البارت الخامس عشر 15

421 14 0
                                    



البارت الخامس عشر

كان آتيم في غرفته مستلقياً على سريره عندما سمع طرقاً على الباب فتح الباب وأطل شخص برأسه : مرحباً يا شريكي أتسمح لي ؟
آتيم : يوغي تفضل
يوغي : لما أنت هنا وحدك ؟
آتيم : أهناك مشكلة ما ؟
يوغي : لا جئت فقط لأطمئن عليك لا تبدو لي بخير
آتيم : أنا فقط متعب قليلا لا غير
يوغي : لا لست متعب أيها الفرعون لأني أرى الحزن في عينيك وليس التعب
آتيم : أتعرف معك حق لن أخفي عنك لأني أعرف بأني لن أتمكن من إخفاء أي شيء عنك يوغي...
يوغي : أحقاً كنت تريد إقناع تيا بالبقاء معك ؟
تنهد آتيم ونهظ ووقف أمام شرفة غرفته قائلاً : لن أنكر أجل تمنيت بقائها صدقني لو كان بيدي لفعلت المستحيل من أجل أن آراها دائماً لكن لن أتصرف معها بأنانية وأجبرها على التخلي عن حياتها في المستقبل
يوغي : أتعرف كنت دائماً أشعر بمشاعرك تجاهها عندما كنت طيفاً في جسدي وتيا أيضاً تحبك...لكن ذلك مستحيل وأنا السبب في عذابكما
آتيم بدهشة : ماذا تقصد أنك السبب في عذابنا ؟
يوغي : بسببي وصلنا إلى هنا لو لم أرفع الأوراق لما حدث ما حدث ولكان كل واحد منكما يعيش حياته عادية
آتيم : لا ليس صحيحاً ولست نادماً لأني أحمل هذه المشاعر لتيا رغم أننا لن نكون معاً....يوغي...
يوغي : نعم...
آتيم : أيمكنني أن أطلب منك معروفاً...؟؟
يوغي بإبتسامته البريئة : بالتأكيد سأنفذ كل ما تطلبه
آتيم : لا تتخلى عن تيا أبداً يا يوغي...عدني بأنك ستقف بجانبها دائماً وستحميها كما كنت تفعل دائماً...هكذا سأكون مرتاحاً ولو قليلاً
إبتسم يوغي ووضع يده على كتف آتيم : لا تقلق من هذه الناحية أبداً يا صديقي أعتبر تيا أختي من المستحيل أن أتخلى عنها سأبقى بجانبها وسأحميها إلى آخر يوم من عمري
........... : فرعووووووووووووووووووووون
خرج آتيم ويوغي مسرعين ما أن سمعو الصراخ
......... : فرعون هناك هجوم على القصر من طرف بعض وحوش الظلام
آتيم : ماذا تقولين مانا هجوم وحوش ؟
مانا : أجل وسيتو يواجههم لكن عددهم كثير جداً
يوغي : لنذهب ولنرى
آتيم : هيا بسرعة
وصلو إلى حيث سيتو وباقي الأعضاء فوجدوا عدداً هائلا من الوحوش تهاجم القصر وسيتو يتصدى لهم بالتنانين البيض زرق العيون
جوي : هيه أتيتم أخيراً
آتيم : لكن ما الذي يحدث هنا لم كل هذا الهجوم ؟
رفع الديادينك خاصته وإستدعى فارس الظلام {ماهاد} ظهر وحش جديد فعرفه يوغي وآتيم
يوغي : إنه الفارس المقطوع الرأس
آتيم : فارس الظلام...هجوم فارس الظلام
سيتو : هجوم البرق الأبيض
إيزيس : إن عددهم يتزايد كلما دمرنا وحشاً
مانا : إسمحو لي بالتذخل لأستدعي فارسة الظلام تعالي حالاً...إهجمي على الوحش الثعبان
هجمت فارسة الظلام لكنها لم تنجح فسرعان ما أمسكها الثعبان بذيله وراح يعتصرها حتى حولها لرماد فإنسحبت من فورها
مانا : لا فارسة الظلالالام
سيمون : أيها الملك يبدو أنه لا فائدة من هذه الهجومات البسيطة عليك إستدعاء وحش أقوى لتدحرهم جميعاً
آتيم : فهمتك سيمون حسناً أستدعي أحد الحكماء المصريين أوبليسك تعال إلي
ما أن إستدعى الفرعون أوبليسك حتى هجم وبضربة واحدة قضى على كل الوحوش
جوي : ضربة موفقة
يوغي : رائع أيها الفرعون إنتهيت منهم لكن ما سبب هجومهم هذا ؟ و من طرف من ؟
آتيم : لم أفهم أنا أيضاً ولم أعرف من يكون وراء هذا ولماذا ؟
سيمون : المهم هو أننا إنتهينا منهم لنعد الداخل لم يعد هناك أي خطر
إيزيس : مهلا لحظة ربما لم إنتهينا لكني أشعر بأن هناك مشكلة ما
سيتو : هل ترين رؤية من قلادتكي أم ماذا ؟
حاولت إيزيس التركيز مع قلادتها لكنها لم تصل لنتيجة
إيزيس : لا فائدة لا أستطيع رؤية شيء وكأن هناك من يحجب عني الرؤية
جوي : هذا غريب....يوغي أين تيا ؟؟
يوغي : لم أرها منذ الغذاء كنت مع آتيم ... ماذا عنكي مانا أ رأيتها ؟
مانا : أظنها في غرفتها مستلقية سأذهب لرؤيتها وأخبرها بما حدث
آتيم { هذا غريب لا بد و أن هناك أمراً ما من وراء هذا الهجوم....أيمكن أن...لا...} : تيــــا
وراح يركض بإتجاه الجناح وتبعه الكل فتح الباب ودخل : تيا أ أنت هنا ؟
لكنه لم يجدها بدأ آتيم يشعر بالقلق ودخلت مانا الحمام لتتفقذه لكنها أيضاً لم تجدها
مانا : وليست هنا أيضاً
يوغي : إهدؤو ستكون هنا في مكان ما أو ربما في الحديقة القصر كبير
جوي : مهلا لحظة أتسمعون ؟
يوغي : ماذا نسمع جوي ؟
جوي : هذا الصوت وكأنه أنين...إنه آت من تلك الخزانة
يوغي : أنت تتخيل
أسرع جوي للخزانة ففتحها أمام الجميع وشهق عندما وجد فتاة مقيدة من يدها و رجلها وفمها وعينيها عليهم عصابة محكومة
جوي : لا أصدق
إقترب الجميع أخرج جوي الفتاة وفك قيودها فصرخت : لقد خطفوها...لقد خطفوها...
آتيم بدهشة : من خطفوا هل تقصدين...؟
الفتاة : الآ...الآنسة تيا يا حضرة الفرعون
صدم الجميع مما سمعوه : مااااااااااااااذااا ؟
فبدأت الفتاة بالبكاء مما حصل و مما سيحصل
آتيم بقلق : من إختطف تيا ؟ تكلمي ...
تيانا : أنت الجارية فردوس أليس كذلك ؟
وقفت الفتاة بتوتروخوف إنحنت وردت : نعم إسمي فردوس و الآنسة تيا إختطفها بعض الرجال تنفيذا لأوامر الجارية نهيرة وهي معهم أيضاً
آتيم : ماذا نهيرة وراء كل هذا ؟؟
فردوس : أجل سيدي وهي من كان وراء هجوم الوحوش لصرف إنتباهكم وتتكفل بخطف الآنسة عندما حاولت منعها لأني سمعتها تتحدث مع الرجال بعملية الخطف منعوني وإحتجزوني في الخزانة وأظن أن نهيرة هي من أرسل ذلك الرجل لجناح الآنسة تلك الليلة وبما أن خطتها فشلت أمرت بخطفها لكن الأسوء هو...
آتيم بصراخ : ما هو أكملي
فردوس : تريد قتلها
فقد آتيم أعصابه وراح يصرخ ويكسر كل ما وجده أمامه ركل طاولة حتى حطمها : مستحيل جدوها...جدوها حالاً
يوغي : إهدأ سنبدأ البحث فوراً
.................................................................................................................
أما تيا فكانت فاقدة الوعي وهي داخل عربة تجرها خيول وكانوا قد إبتعدو عن القصر كثيراً و كان الوقت غروب الشمس
.......... : ماذا تأمرين أنسة نهيرة ؟
نهيرة : أوقفو العربة فقد إبتعدنا عن القصر
وأوقفت العربة بعد أمر من نهيرة : إسمعوني سنصل إلى الغابة وسننتظر هبوط الظلام ثم أنا سأذهب على الجواد لأنه لا يجب أن أعود للقصر بعد أن تقتلوها وهذا عملك أيها الجلاد
الجلاد : كوني مطمئنة سأنفذ الأوامر
نهيرة : هيا بنا الأن فلا بد من أنهم لا حظوا إختفاءها وسيبحثون عنها...
إبتسمت بخبث : إخلعوا قلبها وإتركوه على سرير الفرعون
................................................................................................................. كان كل من في القصر خرجوا على الأحصنة للبحث عن تيا حتى وصلو إلى ضفاف نهر النيل أوقف آتيم جواده وتذكر يوم خرج مع تيا في جولة على هذا الحصان {إصمدي تيا أنا قادم}
آتيم : إيزيس أما من رؤية ؟
إيزيس : أنا أحاول...مهلاً أرى رؤية
آتيم : ماذا ترين ؟ مكان تيا ؟
إيزيس : إنهم في الغابة...تيا في خطر...مستحيل...
شحب وجه إيزيس وبقية ساكتة
آتيم : إيزيس أخبريني تكلمي ماذا يحدث ؟
إيزيس : للأسف أيها الفرعون لن نستطيع الوصول في الوقت المناسب لإنقاذها الطريق إلى الغابة بعيدة من هنا
آتيم : ماذا...ماذا تعنين ؟؟
إيزيس : أرتني القلادة رؤية عن المستقبل و عن ما سيحدث...و تيا ستموت سيقتلها الجلاد...آسفة لهذا الخبر أيها الفرعون
صعق الجميع من خبر إيزيس ولم يجرؤ أحد على الكلام من الصدمة بدأت مانا بالبكاء : لا مستحيل تيا لا يمكن أن تموت لما نهيرة تفعل هذا الحقيرة القذرة...
سيتو : مانا يكفي
بدأ يوغي أيضاً بالبكاء لأنه لم يتمالك نفسه
جوي : هيه يوغي لا لا تفقذ الأمل سنجدها يوغي : مستحيل أن يحدث لها هذا ألم تقولو أنه في بعض الأحيان يمكن التدخل لتغيير المستقبل و منع أحداث قبل حدوثها
إيزيس : أجل لكن الوضغ مختلف الأن تيا لوحدها في الغابة وقد بدأ هبوط الليل والطريق بعيدة ثم ...رأيتها تموت...
أما آتيم فكان جامداً مصدوماً في مكانه أحس بالضعف و العجز خانته دمعة حارقة سالة على خده فإنطلق متجهاً للغابة دون أن يكلم أحداً
.................................................................................................................
بدأت تيا تستعيد وعيها إلى أن إستيقظت
نهيرة بخبث : مساء الخير يا حلوة
تيا : من أنتي ؟ و أين أنا ؟
نهيرة : صبراً على مهلك أتينا في جولة لهذه الغابة الجميلة هاهاهاهاهاهاها...هيا قولي كلمات وداعكي الأخيرة لأتركهم يكملون مهمتهم...آه بالمناسبة إسمي نهيرة و أنا إحدى جواري القصر لدى حبيبنا الفرعون
تيا : الغابة ؟ ماذا تريدين مني ؟
نهيرة : ببساطة أريد قتلك
تيا بدهشة : ماذا قتلي ماذا فعلت لكي أنا حتى لا أعرفكي
نهيرة : لكن أنا أعرفك...دعيني أولا أهنئك على إستحواذك على قلب الفرعون
تيا : ماذا إستحواذي على قلب آتيم هاها... أضحكتني أهذا هو عذركي لقتلي أنا لا أتحكم بمشاعر أحد لأستحوذ عليه...تحبينه صحيح ؟
أرادت نهيرة صفع تيا لكن تيا أمسكت يدها وصفعتها بقوة حتى أسقطتها وخرجت من العربة لكن أمسكها الرجال و منعوها من الهرب
تيا بصراخ : أتركوني وشأني ماذا تريدون مني
نهيرة : حقيرة ستندمين لصفعي الأفضل لكي أن تستعدي هيا
أجبرها الرجال على الركوع على ركبتيها أحضر الرجال حصاناً صعدت فوقه نهيرة وهي تضحك بخبث : دورك أيها الجلاد و الآن وداعاً يا آنسة تيا...
تقدم الجلاد وسحب سيفه أغمضت تيا عينيها لإستسلامها فيبدو أنه لا مفر من النجاة فهي وحيدة من دون حماية وسط غابة مظلمة موحشة.
فرفع الجلاد سيفه للأعلى إستعداداً ليلقي ضربته عليها...

To be continued...
إنتهى اليارت

يوغي يو {بين المستقبل و الماضي} مكتملةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن