البارت السادس عشررفع سيفه للأعلى وإستعد ليلقي ضربته عليها... لكن قبل يوجه الضربة سقط السيف من يده إستدار فوجد شخصاً يطيح بالرجال أرضاً وصرخ : إهربـــــي
فزعت تيا أيما فزغ لرؤيتها الرجال يقتلون أمامها نظرة للشخص الذي منعهم لكنه كان متنكراً بقناع أزرق و حوله نور ذهبي يشع منه ٍٍٍٍٍٍٍٍِِ
( الشخص الذي أتكلم عنه هو حسن الذي أنقذ الفرعون في جزء ذكريات الفرعون ) فجمدت في مكانها نظر إليها فلم تعرف تيا ما تفعله سوى أنها وقفت وبدأت بالركض في الغابة لا حظها الجلاد فنهض بسرعة أخذ السيف ولحق بها بينما ترك الشخص الغريب في مواجهة الرجال بالسيوف
.......................................................................................................
وصل آتيم وجماعته للغابة وكل على أعصابه وكان الوقت متأخراً و الظلام حالك أشعلو ناراً في أعمدة خشبية وإفترق الحراس للبحث عن تيا
جوي : ما هذه المصيبة التي حلت علينا أين سنجدهم في هذه الغابة
يوغي : نأمل فقط أن لا يكون الآوان فات وتكون تيا بخير
آتيم بقلق بالغ : سأجدها...نعم يجب أن أجدها
حضر سيتو على حصانه بعد وقت من البحث وهو يصرخ : فرعون وجدنا الرجال مقتلون و أحدهم حي
أحضر الحراس الرجل إلى حيث الفرعون وهو مقيد ترجل آتيم من جواده إقترب منه
ونظر إليه بعينين ناريتين : أين تيا ؟ أمرتكم نهيرة بقتلها
بدأ الرجل بالضحك بخبث و سخرية
سيتو : أنت أمام حضرةالفرعون أجبه على سؤاله حالاً
الرجل : لحسن حظ آنستك الصغيرة أنها تمكنت من الفرار في اللحظة الآخبرة و هربت في هذه الغابة
يوغي : يعني أن تيا بخير
مانا : ماذا عن نهيرة ؟
الرجل أظنها هربت
آتيم : كيف حصل هذا ؟
الرجل : تذخل أحدهم وأنقذها إستغلت الفرصة وفرت هاربة...لا تفرح كثيراً فقد لحق بها الجلاد منذ مدة و أظن أنه أنهى أمرها بضربة واحدة
أمسكه آتيم من تلابيبه وقال: إذن ما رأيك أن تقول كلمات وداعك
رفع الأحجية وأرسل الرجل للظلال
أما تيا فكانت ما تزال تركض في الغابة و الجلاد يركض ورائها بسيفه
الجلاد : إلى أين يا صغيرة سأجدك في النهاية وأقتلك أنت فقط تأخرين نهايتكي
وقفت تيا تلتقط أنفاسها لأنها تعبت من الجري
تيا : يا إلاهي ماذا سأفعل الآن في هذه الغابة
وإستمرت بالجري و الجري حتى تعثرت قدمها عند حافة جرف لم تلحظه من كثرة الظلام وسقطت كانت تتدحرج وإرتمت على الأرض في الأسفل و الجروح كانت في كل مكان بجسدها وملابسها ممزقة ففقدت الوعي من ذلك
أما الجلاد فقد سلك طريقاً أخرى غير الذي سلكته تيا
.......................................................................................................
جوي : أين هي ؟ نحن نبحث عنها منذ مدة دون فائدة
حضر باقي الجنود و الحراس إلى آتيم
آتيم : أما من جديد ؟
الجنود : بحثنا في كل الإتجاهات و لم نجد لها آثراً أيها الفرعون وكأن الأرض بلعتها حتى الجلاد لم نجده
مانا : فرعووووووون تعال
آتيم :ماذا مانا وجدت شيأً
مانا : بل وجدت قطعة ثوب ممزقة وملطخة بالدماء وهذه القطعة من ثوب تيا
أخد آتيم قطعة الثوب بيد مرتجفة
يوغي : مستحيل لقد بحثنا الغابة كلها ووصلنا إلى نهايتها عند هذا الجرف
بدأت مانا بالبكاء أمسكت آتيم من ذراعه وبدأت تهزه وتصرخ : فرعون قل شيأً لكن لا تبقى ساكتاً أيمكن أن يكون الجلاد قد قتـ,,,
قاطعها آتيم : لا تيا ما تزال حية أشعر بقلبها ينبض
سيتو : أيها الفرعون أفهم مشاعرك الوضع ليس سهلاً لكن يجب أن نتحضر للأسوء ونتفبل الحقيقة مهما كانت
إقترب آتيم عند حافة الجرف بدأت دموعه بالإنهيار وعم صمت رهيب بينهم فصرخ آتيم بكل ما لديه من قوة : تيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أخذ عوداً مشتعلاً بالنار وراح يوجهه في كل مكان حوله أخفض رأسه ونظر للأسفل بتمعن ولاحظ شيأً ووحه نحوه ضوء النار فلم يصدق ما يرى وأخيـــــــراً وجد تيا فنزل بسرعة من الجرف ولحقه بقية الأصدقاء غير مصدقين أنهم وجدوها أخيراً
فبدأ الكل يصرخ فرحاً
وصل إليها آتيم : تيا وجدتك عزيزتي
جلس على الأرض وحملها في حجره أبعد سعرها عن وجهها وراح يقبل جبينها وخدها وهمست بصوت متعب : أيقظتني بصراخك صوتك قوي
آتيم بفرح : عزيزتي أنت بخير لا أصدق أني وجدتك أنا هنا الآن إنتهى كل شيء سامحني
وبدأت دموعه بالإنهيار مجدداً
تيا : لا يجب على الفرعون أن يبكي... أحـ...أحبك آتيم...
ضمها آتيم لصدره والدموع تنزل من عينيه : وأنا أيضاً أحبكي تيا.
.......................................................................................................
الحب يضمكم إلى قلبه كأغمار الحنطة
ويدرسكم على بيادره لكي يظهر عريكم
ويغربلكم لكي يحرركم من قشوركم
ويطحنكم لكي يجعلكم أنقياء كالثلج
ويعجنكم بدموعه حتى تلينو
ثم يعدكم لناره المقدسة لكي تصيروا خبزاً مقدساً يقرب على مائدة الرب المقدسة
وإن عطل صوت أحلامكم وبددها كما تجعل الريح الشمالية البستان قاعاً صفصافاً
لأنه كما أن الحب يكللكم فهو أيضاً يصلبكم
وكما يعمل على نموكم هكذا يعلمكم ويستأصل الفاسد منكم
وكما يرتفع إلى أعلى شجرة حياتكم فتعانق أغصانها اللطيفة المرتعشة أمام وجه الشمس
هكذا ينحذر إلى جذوره الملصقة بالتراب ويهزها في سكينة الليل
كل هذا يصنعه الحب بكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم فتصبحوا بهذا الإدراك جزءاً من قلب الحياة والزمان...
هكذا فعل الحب بقلبي تيا و آتيم ورماهما في دوامة من الآلم لا مخرج منها فكلما إقترب موعد الرحيل زاد الحزن أكثر وكثيراً ما بانت على وجوههم الضاحكة الأحزان صحيح أنهما الآن قريبين من بعضهما لكنهما في الحقيقة أبعد من بعضهما وكل هذا سببه الزمن ...أجل الزمن و العالمين المختلفين و المنفصلين ب5000 سنة
وكما قيل :
وأشد ما لقيت من آلام الهوى
قرب الحبيب و ما إليه وصول
كالعيش في البيداء يقتلها الظمأ
و الماء فوق ظهرها محمول
.......................................................................................................

أنت تقرأ
يوغي يو {بين المستقبل و الماضي} مكتملة
Mystery / Thrillerقصة من تأليفي وهي عبارة عن تتمة للمسلسل الشهير يوغي يو طبعا الموسم الأول للفرعون أتيم بعد رحيله ووداعه لأصدقائه ولكل عشاق يوغي يو تابعو قصتي التي هي عبارة عن تشويق مغامرة اثارة خيال رومانسية... أرجو عدم أخذها إلا بإذن مني لأن كل الحقوق للقصة منسوب...