند حدها وتخليها تنسى فرد المرة لسانها الموذي ، شافتها تتبسم وتاقف في استعداد وهي تخزر بعيد...خزرت جيهان وراها شافت زينب وولدها احمد جايينهم وهو يكركرو في فاليزات معاهم ، دارت باش تستقبلهم ،عنقت صاحبتها بمحبة كبيرة " شنوة مدام زينب ...ديما في الدقيقة تسعين "
ضحكت زينب " اكاهاو....العادة مالازمش تتبدل "
هوني دخلت ريما بيناتهم "طاااات...عسلامة " عطاتها بوستين "تقتل مااحلاك ومااحلى لبستك "
"بعيش بنتي ...انت زادا طالعة حلوة "
خزرت لاحمد ايلي واقف من غير ملامح واضحة على وجهو ،حبتو يسمع مجاملة امو ليها "احمد صفا "
مافلتتش فرصة تعطيه بوستين هو زادا ،خلات بقية العارضات يوشوشو ، يعرفو مليح انها قريبة من العايلة ...وممكن تكون على علاقة بيه
ريما "بما انو الناس الكل موجودة ...خلينا نمشاو ...وقيت الطيارة "
جيهان " لازم نكونو كاملين الساعة "
خزرتلهم ريما واحد واحد " هانا كاملين ! في شكون تستنى "
تدخلت زينب " في العارضة متاعي ...ياخا نمشي بلاش بيها انا !؟ "
تبدل وجها ودخن ،وقبل ماتعمل ردة فعل والا تقول كلمة ،تكلمت جيهان " هاي جات "
خزرو الحاضرين الكل ناحية تولين ايلي جاية ، تبسم احمد وهو يشوف فيها تقرب منهم...هزت عقلو خاصة بدنها والانوثة ايلي طالعة منها ...تبعتو ريما في كل حركة يعملها ...وهكا تكون ثبتت من حقيقة انو ضاع من يدها وقلبو مع حد اخر .
وقت وصلت رحبت بيها زينب " تولين !...لاباس ،علاش وخرت "
"سامحني مدام....حال التاكسيات "
زينب " عاد كلمتني راني بعثتلك احمد يجيبك "
الجملة ايلي قالتها زادت شعلت نارها وخلاتها تفرك دخلاني وتزيد تكره تولين ايلي خزرت بفرحة لاحمد " علاش التعب ....هاني وصلت في الوقت بالضبط "
جيهان " هكا توا انجمو نقصدو ربي "
قصد يمشي بجنبها وحاول يوشوشلها " حضر روحك ...اول ماتوصل ...باش تخلص الروتار هذا "
تبسمتلو وكملت طريقها من غير ماتنطق بكلمة ،الحق كانت متمنية تحكي وتعاود اما بحضور امو وجيهان والبنات وخاصة ڨحرة ريما خلاها تسكت .

أنت تقرأ
💚 هذا الرجل ....أبوك 💚🌺( Bu Adam Senin Baban )🌺 كرونيك (مكتملة )
Short Story★الاسم " هذا الرجل ...أبوك bu adam senin baban 💐 ★النوع "رومنسي ، اجتماعي ★القصة "💠 كيف اي بنية في عمرها ...تولين ❄🌺 تحلم ببارشا حاجات ، تسعى بكل جهد ما ليها باش تحققها ...لكن الواقع والمجتمع يفرض عليها حاجات اخرى ....زعمة تشد صحيح في حلمها والا...